Anda di halaman 1dari 39

‫محتوى المنهج‬

‫)أ( حفظ القرءان‬


‫‪ -1‬السور للتلوة والحفظ‬
‫‪ 1،1‬سورة الروم‬
‫‪ 1،2‬سورة لقمان‬
‫‪ 3،1‬سورة السجدة‬

‫)ب( أحكام التجويد‬


‫‪ -2‬المقدمة‬
‫‪ 2،1‬التجويد‬
‫‪ 2،2‬وجوب تجويد القرءان وترتيله‬
‫‪ 2،3‬الدلة على وجوب تجويد القرءان الكريم‬
‫‪ 2،4‬كيف تتعلم التجويد؟‬
‫‪ 2،5‬مراتب القراءة‬
‫‪ 2،6‬كيف كان النبي صلى ال عليه وسلم يقرأ القرءان؟‬

‫‪ -3‬الستعاذة والبسملة‬
‫‪ 3،1‬الستعاذة‬
‫‪ 3،2‬البسملة‬
‫‪ 3،3‬حكم البسملة حال تكرار السورة‬
‫‪ 3،4‬البسملة بين كل سورتين‬

‫‪ -4‬أحكام بعض الحروف‬


‫‪ 4،1‬أحكام النون الساكنة والتنوين‬
‫‪ 4،2‬أحكام الميم الساكنة‬
‫‪ 4،3‬حكم النون والميم المشددتين‬
‫‪ 4،4‬لم ”ال“‬
‫‪ 4،5‬لم الفعل الساكنة‬
‫‪ 4،6‬لم الحرف الساكنة‬

‫أحكام المد وأقسامه‬ ‫‪-5‬‬

‫‪1‬‬
‫‪ 5،1‬المد الصلي‬
‫‪ 5،2‬المد الفرعي‬

‫همزة الوصل‬ ‫‪-6‬‬

‫أحكام الوقف والبتداء‬ ‫‪-7‬‬


‫‪ 7،1‬القسم الول )قسم يوقف به(‬
‫‪ 7،2‬القسم الثاني )قسم يوقف عليه(‬
‫‪ 7،3‬السكتات‬
‫‪ 7،4‬البتداء‬
‫‪ 7،5‬ملحظات ينبغي مراعاتها‬

‫‪2‬‬
‫محتوى المنهج‬
‫الفقه‬

‫كتاب المناكحات‬ ‫‪-1‬‬

‫‪ 1،1‬فصل‬
‫‪ 1،1،1‬أركان الطلق وشروط الكراه‬
‫‪ 2،1،1‬صيغة الطلق صريح وكناية‬
‫‪ 3،1،1‬الطلق الصريح‪ ،‬كناية الطلق‬
‫‪ 4،1،1‬شروط وقوع الطلق بالكناية‬
‫‪ 1،2‬فصل في الطلق السني وغيره‬
‫‪ 1،2،1‬الحكام التي تعتري الطلق‬
‫‪ 1،2،2‬الطلق البدعي‬
‫‪ 1،2،3‬الطلق ليس بدعيا ول سنيا‬
‫‪ 1،2،4‬ما يطلب ممن طلق بدعيا‬
‫‪ 1،3‬فصل فيما يملكه الزوج من الطلقات‬
‫‪ 1،3،1‬الستثناء في الطلق‬
‫‪ 1،3،2‬تعليق الطلق بالصفة والشروط‬
‫‪ 1،3،3‬شروط المطلق‬

‫‪ 1،4‬فصل في الرجعة‬
‫‪ 1،4،1‬أركان الرجعة‬
‫‪ 1،4،2‬فصل في بيان ما يتوقف على حال المطلقة‬
‫‪ 1،4،3‬شروط المرتجع‬
‫‪ 1،4،4‬الحكم إذا طلقها ثلثا‬
‫‪ 1،5‬فصل في العدد‬
‫‪ 1،5،1‬أضرب المعتدة‬
‫‪ 1،5،2‬حكم من انقطع حيضها لغير يأس‬
‫‪ 1،5،3‬اعتبار سن اليأس‬
‫‪ 1،5،4‬المطلقة قبل الدخول بها‬
‫‪ 1،5،5‬ما يجب للرجعية‬
‫‪ 1،5،6‬ما يجب للبائن‬
‫‪ 1،5،7‬ما يجب على المتوفى عنها والمبتوتة‬

