Anda di halaman 1dari 9

‫قائدُالنَّس ِ‬ ‫متُالع ِ‬ ‫فيَّة‬ ‫نُ َ‬ ‫َ‬ ‫شيـ ِ‬ ‫ٌ‪ُ ،‬والعِْل ِ‬ ‫ـق ُخالفاًُ‬ ‫اء ُثَابِتـَة‬ ‫قَ َ‬ ‫ل ُاحلَ ِّ‬

‫ُح َ‬ ‫ال ُأ ْ‬ ‫ُمتَحقـِّ ٌ‬ ‫ق ن‬ ‫م ُب ـهـَا ن‬ ‫ائق ُاأل ْ َ‬ ‫ق‪َ :‬‬ ‫ن‬ ‫َه ن‬ ‫للسوفسطائية‪ُ .‬‬ ‫اس َّ ِ‬ ‫ُالص ِ‬ ‫ُللخ ْل ِ‬ ‫اب ُالعِـ ْلـ ِ‬ ‫ل‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ق ُثَالثَة‬ ‫ر َّ‬ ‫الع ْ‬ ‫اد ن‬ ‫و ُّ‬ ‫م َ‬ ‫وْ‬ ‫ُو َ‬ ‫أسـبَ ن‬ ‫ق‪َ ،‬‬ ‫يمةن‪َ ،‬‬ ‫ُالسل َ‬ ‫ٌ‪ُ :‬احلََ‬ ‫ُواخلَبَـ ن‬ ‫قن‬ ‫ل ح َّ ٍ ِ‬ ‫ـهاُ‬ ‫اس خ ُْ‬ ‫ـو ُُّ‬ ‫ـس‪ُ،‬وب ن‬ ‫ـر‪ُ،‬والش ُّ‬ ‫ـس َّ‬ ‫ك ِّ‬ ‫م ُّ‬ ‫اسة ُمن َ‬ ‫ع‪ُ،‬والبَ َ‬ ‫َّـم‪ُ،‬واللَّ ْ‬ ‫‪ُ:‬الس ْ‬ ‫ُ َ‬ ‫من‬ ‫فاحلَ َ‬ ‫صن‬ ‫ـم ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫هن‪.‬‬ ‫ُلَُ‬ ‫ـي‬ ‫ُه‬ ‫ت‬ ‫ُما‬ ‫ُعلَى‬ ‫ف‬ ‫عْ‬ ‫ينـوقَ ن‬ ‫َ‬ ‫ُوض َ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫ني‪ُ :‬أ ِ ِ‬ ‫الصـ ِ‬ ‫ِ‬ ‫تُ‬ ‫واخلَبـَنُ‬ ‫ر َّ‬ ‫ـاد ن‬ ‫وَ‬ ‫ق َ‬ ‫ر ُالثـَّابِ ن‬ ‫عِ َ‬ ‫ُعـلَى ُنـَ ْ‬ ‫ر‪َ ،‬‬ ‫وَ‬ ‫هو ُاخلـَبَـ ن‬ ‫ر ُاملنتَوات ن‬ ‫َحدِهَا ُاخلـَبَـ ن‬ ‫ب‪ُ ،‬وهو ِ‬ ‫ِِ‬ ‫ُعـلَى ُال َ ِ ِ‬ ‫ب ُللعِْل ِ‬ ‫مُ‬ ‫تصونُ‬ ‫وٍم ُال ُين َُّ‬ ‫ؤهم‪َ ،‬‬ ‫ر تَـواطن ن‬ ‫كذ َ َ ن‬ ‫ُموج ٌ‬ ‫على ُأَلْسنَة ُقَـ ْ‬ ‫ان النَّائِي ِ‬ ‫ِْ ِ ِ ِ‬ ‫وكُاخلالِي ِ‬ ‫ِ‬ ‫ةُوالب َ ِ‬ ‫الضـروِ‬ ‫ي‪ ،‬كالعِْل ِ‬ ‫ةُ‬ ‫ُ‬ ‫ة‬ ‫ر ِّ‬ ‫لد ُ َ‬ ‫ُيفُاألزمنَةُاملَاضيَ ن‬ ‫مُباملنلن َ َ‬ ‫َّ ن‬ ‫والنوع الثاين‪ُ:‬خربُالرسولُاملؤيدُباملعجزة‪ُ،‬وهوُيوجبُالعلمُاالستداليل‪ُ،‬‬ ‫والعلم الثابت ُبه ُيضاهي ُالعلم ُالثابت ُبالضرورة ُيف ُالتيقن ُوالثبات‪.