Anda di halaman 1dari 2

‫مصر‬ ‫أنفلونزا الخنازير‬

‫██ حالت مؤكدة تبعها موت المريض‬


‫██ حالت مؤكدة‬
‫██ حالت غير مؤكدة‬

‫سبب عدوى ‪ 2009‬فصيلة جديدة من الفيروس ‪ H1N1‬حيث لم يتم تحديدها من قبل‪ .‬بدأ انتشار عدوى إنفلونزا‬
‫الخنازير بين البشر في فبراير ‪ 2009‬في المكسيك حيث عانى عدة أشخاص من مرض تنفسي حاد غير معروف‬
‫المنشأ‪ ،‬و أدى المرض إلى وفاة طفل يبلغ من العمر ‪ ٤‬سنوات‪ ،‬فأصبح أول حالة مؤكدة للوفاة بسبب الصابة‬
‫بإنفلونزا الخنازير‪ ،‬و لكن لم يتم ربط وفاته بالمرض حتى واخر شهر مارس ‪ .2009‬و تبع ذلك انتشار المرض‬
‫بصورة سريعة حتى صنفته منظمة الصحة العالمية بالمستوى الخامس من تصنيف الجوائح (المرحلة الخامسة‪:‬‬
‫العدوى باتت منقولة من شخص إلى آخر و قد سببت لحدوث إصابات في بلدين مختلفتين موجدين في منطقة‬
‫واحدة حسب توزيع المناطق المعتمد من منظمة الصحة العالمية)‪ .‬و كان للمكسيك و الوليات المتحدة و كندا‬
‫العدد الكبر من الحالت‪ .‬و بلغت عدد الحالت حسب إحصاءات منظمة الصحة حتى يوم ‪ 10‬مايو ‪2500 2009‬‬
‫حالة مؤكدة بإنفلونزا الخنازير في ‪ 25‬دولة‪ ،‬منها ‪ 48‬حالة وفاة (‪ 40‬في المكسيك وحالتين في الوليات المتحدة‬
‫المريكية)‪.‬‬

‫كان يعتقد أن الفيروس ‪ H1N1‬المسبب للعدوى نتج من إعادة تشكيل أربعة أنواع من فيروس النفلونزا أ و هي‬
‫اثنان يصيبان الخنازير و واحد مستوطن لدى الطيور و واحد يصيب البشر‪ .‬لكن آخر الدراسات تشير إلى أن‬
‫الفيروس نتج من إعادة تشكيل فيروسين مستوطنين لدى الخنازير‪.‬‬

‫حسب مراكز مكافحة المراض واتقائها (‪ )CDC‬فإن أعراض إنفلونزا الخنازير في البشر مماثلة لعراض‬
‫النفلونزا الموسمية وتتمثل في ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة وسعال و ألم في العضلت و إجهاد شديد‪ .‬ويبدو‬
‫أن هذه السللة الجديدة تسبب مزيدا من السهال والقيء أكثر من النفلونزا العادية‪ .‬ل يمكن التفريق بين‬
‫النفلونزا الشائعة و بين إنفلونزا الخنازير إلّ عن طريق فحص مختبري يحدد نوع الفيروس‪ ،‬لهذا حث ال ‪CDC‬‬
‫الطباء في الوليات المتحدة على وضع إنفلونزا الخنازير ضمن التشخيص التفريقي لكل المرضى المصابين‬
‫بأعراض النفلونزا و تعرضوا لشخص مصاب بإنفلونزا الخنازير أو كانوا في أحد الوليات المريكية المصابة‬
‫بالنفلونزا‪.‬‬
‫الصابة‬
‫العاملين في مجال تربية الخنازير و رعايتها هم أكثر الفئات عرضة للصابة بالمرض‪ .‬تصيب فيروسات إنفلونزا‬
‫الخنازير البشر حين يحدث اتصال بين الناس وخنازير مصابة‪ .‬وتحدث العدوى أيضا حين تنتقل أشياء ملوثة من‬
‫الناس إلى الخنازير‪ .‬يمكن أن تصاب الخنازير بإنفلونزا البشر أو إنفلونزا الطيور‪ .‬وعندما تصيب فيروسات‬
‫إنفلونزا من أنواع مختلفة الخنازير يمكن أن تختلط داخل الخنزير وتظهر فيروسات خليطة جديدة‪.‬‬

‫ويمكن أن تنقل الخنازير الفيروسات المحورة مرة أخرى إلى البشر ويمكن أن تنقل من شخص لخر‪ ،‬ويعتقد أن‬
‫النتقال بين البشر يحدث بنفس طريقة النفلونزا الموسمية عن طريق ملمسة شيء ما به فيروسات إنفلونزا ثم‬
‫لمس الفم أو النف ومن خلل السعال والعطس‬

‫أعراض‬
‫حسب مراكز مكافحة المراض واتقائها (‪ )CDC‬فإن أعراض إنفلونزا الخنازير في البشر مماثلة لعراض‬
‫النفلونزا الموسمية وتتمثل في ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة وسعال و ألم في العضلت و إجهاد شديد‪ .‬ويبدو‬
‫أن هذه السللة الجديدة تسبب مزيدا من السهال والقيء أكثر من النفلونزا العادية‪ ]28[.‬ل يمكن التفريق بين‬
‫النفلونزا الشائعة و بين إنفلونزا الخنازير إلّ عن طريق فحص مختبري يحدد نوع الفيروس‪ ،‬لهذا حث ال ‪CDC‬‬
‫الطباء في الوليات المتحدة على وضع إنفلونزا الخنازير ضمن التشخيص التفريقي لكل المرضى المصابين‬
‫بأعراض النفلونزا و تعرضوا لشخص مصاب بإنفلونزا الخنازير أو كانوا في أحد الوليات المريكية المصابة‬
‫[‪]29‬‬
‫بالنفلونزا‪.‬‬

‫الوقاية لدى البشر‬


‫الوقاية من انتقال العدوى بين البشر‬

‫الجرات التالية تحد من احتمالية انتقال العدوى بين البشر‪:‬‬


‫‪.1‬غسل اليدي بالماء والصابون عدة مرات في اليوم‪.‬‬
‫‪.2‬تجنب القتراب من الشخص المصاب بالمرض‪.‬‬
‫‪.3‬ضرورة تغطية النف والفم بمناديل ورق عند السعال‪.‬‬
‫‪.4‬أهمية استخدام كمامات على النف والفم لمنع انتشار الفيروس‪.‬‬
‫‪.5‬تجنب لمس العين أو النف في حالة تلوث اليدين منعا لنتشار الجراثيم‪.‬‬
‫‪.6‬إذا كنت تعاني أنت أو أحد أفراد أسرتك من أعراض تشبه أعراض النفلونزا أبلغ الطبيب المعالج‬
‫بأنك مخالط لخنازير‪ ،‬فقد تكون مريضة بالنفلونزا‪.‬‬

‫•يجب تشخيص الصابة سريعاً بأخذ عينة من النف أو الحلق لتحديد ما إذا كنت مصاباً بفيروس‬
‫أنفلونزا الخنازير‪.‬‬