‫‪3‬‬
‫‪ -2‬كتاب الجنايات‬
‫‪ 2،1‬ذنب القتل‬
‫‪ 2،2‬أنواع القتل‬
‫‪ 2،3‬الواجب في العمد المحض والخطأ المحض‬
‫‪ 2،4‬شروط وجوب القصاص‬
‫‪ 2،5‬قتل الجماعة بالواحد‬
‫‪ 2،6‬القصاص في الطراف‬
‫‪ 2،7‬شروط القصاص في الطراف‬
‫‪ 2،8‬حكم الجروح في القصاص‬
‫‪ 2،9‬فصل في حد شارب المسكر من خمر وغيره‬
‫‪ 2،9،1‬شروط الحد في شرب الخمر‬
‫‪ 2،9،2‬ضابط معنى الخمر‬
‫‪ 2،9،3‬حرمة التداوي بالخمر‬
‫‪ 2،9،4‬جواز الزيادة عن أربعين‬
‫‪ 2،9،5‬بم يجب حد الخمر؟‬
‫‪ 2،9،6‬وقت حد السكران‬
‫‪ -3‬كتاب الجهاد‬
‫‪ 3،1‬كتاب أحكام الجهاد‬
‫‪ 2،3‬شروط وجوب الجهاد‬
‫‪ 3،3‬حكم أسرى الكفار‬
‫‪ 4،3‬متى يحكم للصبي السير بالإسلم‬
‫‪ 3،5‬فصل في قسم الغنيمة‬
‫‪ 3،6‬شروط السهام من الغنيمة‬

‫‪ -4‬كتاب الصيد والذبائح‬


‫ما يستحب في ذكاة الحيوان‬ ‫‪4،1‬‬
‫الصطياد بالجارحة المعلمة‬ ‫‪4،2‬‬
‫فصل فى الضحية‬ ‫‪-5‬‬

‫فصل في العقيقة‬ ‫‪-6‬‬

‫كتاب القضية والشهادات‬ ‫‪-7‬‬


‫‪ 7،1‬شروط القاضي‬
‫‪4‬‬
‫‪ 7،2‬المور التي يجب على القاضي فعلها‬
‫‪ 7،3‬شروط صحة الدعوى‬
‫‪ 7،4‬ما يحظر على القاضي فعله‬

‫‪ -8‬كتاب الميراث‬
‫‪ 8،1‬علم الميراث والفرائض‬
‫‪ 8،2‬موضوع علم الميراث وفضله‬
‫‪ 8،3‬حكمة مشروعية الميراث‬
‫‪ 8،4‬صاحب الفرض‬
‫‪ 8،5‬العاصب بنفسه‬
‫‪ 8،6‬الحقوق المتعلقة بالتركة‬
‫‪ 8،7‬شروط الرث‬
‫‪ 8،8‬المستحقون للتركة‬
‫‪ 8،9‬الوارثون بالفرض أو التعصيب من الذكور‬
‫‪ 10،8‬الوارثون بالفرض أو التعصيب من النساء‬
‫‪ 11،8‬موانع الرث‬
‫‪ 12،7‬الفروض المقدرة‬
‫‪ 8،12،1‬من يستحق النصف‬
‫‪ 8،12،2‬من يستحق الربع‬
‫‪ 8،12،3‬من يستحق الثمن‬
‫‪ 8،12،4‬من يستحق الثلثين‬
‫‪ 8،12،5‬من يستحق الثلث‬
‫‪ 8،12،6‬من يستحق السدس‬
‫‪ 8،13‬أحوال أصحاب الفروض‬
‫‪ 8،13،1‬الب‬
‫‪ 8،13،2‬الجد الصحيح‬
‫‪ 8،13،3‬أحوال أولد الم‬
‫‪ 8،13،4‬أحوال الزوج‬
‫‪ 8،14‬أحوال النساء أو الزوجة‬
‫‪ 8،14،1‬أحوال بنات الصلب‬
‫‪5‬‬
‫‪ 8،14،2‬أحوال بنات البن‬
‫‪ 8،14،3‬أحوال الخوات الشقيقات‬
‫‪ 8،14،4‬أحوال الخوات لب‬

‫‪ 8،15‬العصبات‬
‫العصبة النسبية‬ ‫‪8،15،1‬‬
‫العصبة بالنفس‬ ‫‪8،15،2‬‬
‫العصبة بالغير‬ ‫‪8،15،3‬‬
‫العصبة مع الغير‬ ‫‪8،15،4‬‬
‫العصبة السببية‬ ‫‪8،15،5‬‬

‫الحجب‬ ‫‪8,16‬‬
‫الفرق بين المحروم والمحجوب‬ ‫‪8،17‬‬
‫العول‬ ‫‪8،18‬‬
‫الرد‬ ‫‪8،19‬‬