‬‬ ‫‪ُ،‬وماُثبتُمنهُبالبديهةُفهوُضروري‪ُ،‬‬ ‫ُ‬ ‫وأماُالعقلُفهوُسببُللعلمُأيضاً‬ ‫كالعلمُبأنُكلُشيءُأعظمُمنُجزئهُوماُثبتُباالستداللُفهوُاكتسايب‪.‬‬ ‫واإلهلام ُليس ُمن ُأسباب ُاملعرفة ُبصحة ُالشيء ُعند ُأهل ُاحلق‪.‬‬ ‫ع ُأجزائِِ‬ ‫ث؛ ُإذُهوُأعيانُوأعراض‪ُ،‬فاألعيانُماُلهُقيام‬ ‫العا َُ‬ ‫دٌ‬ ‫ُُم َ‬ ‫ه نْ‬ ‫ل جبمي ِ ْ َ‬ ‫وَ‬ ‫كب‪ُ،‬كاجلوهر‪ُ،‬وهوُاجلزءُالذيُالُيتجزأ‪،‬‬ ‫كب‪ُ،‬أوُغريُمر‬ ‫بذاته‪ُ،‬وهوُإماُمر‬

‫والعرض ُما ُال ُيقوم ُبذاته‪ُ ،‬وحيدث ُيف ُاألجسام ُواجلواهر‪ُ ،‬كاأللوانُ‬ ‫ُوالروائح‪.‬‬ ‫والطعوم‬ ‫واألكوان‬ ‫واحملدث ُللعال ُهو ُاهلل ُتعاىل‪ ،‬الواحد‪ُ ،‬القدمي‪ ،‬احلي‪ُ ،‬القادر‪ُ ،‬العليم‪ُ،‬‬ ‫السميع‪ُ،‬البصري‪ُ،‬الشائي‪ُ،‬املريد‪ُ،‬ليسُبعرض‪ُ،‬وال جسم‪ُ،‬والُجوهر‪ُ،‬والُ‬ ‫مصور‪ُ،‬والُُمدود‪ُ،‬والُمعدود‪ُ،‬والُمتبعض‪ُ،‬والُمتجزئ‪ُ،‬وال متناه‪ُ،‬والُ‬ ‫يوصفُباملاهية‪ُ،‬والُبالكيفية‪ُ،‬والُيتمكنُيفُمكان‪ُ،‬والُجيري عليهُزمان‪ُ،‬‬ ‫ج ُعن ُعلمه ُوقدرته ُشيء‪.‬‬ ‫وال ُيشبهه ُشيء‪ُ ،‬وال ُخير‬ ‫ولهُصفاتُأزليةُقائمةُبذاته‪ُ،‬وهيُالُهوُوالُغريه‪ُ .‬‬ ‫وهي العلم‪ُ،‬والقدرة‪ُ،‬واحلياة‪ُ،‬والقوة‪ُ،‬والسمع‪ُ،‬والبصر‪ُ،‬واإلرادة‪ُ،‬واملشيئة‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫ُبكالم ُهو ُصفة ُله‪ُ،‬‬ ‫والفعل‪ُ ،‬والتخليق‪ُ ،‬والرتزيق‪ُ ،‬والكالم‪ُ ،‬وهو ُمتكلم‬ ‫أزلية‪ ،‬ليس ُمن ُجنس ُاحلروف ُواألصوات‪ُ ،‬وهو ُصفة ُمنافية ُللسكوتُ‬ ‫واآلفة‪ُ،‬واهللُتعاىل متكلمُهباُآمرُناهُخمرب‪ُ .‬‬ ‫ظ ُيفُ‬ ‫والقرآنُكالمُاهللُتعاىلُغريُخملوق‪ُ،‬وهوُمكتوبُيفُمصاحفنا‪ُُ،‬مفو ٌ‬ ‫قلوبنا‪ُ،‬مقروءُبألسنتنا‪ُ،‬مسموعُبآذاننا‪ُ،‬غريُحالُفيها‪ُ .‬‬