‫محتوى المنهج‬
‫التوحيد‬
‫السمعيات‬
‫‪ -1‬ماذا نقصد بالسمعيات‬
‫‪ -2‬الملئكة‬
‫‪ 2،1‬عالم الملئكة‬
‫‪ 2،2‬مسكن الملئكة‬
‫‪ 2،3‬التفاضل بين البشر والملئكة‬
‫‪ 2،4‬وظائف الملئكة‬

‫‪6‬‬
‫‪ -3‬الجن‬
‫‪ 3،1‬حقيقة الجن‬
‫‪ 3،2‬طوائف الجن ودليل تكليفهم‬
‫‪ 3،3‬من طبيعة الجن‬
‫‪ 3،4‬الجن والشيطان‬
‫‪ 3،5‬القرين‬
‫‪ 3،6‬الجن ل يعلمون الغيب‬
‫‪ 3،7‬ما يعين النسان على الشيطان‬
‫‪ -4‬الروح‬
‫‪ 4،1‬الروح وما يقال عنها‬
‫‪ 2،4‬الروح في القرآن الكريم‬
‫‪ 4،3‬الروح والنفس‬
‫‪ 4،4‬صفات النفس النسانية‬
‫‪ -5‬أحوال القبر‬
‫‪ 5،1‬أدلة سؤال القبر ونعيمه وعذابه‬
‫‪ 5،2‬الخوض في القبر وعذابه‬
‫‪ -6‬علمات قرب وقوع الساعة‬
‫‪ 6،1‬إخفاء وقت قيام الساعة‬
‫‪ 6،2‬أشراط الساعة‬
‫‪ 6،3‬العلمات الصغرى‬
‫‪ 6،4‬العلمات الكبرى‬
‫‪ -7‬اليوم الخر‬
‫‪ 7،1‬الواجب عمله في هذه الحياة‬
‫‪ 7،2‬السعداء والشقياء‬
‫‪ 7،3‬يوم القيامة علمه عند الله‬
‫‪ 7،4‬الدليل على إمكانية البعث‬
‫‪ 7،5‬المنكرون لليوم الخر‬
‫‪ 7،6‬حال المنكرين ليوم القيامة عند الحساب‬
‫‪ 7،7‬سؤال وجواب‬
‫‪ -8‬العرش‬

‫‪7‬‬
‫‪ -9‬اللوح‬
‫‪ -10‬الكرسي‬
‫‪ -11‬اليد‬

‫)ب( الخلق في السلم‬

‫السلم‬ ‫‪ -12‬أخلق‬
‫جوهر الرسالت‬ ‫‪12،1‬‬
‫العبادات والخلق‬ ‫‪12،2‬‬
‫الدين هو الخلق الكريمة‬ ‫‪12،3‬‬
‫‪ -13‬القدوة الحسنة‬
‫أساس الملك‬ ‫‪ -14‬العدل‬
‫العدل فضيلة‬ ‫‪14،1‬‬
‫الظلم رذيلة‬ ‫‪14،2‬‬
‫أنواع العدل‬ ‫‪14،3‬‬
‫أقسام الظلم‬ ‫‪14،4‬‬
‫‪ -15‬الترغيب في العدل والترهيب من الظلم‬

‫‪ -16‬نعمة المان والسلم‬

‫محتوى المنهج‬
‫المنطق‬
‫)أ( قسم التصورات‬
‫نشأة علم المنطق‬ ‫‪-1‬‬
‫علم المنطق‬ ‫‪-2‬‬