‫والتكوين ُصفة ُهلل ُتعاىل ُأزلية‪ُ ،‬وهو ُتكوينه ُتعاىل ُللعال ُولكل ُجزء ُمنُ‬ ‫أجزائه ُال ُيف ُاألزل‪ُ ،‬بل ُلوقت ُوجوده ُعلى ُحسب ُعلمه ُوإرادته‪.‬‬ ‫وهوُغريُاملكونُعندنا‪ُ .‬‬ ‫واإلرادةُصفةُهللُتعاىلُأزليةُقائمةُبذاته‪ُ .‬‬ ‫دُالدليلُالسمعيُبإجياب‬ ‫ورؤية اهللُتعاىلُجائزةُيفُالعقلُو‬ ‫رَ‬ ‫اجبةُبالنقل‪ُ،‬وَ‬ ‫َ‬ ‫رؤيةُاملؤمننيُاهللُتعاىلُيفُدارُاآلخرة‪ُ،‬فريىُالُيفُمكانُوالُعلىُجهةُمن‬ ‫مقابلةُوالُاتصالُشعاعُوالُثبوتُمسافةُبنيُالرائيُوبنيُاهللُتعاىل‪ُ .‬‬ ‫واهلل ُتعاىل ُخالق ُألفعال ُالعباد ُكلها‪ُ ،‬من ُالكفر ُواإلميان ُوالطاعةُ‬ ‫والعصيان‪ُ ،‬وهي ُكلها ُبإرادته ُومشيئته ُوحكمه ُوقضيته ُوتقديره‪.‬‬ ‫وللعباد ُأفعال ُاختيارية ُيثابون ُهبا ُويعاقبون ُعليها‪.‬‬ ‫واحلسنُمنهاُبرضاءُاهللُتعاىل‪ُ،‬والقبيحُمنهاُليسُبرضاه‪.‬‬ ‫واالستطاعة معُالفعل‪ُ،‬وهيُحقيقةُالقدرةُاليتُيكونُهباُالفعل‪ُ،‬ويقعُهذاُ‬ ‫ُ‬ ‫ح‪ُ ،‬وصحة ُالتكليف ُتعتمدُ‬ ‫االسم ُعلى سالمة ُاألسباب ُواآلالت ُواجلوار‬ ‫هذهُاالستطاعة‪ُ .‬‬ ‫والُيكلفُالعبدُملاُليسُيفُوسعه‪ُ .‬‬

‫وما يوجد ُمن ُاألل ُيف ُاملضروب ُعقيب ُضرب ُإنسان‪ُ ،‬واالنكسار ُيفُ‬ ‫الزجاج ُعقيب ُكسر إنسان‪ُ ،‬وما ُأشبهه‪ُ ،‬كل ُذلك ُخملوق ُهلل ُتعاىل‪ُ ،‬الُ‬ ‫صنعُللعبدُيفُختليقه‪ُ .‬‬ ‫واملقتولُميتُبأجله‪ُ،‬واألجلُواحد‪ُ .‬‬ ‫ٌُّيستويفُرزقُنفسه‪ُ:‬حالالًُكانُأوُحراماً‪ُ،‬والُيتصورُأنُ‬ ‫كل‬ ‫واحلرامُرزق‪ُ،‬و‬ ‫الُيأكلُإنسانُرزقهُأوُيأكلُرزقُغريه‪ُ .‬‬ ‫واهلل ُتعاىل ُيضل ُمن ُيشاء ُويهدي ُمن ُيشاء‪.‬‬ ‫وماُهوُاألصلحُللعبدُفليسُذلكُبواجبُعلىُاهللُتعاىل ُ‬ ‫وعذاب القربُللكافرينُولبعضُعصاةُاملؤمنني‪ُ،‬وتنعيمُأهلُالطاعةُيفُالقربُ‬ ‫مبا يعلمهُاهللُتعاىلُويريده‪ُ،‬وسؤالُمنكرُونكريُثابتُبالدالئلُالسمعية‪.