‫‪8‬‬
‫‪ 1،2‬تعريفه‬
‫‪ 2،2‬موضوعه‬
‫‪ 3،2‬فائدته‬
‫العلم وأقسامه‬ ‫‪-3‬‬
‫‪ 1،3‬تقسيم العلم إلى تصور وتصديق‬
‫‪ 2،3‬تعريف التصور وشرحه‬
‫‪ 3،3‬تعريف التصديق على مذهب الحكماء‬
‫‪ 3،4‬تعريف التصديق على مذهب المام الرازي‬
‫‪ 3،5‬الفرق بين المذهبين‬
‫‪ 6،3‬تقسيم التصور والتصديق إلى ضروري ونظري‬
‫)ب( قسم التصديقات‬
‫القضايا وأحكامها‬ ‫‪-4‬‬
‫‪ 4،1‬شرح التعريف‬
‫‪ 2،4‬أسماء القضية‬
‫‪ 3،4‬تقسيم القضية‬
‫‪ 4،4‬أجزاء القضية الحملية‬
‫‪ 5،4‬تقسيم الرابطة‬
‫‪ 6،4‬تقسيم القضية الحملية باعتبار موضوعها‬
‫القضية الشرطية‬ ‫‪-5‬‬
‫‪ 5،1‬تعريفها‬
‫‪ 2،5‬أجزاءها‬
‫‪ 5،3‬أقسام القضية الشرطية‬
‫‪ 5،3،1‬الشرطية المتصلة‬
‫‪ 5،3،2‬الشرطية المنفصلة‬
‫‪ 5،4‬أقسام القضية الشرطية المنفصلة‬
‫‪ 5،5‬أقسام القضية الشرطية‬
‫)باعتبار الحكم على المقدمة أو باعتبار الوضاع والزمان(‬
‫التناقض‬ ‫‪-6‬‬
‫‪ 6،1‬فائدته‬
‫‪ 6،2‬تعريفه وشرحه ومحترزاته‬
‫‪ 6،3‬أحكامه‬
‫‪ 6،4‬شروطه‬
‫‪9‬‬
‫العكس‬ ‫‪-7‬‬
‫‪ 7،1‬فائدته‬
‫‪ 7،2‬أقسامه‬
‫‪ 7،3‬العكس المستوى تعريفه وشرحه‬
‫‪ 7،4‬ما ينعكس من القضايا وما ل ينعكس‬
‫القياس‬ ‫‪-8‬‬
‫‪ 8،1‬تعريف القياس‬
‫‪ 8،2‬شرح التعريف‬
‫‪ 8،3‬تقسيم القياس‬
‫‪ 8،4‬أجزاء القياس‬
‫الشكل والضرب‬ ‫‪-9‬‬
‫‪ 9،1‬الشكل الول‬
‫‪ 9،1،1‬تعريفه‬
‫‪ 9،1،2‬ضروب الشكل الول المنتجة‬
‫‪ 9،2‬الشكل الثاني‬
‫‪ 9،2،1‬تعريفه‬
‫‪ 9،2،2‬ضروب الشكل الثاني المنتجة‬
‫‪ -10‬القياس الستثنائي‬
‫‪ 10،1‬أقسامه‬
‫‪ 10،1،1‬القياس التصالي‬
‫‪ 10،1،2‬القياس النفصالي‬
‫‪ 10،2‬شروط إنتاج الشرطية في القياس والستثناء‬
‫‪-11‬لواحق القياس‬
‫‪ 11،1‬القياس المركب‬
‫‪ 11،2‬الستقراء‬
‫الفرق بين القياس والستقراء في‬ ‫‪11،3‬‬
‫الستدلل‬
‫التمثيل‬ ‫‪11،4‬‬

‫‪10‬‬
‫محتوى المنهج‬
‫التفسير‬
‫)أ( التفسير‬
‫‪ -1‬سورة محمد‬
‫‪ 1،1‬مقدمة‬
‫)اليات‪–1:‬‬ ‫‪ 1،2‬إضلل العمال وإصلح البال‬
‫‪(3‬‬
‫‪ 1،3‬معاملة السرى والحكمة من مشروعية القتال‬
‫)اليات‪(6-4:‬‬
‫‪ 1،4‬النصر للمؤمنين والخيبة والخسران للكافرين‬
‫)اليات‪-7:‬‬
‫‪(13‬‬
‫‪ 1،5‬مقارنة بين حال المؤمنين وحال الكافرين‬
‫)اليتان‪-14:‬‬
‫‪(15‬‬
‫‪ 1،6‬المنافقون وموقفهم من النبي صلى الله عليه‬
‫)اليات‪-16:‬‬ ‫وسلم‬
‫‪(19‬‬
‫‪ 1،7‬المؤمنون والمنافقون وموقفهم من التكليف‬
‫بالقتال )اليات‪(24-20:‬‬

‫‪ -2‬سورة الفتح‬
‫‪ 1،2‬مقدمة وتمهيد‬
‫)اليات‪(7-1:‬‬ ‫‪ 2،2‬الفتح المبين‬
‫‪ 2،3‬واجب المؤمن نحو الرسول صلى الله عليه وسلم‬
‫)اليات‪(10-8:‬‬
‫‪ 2،4‬السباب التي أدت إلى سوء مصير المتخّلفين‬
‫)اليات‪(17 -11:‬‬
‫)اليات‪(24 -18:‬‬ ‫‪ 2،5‬بيعة الرضوان‬