‬‬ ‫والبعث حق‪ُ ،‬والوزن ُحق‪ُ ،‬والكتاب ُحق‪ُ ،‬والسؤال ُحق‪ُ ،‬واحلوض ُحق‪ُ،‬‬ ‫والصراطُحق‪ُ،‬واجلنة حق‪ُ،‬والنارُحق‪ُ،‬وِهاُخملوقتانُموجودتانُباقيتان‪ُ،‬الُ‬ ‫تفنيانُوالُيفىن أهلهما‪ُ .‬‬ ‫ج ُالعبد ُاملؤمن ُمن ُاإلميان‪ُ ،‬وال ُتدخله ُيف ُالكفر‪.‬‬ ‫والكبرية ُال ُختر‬ ‫واهلل ُال ُيغفر ُأن ُيشرك ُبه‪ُ ،‬ويغفر ُما ُدون ُذلك ُملن ُيشاء ُمن ُالصغائرُ‬ ‫والكبائر‪.‬‬

‫وجيوزُالعقابُعلىُالصغرية‪ُ،‬والعفوُعنُالكبريةُإذاُلُتكنُعنُاستحالل‪ُ،‬‬ ‫واالستحاللُكفر‪ُ .‬‬ ‫والشفاعة ُثابتة ُللرسل ُواألخيار ُيف ُحق ُأهل ُالكبائر‪ُ ،‬وأهل ُالكبائر ُمنُ‬ ‫املؤمننيُالُخيلدونُيفُالنار‪ُ .‬‬ ‫واإلميان ُهو ُالتصديق ُمبا ُجاء ُبه ُمن ُعند ُاهلل ُتعاىل ُواإلقرار ُبه‪.‬‬ ‫فأما ُاألعمال ُفهي ُتتزايد ُيف ُنفسها‪ُ ،‬واإلميان ُال ُيزيد ُوال ُينقص‪.‬‬ ‫واإلميانُواإلسالمُواحد‪.‬‬ ‫ارُصحُلهُأنُيقول‪ُ:‬أناُمؤمنُحقاً‪ُ،‬والُ‬ ‫وإذاُوجدُمنُالعبدُالتصديقُواإلقر َّ‬ ‫ينبغيُأنُيقول‪ُ:‬أناُمؤمنُإنُشاءُاهلل‪ُ .‬‬ ‫والسعيد قد ُيشقى‪ُ ،‬والشقي ُقد ُيسعد‪ُ ،‬والتغيري ُيكون ُعلى ُالسعادةُ‬ ‫والشقاوةُدونُاإلسعاد واإلشقاء‪ُ،‬وِهاُمنُصفاتُاهللُتعاىل‪ُ،‬والُتغريُعلىُ‬ ‫اهللُتعاىلُوالُعلى صفاته‪ُ .‬‬ ‫ويف ُإرسال ُالرسل ُحكمة‪ُ ،‬وقد ُأرسل ُاهلل ُرسالً ُمن ُالبشر ُإىل ُالبشرُ‬ ‫مبشرينُومنذرينُومبيننيُللناسُماُحيتاجونُإليهُمنُأمورُالدنياُوالدين‪.‬‬ ‫وأيدهمُباملعجزاتُالناقضاتُللعادات‪ُ .‬‬

‫وأول األنبياءُآدمُعليهُالسالم‪ُ،‬وآخرهمُُممدُصلىُاهللُعليهُوسلم‪ُ،‬وقدُ‬ ‫رويُبيان عدهتمُيفُبعضُاألحاديث‪ُ،‬واألوىلُأنُالُيقتصرُعلىُعددُيفُ‬ ‫التسمية؛ ُفقد ُقال اهلل ُتعاىل‪((ُ :‬منهم ُمن ُقصصنا ُعليك ُومنهم ُمن ُلُ‬ ‫نقصصُعليك))‪ُ،‬والُيؤمنُيف ذكرُالعددُأنُيدخلُفيهمُمنُليسُمنهم‪ُ،‬‬ ‫كلهم ُكانوا خمربين ُمبلغني ُعن ُاهلل ُتعاىل‪ُ،‬‬ ‫جُمنهم ُمن ُهو ُفيهم‪ُ ،‬و‬ ‫أوُخير‬ ‫صادقنيُناصحني‪ُ .