‫‪11‬‬
‫)اليتان ‪-25:‬‬ ‫‪ 2،6‬الحكمة من منع القتال‬
‫‪(26‬‬

‫‪ -3‬سورة الحجرات‬
‫‪ 3،1‬مقدمة‬
‫‪ 3،2‬واجب المؤمن نحو الله ورسوله‬
‫)اليات‪(5-1:‬‬
‫)اليات‪-6:‬‬ ‫‪ 3،3‬المر بالتثّبت‬
‫‪(8‬‬
‫‪ 3،4‬المر بالصلح بين المتنازعين )اليتان‪-9:‬‬
‫‪(10‬‬
‫)الية‪(11:‬‬ ‫‪ 3،5‬النهي عن السخرية‬
‫)الية‪(12:‬‬ ‫سس والغيبة‬ ‫‪ 3،6‬الظن والتج ّ‬

‫‪ -4‬سورة ق‬
‫‪ 4،1‬مقدمة وتمهيد‬
‫‪ 4،2‬تفسير اليات‪(11 – 1) :‬‬
‫‪ 4،3‬تفسير اليات‪(15 – 12) :‬‬
‫‪ 4،4‬تفسير اليات‪(22 – 16) :‬‬
‫‪ 4،5‬تفسير اليات‪(35 – 23) :‬‬

‫‪12‬‬
‫)ب( علوم القرءان‬

‫‪ -5‬تعريف علوم القرءان وموضوعه‬


‫وفوائده‬
‫‪ -6‬المؤّلفات في علوم القرءان‬
‫‪ -7‬تعريف بالقرءان الكريم وبأسمائه‬
‫وبمقاصده‬
‫‪ -8‬آيات القرءان الكريم وسوره‬
‫ول ما نزل وآخر ما نزل من القرءان‬
‫‪ -9‬أ ّ‬
‫‪ -10‬المكي والمدني من القرءان الكريم‬
‫جما‬
‫‪ -11‬أسباب نزول القرءان من ّ‬
‫‪ -12‬أسباب النزول‬
‫‪ -13‬جمع القرءان الكريم وكتابته‬
‫‪ -14‬أهم السباب التي ساعدت الصحابة على‬
‫حفظ القرءان الكريم‬
‫‪ -15‬آداب تلوة القرءان الكريم‬
‫‪ -16‬تفسير القرءان الكريم‬
‫‪ -17‬من الجوانب التشريعية في القرءان‬
‫الكريم‬

‫‪13‬‬
‫محتوى المنهج‬
‫الحديث‬
‫)أ( الحديث‬
‫‪ 1،1‬كتاب اليمان‬
‫الحديث الثالث‬ ‫‪1،1،1‬‬
‫ت‬‫عععن أبي بكععرة رضععي اللععه عنععه قععال‪ :‬سععمع ُ‬
‫رسول اللععه صععلى اللععه عليععه وسععلم يقععول‪ :‬إذا‬
‫التقى المسععلمان بسععيفيهما فالقاتععل والمقتععول‬
‫ت يا رسول الله‪ ،‬هعذا القاتعل فمعا‬ ‫في النار‪ ،‬فقل ُ‬
‫بال المقتول؟ قال إنععه كععان حريصععا علععى قتععل‬
‫صاحبه‪.‬‬
‫‪ 1،2‬كتاب الحيض‬
‫الحديث السادس‬ ‫‪1،2،1‬‬
‫عن عائشة رضعي اللعه عنهعا‪ :‬أن امعرأة سعألت‬
‫النبي صلى اللععه عليععه وسععلم عععن غسععلها مععن‬
‫المحيععض‪ ،‬فأمرهععا كيععف تغتسععل؟ قععال‪ :‬خععذي‬
‫قرصععة مععن مسععك فتطهععري بها‪ ،‬قععالت‪ :‬كيععف‬
‫أتطهعععر بها؟ قعععال‪ :‬سعععبحان اللعععه! تطهعععري‪،‬‬
‫ت تتبعي بها أثر الدم‪.‬‬
‫ي فقل ُ‬
‫فاجتذبُتها إل ّ‬
‫‪ 1،3‬كتاب الصلة‬
‫الحديث العاشر‬ ‫‪1،3،1‬‬
‫عن أبي هريرة رضي الله عنه عععن النععبي صععلى‬
‫الله عليه وسلم قال‪ :‬صععلة الجميععع تزيععد علععى‬
‫صععلته فععي بيتععه وصععلته فععي سععوقه خمععس‬
‫وعشرين درجة‪ ،‬فإن أحععدكم إذا توضععأ فأحسععن‬
‫الوضععوء‪ ،‬وأتععى المسععجد ل يريععد إل الصععلة لععم‬
‫يخط خطوة إل رفعه الله بها درجة‪ ،‬وحععط عنععه‬
‫بها خطيئة حععتى يععدخل المسععجد فععإذا دخععل‬
‫المسجد كان في صلة ما كانت تحبسه‪ .‬وتصلي‬
‫الملئكة عليه ما دام فععي مجلسععه الععذي يصععلي‬