‬‬ ‫وأفضلُاألنبياءُعليهمُالسالمُُممدُصلىُاهللُعليهُوسلم‪ُ .‬‬ ‫واملالئكة ُعباد ُاهلل ُتعاىل ُالعاملون ُبأمره‪ُ ،‬ال ُيوصفون ُبذكورة ُوال ُأنوثة‪.‬‬ ‫ُوبني ُفيها ُأمره ُوهنيه ُووعده ُووعيده‪.‬‬ ‫وهلل ُكتب ُأنـزهلا ُعلى ُأنبيائه‪َّ ،‬‬ ‫املعراجُلرسولُاهللُعليهُالصالةُوالسالمُيفُاليقظةُبشخصهُإىلُالسماء‪ُ،‬‬ ‫و ُ‬ ‫مثُإىلُماُشاءُاهللُتعاىلُمنُالعلىُحق‪ُ .‬‬ ‫ٌُ‬ ‫كرامات األولياءُحق‪ُ،‬فتظهرُالكرامةُعلىُطريقُنقضُالعادةُللويلُمنُ‬ ‫و‬ ‫قطعُاملسافة البعيدةُيفُاملدةُالقليلة‪ُ،‬وظهورُالطعامُوالشرابُواللباسُعندُ‬ ‫كالمُاجلمادُالعجماءُواندفاعُاملتوجهُ‬ ‫احلاجة‪ ،‬واملشيُعلىُاملاءُويفُاهلواءُو‬ ‫كفايةُاملهمُمنُاألعداء‪ُ،‬وغريُذلكُمنُاألشياء‪ُ،‬ويكونُذلكُ‬ ‫من البالءُو‬ ‫معجزة للرسولُالذيُظهرتُهذهُالكرامةُلواحدُمنُأمته؛ُألنهُيظهرُهباُ‬

‫أنه ُويل‪ُ ،‬ولن يكون ُولياً ُإال ُوأن ُيكون ُُمقاً ُيف ُديانته‪ُ ،‬وديانته ُاإلقرارُ‬ ‫برسالةُرسوله‪ُ .‬‬ ‫وأفضلُالبشرُبعدُنبيناُأبوُبكرُالصديق‪ُ،‬مثُعمرُالفاروق‪ُ،‬مثُعثمانُذيُ‬ ‫النورين‪ُ ،‬مث ُعلي ُاملرتضى‪ُ ،‬وخالفتهم ُعلى ُهذا ُالرتتيب‪.‬‬ ‫واخلالفةُثالثونُسنةُمثُبعدهاُملكُوأمارة‪.‬‬ ‫واملسلمون الُبدُهلمُمنُإمام‪ُ،‬يقومُبتنفيذُأحكامهم‪ُ،‬وإقامةُحدودهم‪ُ،‬‬ ‫وشهم‪ُ،‬وأخذُصدقاهتم‪ُ،‬وقهرُاملتغلبةُواملتلصصةُ‬ ‫وسدُثغورهم‪ ،‬وجتهيزُجي ُ‬ ‫وقطاعُالطريق‪ ،‬وإقامةُاجلمعُواألعياد‪ُ،‬وقطعُاملنازعاتُالواقعةُبنيُالعباد‪ُ،‬‬ ‫وقبولُالشهادات القائمةُعلىُاحلقوق‪ُ،‬وتزويجُالصغارُوالصغائرُالذينُالُ‬ ‫الغنائم‪.‬‬ ‫ُوقسمة‬ ‫ُهلم‪،‬‬ ‫أولياء‬ ‫مثُينبغيُأنُيكونُاإلمامُظاهراً‪ُ،‬الُخمتفياًُوالُمنتظراً‪ُ،‬ويكونُمنُقريشُ‬ ‫وال ُجيوز ُمن ُغريهم‪ُ ،‬وال ُخيتص ُببين ُهاشم‪.‬‬ ‫وال يشرتطُأنُيكونُمعصوماً‪ُ،‬والُأنُيكونُأفضلُأهلُزمانه‪ُ،‬ويشرتطُأنُ‬ ‫يكونُمن أهلُالواليةُاملطلقةُالكاملة‪ُ،‬سائساًُقادراًُعلىُتنفيذُاألحكامُ‬ ‫وحفظ ُحدود دار ُاإلسالم ُوإنصاف ُاملظلوم ُمن ُالظال‪.‬‬ ‫والُينعزلُاإلمامُبالفسقُواجلور‪ُ .‬‬

‫وجتوزُالصالةُخلفُكلُبرُوفاجر‪ُ،‬ويصلىُعلىُكلُبرُوفاجر‪ُ .‬‬ ‫ويكفُعنُذكرُالصحابةُإالُخبري‪ُ .‬‬ ‫ونشهد ُللعشر ُاملبشرة ُالذين ُبشرهم ُالنيب ُعليه ُالصالة ُوالسالم‪.‬‬ ‫ونرى ُاملسح ُعلى ُاخلفني ُيف ُالسفر ُواحلضر‪ُ ،‬وال ُحنرم ُنبيذ ُالتمر‪.‬‬ ‫والُيبلغُالويلُدرجةُاألنبياء‪ُ،‬والُيصلُالعبدُإىلُحيثُيسقطُعنهُاألمرُ‬ ‫والنهي‪.‬‬ ‫والنصوص على ُظواهرها‪ُ ،‬فالعدول ُعنها ُإىل ٍ‬ ‫ُمعان ُيدعيها ُأهل ُالباطنُ‬ ‫إحلاد‪ُ،‬ورد النصوصُكفر‪ُ،‬واستحاللُاملعصيةُكفر‪ُ،‬واالستهانةُهباُكفر‪ُ،‬‬ ‫ُ‬ ‫ُّ‬ ‫واالستهزاءُعلى الشريعةُكفر‪ُ،‬واليأسُمنُاهللُتعاىلُكفر‪ُ،‬واألمنُمنُاهللُ‬ ‫تعاىلُكفر‪ُ،‬وتصديق الكاهنُمباُخيربهُعنُالغيبُكفر‪ُ .‬‬ ‫واملعدومُليسُبشيء‪ُ .‬‬ ‫ويفُدعاءُاألحياءُلألمواتُوتصدقهمُعنهمُنفعُهلم‪ُ .‬‬ ‫واهللُتعاىلُجييبُالدعواتُويقضيُاحلاجات‪ُ .‬‬ ‫وما أخرب ُبه ُالنيب ُعليه ُالصالة ُوالسالم ُمن ُأشراط ُالساعة ُمن ُخروجُ‬ ‫الدجالُودابة األرضُويأجوجُومأجوجُونـزولُعيسىُعليهُالسالم ُ‬ ‫منُاملساءُوطلوعُالشمسُمن مغرهباُفهوُحق‪ُ .‬‬

‫واجملتهدُقدُخيطئُويصيب‪ُ .‬‬ ‫ورسل ُالبشر ُأفضل ُمن ُرسل ُاملالئكة‪ُ ،‬ورسل ُاملالئكة ُأفضل ُمن ُعامةُ‬ ‫البشر‪ُ،‬وعامةُالبشرُأفضلُمنُعامةُاملالئكة‪ُ .‬‬ ‫متتُالعقائدُالنسفية‬ ‫واحلمدُهللُربُالعاملني‬