‫‪14‬‬
‫فيه‪”:‬اللهم اغفرله اللهم ارحمه“ مععا لععم يحععدث‬
‫فيه‪.‬‬
‫‪ 1،4‬كتاب بدء الذان‬
‫الحديث الثاني عشر‬ ‫‪1،4،1‬‬
‫عن عائشة زوج النبي صلى ال عليه وسلم ورضههي ال ه عنههها‬
‫أن رسهههول الههه صهههلى الههه عليهههه وسهههلم كهههان يهههدعو فهههي‬
‫الصلة‪”:‬اللهم إني أعوذ بك من عههذاب القههبر‪ ،‬وأعههوذ بههك مههن‬
‫فتنة المسيح الدجال‪ ،‬وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات‪ ،‬اللهههم‬
‫إني أعوذ بك من المأثم والمغرم“‪ ،‬فقال له قههائل‪”:‬مهها أكههثر مهها‬
‫تستعيذ من المغههرم“ فقههال‪”:‬إن الرجههل إذا غههرم حههدث فكههذب‪،‬‬
‫ووعد فأخلف“‪.‬‬
‫‪ 1،5‬كتاب صلة الخوف‬
‫الحديث الرابع عشر‬ ‫‪1،5،1‬‬
‫عن عبد ال بن عمر رضي ال عنه قال‪ :‬قال النههبي صههلى ال ه‬
‫ن أحد العصههر إل‬ ‫عليه وسلم لنا لما رجع من الحزاب ل يصلي ّ‬
‫فههي بنههي قريظههة فههأدرك بعضهههم العصههر فههي الطريههق فقههال‬
‫بعضهم‪ :‬بل نصلي‪ .‬لم يرد منا ذلك فذكروا ذلك للنبي صلى ال‬
‫عليه وسلم فلم يعنف أحدا منهم‪.‬‬
‫‪ 1،6‬كتاب صلة التهجد‬
‫الحديث السادس عشر‬ ‫‪1،6،1‬‬
‫عن جابر بن عبد الله رضي الله عنععه قععال‪ :‬كععان‬
‫رسععول اللععه صععلى اللععه عليععه وسععلم يعلمنععا‬
‫الستخارة في المور كلهععا كمععا يعلمنععا السععورة‬
‫من القرءان‪ ،‬يقول‪ :‬إذا هم أحدكم بالمر فليركع‬
‫ركعتين من غير الفريضععة ثععم ليقععل‪ :‬اللهععم إني‬
‫أستخيرك بعلمععك وأسععتقدرك بقععدرتك وأسععألك‬
‫من فضلك العظيم‪ ،‬فإنك تقععدر ول أقععدر وتعلععم‬
‫ول أعلم‪ ،‬وأنت علم الغيوب اللهم إن كنت تعلم‬
‫أن هذا المر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة‬
‫أمري – أو قال‪ :‬عاجععل أمععري وآجلععه – فاقععدره‬
‫لي‪ ،‬ويسره لععي‪ ،‬ثععم بععارك لععي فيععه‪ ،‬وإن كنععت‬
‫تعلم أن هذا المر شر لععي فععي دينععي ومعاشععي‬

‫‪15‬‬
‫وعاقبة أمععري – أو قععال‪ :‬عاجععل أمععري وآجلععه ‪-‬‬
‫فاصرفه عني واصععرفني عنععه وأقععدر لععي الخيععر‬
‫حيث كان ثم أرضني به‪ .‬قال‪ :‬ويسمي حاجته‪.‬‬
‫‪ 1،7‬كتاب الجنائز‬
‫الحديث السابع عشر‬ ‫‪1،7،1‬‬
‫ن رسول ال صههلى اله‬ ‫عن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه أ ّ‬
‫عليه وسههلم قههال‪ :‬إذا وضههعت الجنههائز واحتملههها الرجههال علههى‬
‫أعناقهم‪ ،‬فهإن كههانت صهالحة قهالت‪ :‬قههدموني‪ ،‬وإن كهانت غيهر‬
‫صالحة قالت‪ :‬يهها ويلههها! أيههن تههذهبون بها؟ يسههمع صههوتها كههل‬
‫شيء إل النسان ولو سمعه لصعق‪.‬‬
‫‪ 1،8‬كتاب الزكاة‬
‫الحديث الثامن عشر‬ ‫‪1،8،1‬‬
‫عن أبي هريرة رضي ال عنه قال‪ :‬قال رسههول اله صههلى اله‬
‫عليه وسلم‪ :‬من آتاه ال مال فلم يؤد زكاته مثههل لهه يههوم القيامههة‬
‫شجاعا أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة ثههم يأخههذ بلهزمههتيه‪،‬‬
‫يعني شدقيه ثم يقههول‪:‬أنهها مالههك‪ ،‬أنهها ﮐنزك ثههم تل ﴿ول يحسههب ّ‬
‫ن‬
‫الذين يبخلون﴾ الية‬
‫‪ 1،9‬كتاب الصوم‬
‫الحديث العشرون‬ ‫‪1،9،1‬‬
‫عن عبد ال بن مسعود رضي ال عنه قال كنا مع النههبي صههلى‬
‫ال عليه وسلم فقههال‪ :‬مههن اسههتطاع منكههم البههاءة فليههتزوج‪ ،‬فههإنه‬
‫أغض للبصر‪ ،‬وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليههه بالصههوم‪،‬‬
‫فإنه له وجاء‪.‬‬

‫‪ 1،10‬كتاب البيوع‬
‫‪ 1،10،1‬الحديث الثاني والعشرون‬
‫عن عائشة رضي ال عنها قالت‪ :‬قالت هنههد أم معاويههة رضههي‬
‫ال عنها لرسول ال صلى ال عليه وسلم‪ :‬إن أبهها سههفيان رجههل‬
‫ي جناح أن آخذ من ماله سرا؟ قههال‪ :‬خههذي أنههت‬
‫شحيح‪ ،‬فهل عل ّ‬
‫وبنوك ما يكفيك بالمعروف‬
‫‪ 1،11‬كتاب الستقراض‬

‫‪16‬‬
‫‪ 1،11،1‬الحديث الثالث والعشرون‬
‫عن أبي هريرة رضي ال عنه أن النههبي صههلى اله عليهه وسههلم‬
‫قال‪ :‬ما من مؤمن إل وأنا أولى به فههي الههدنيا والخههرة‪ ،‬اقههرؤوا‬
‫إن شئتم‪”:‬النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم“‪ ،‬فأيما مههؤمن مههات‬
‫وترك مال فليرثه عصبته من كانوا‪ ،‬ومن ترك دينهها أو ضههياعا‬
‫فليأتني فأنا موله‪.‬‬
‫‪ 1،12‬كتاب المظالم‬
‫الحديث الرابع والعشرون‬ ‫‪1،12،1‬‬
‫عن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه‪ ،‬عن رسول ال صلى ال‬
‫عليه وسلم قال‪ :‬إذا خّلص المؤمنون من النههار‪ ،‬حبسههوا بقنطههرة‬
‫صون مظالم كانت بينهم فههي الههدنيا حههتى‬
‫بين الجنة والنار‪ ،‬فيتقا ّ‬
‫إذا نقوا وهذبوا أذن لهم بدخول الجنة‪ ،‬فوالذي نفس محمد صلى‬
‫ال عليه وسلم بيده لحدهم بمسكنه فهي الجنهة أدل بمسهكنه كهان‬
‫في الدنيا‪.‬‬
‫‪1،13‬كتاب الشركة‬
‫‪ 1،13،1‬الحديث الخامس والعشرون‬
‫عن النعمان بن بشير رضي ال عنهمهها‪ ،‬عههن النههبي صههلى ال ه‬
‫عليه وسلم قال‪ :‬مثل القائم على حدود اله والواقهع فيهها‪ ،‬كمثهل‬
‫قوم استهموا على سههفينة‪ ،‬فأصههاب بعضهههم أعلههها‪ ،‬وبعضهههم‬
‫أسفلها‪ ،‬فكان الذين في أسفلها إذا استسقوا من الماء مهروا علههى‬
‫من فوقهم فقالوا‪ :‬لو أّنا خرقنا فههي نصههيبنا خرقهها ولههم نههؤذ مههن‬
‫فوقنا‪ :‬فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعهها‪ ،‬وإن أخههذوا علههى‬
‫أيديهم نجوا ونجوا جميعا‪.‬‬

‫‪ 1،14‬كتاب الهبة‬
‫‪ 1،14،1‬الحديث السادس والعشرون‬
‫عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت‪:‬‬
‫ي أمي وهي مشركة‪ ،‬في عهد رسععول‬ ‫قدمت عل ّ‬
‫الله صلى الله عليععه وسععلم‪ ،‬فاسععتفتيت رسععول‬
‫الله صلى الله عليه وسلم فقلت‪ :‬يا رسول اللعه‬
‫إن أمععي قععدمت وهععي ”راغبععة“ أفأصععل أمععي؟‬
‫قال‪ :‬نعم‪ ،‬صلي أمك‪.‬‬

‫‪17‬‬
‫‪ 1,15‬كتاب الشروط‬
‫‪ 1،15،1‬الحديث السابع والعشرون‬
‫عن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسههول اله صهلى اله عليهه‬
‫ن ل ه تسههعة وتسههعين اسههما‪ :‬مههائة إل واحههدا مههن‬
‫وسههلم قههال‪ :‬إ ّ‬
‫أحصاها دخل الجنة‪.‬‬
‫‪ 1،16‬كتاب الجهاد والسيـر‬
‫‪ 1،16،1‬الحديث الثامن والعشرون‬
‫عن أبي هريرة رضي ال عنه أن رسههول اله صهلى اله عليهه‬
‫وسلم قال‪ :‬بعثت بجوامع الكلم‪ ،‬ونصههرت بههالرعب‪ ،‬فبينمهها أنهها‬
‫نائم‪ ،‬أوتيت بمفاتيح خزائن الرض‪ ،‬فوضعت في يدي قال أبو‬
‫هريرة رضي ال عنه وقههد ذهههب رسههول اله صههلى اله عليههه‬
‫وسلم وأنتم تنتثلونها‪.‬‬

‫‪ 1،17‬كتاب بدء الخلق‬


‫‪ 1،17،1‬الحديث التاسع والعشرون‬
‫عن أبي هريرة رضي ال عنه قال‪ :‬قال رسههول اله صههلى اله‬
‫عليه وسلم لّما قضى ال الخلق‪ ،‬كتب في كتاب فهو عنههده فههوق‬
‫العرش‪ ،‬إن رحمتي غلبت غضبي‪.‬‬
‫‪ 1،18‬كتاب المناقب‬
‫‪ 1،18،1‬الحديث الربعون‬
‫عن عائشة رضي ال عنها أنها قالت‪ :‬ما خّير رسول ال صلى‬
‫ال عليه وسلم بين أمرين إل أخذ أيسرهما‪ ،‬ما لم يكن إثما‪ ،‬فإن‬
‫كان إثما كان أبعد الناس منه‪ ،‬وما انتقههم رسههول اله صههلى اله‬
‫عليه وسلم لنفسه‪ ،‬إل أن تنتهك حرمة ال فينتقم ل بها‪.‬‬
‫‪ 1،19‬كتاب تفسير القرءان‬
‫‪ 1،19،1‬الحديث الثاني والربعون‬
‫عن عبد الله بن مسععود رضععي اللعه عنعه قعال‪:‬‬
‫ي‪،‬‬
‫قال لي النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬اقرأ علع ّ‬
‫قلت أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال‪ :‬فععإني أحععب‬
‫أن أسععمعه مععن غيععري‪ ،‬فقععرأت عليععه سععورة‬
‫النساء‪ ،‬حتى بلغت )فكيف إذا جئنا من كععل أمععة‬

‫‪18‬‬
‫بشععهيد وجئنععا بععك علععى هععؤلء شععهيدا(‪ ،‬قععال‪:‬‬
‫أمسك‪ ،‬فإذا عيناه تذرفان‪.‬‬
‫‪ 1،20‬كتاب النكاح‬
‫‪ 1،20،1‬الحديث الثامن والربعون‬
‫عن أبي هريرة رضي الله عنه عععن النععبي صععلى‬
‫الله عليه وسلم قال‪ :‬ل يحل لمرأة تسأل طلق‬
‫أختها لتستفرغ صحفتها‪ ،‬فإنما لها ما قدر لها‪.‬‬
‫‪ 1،21‬كتاب الطعمة‬
‫‪ 1،21،1‬الحديث الثالث والخمسون‬
‫عن أبي مسعود النصاري رضي ال عنه قال‪ :‬كان رجههل مههن‬
‫النصار يقال له أبو شعيب وكان لههه غلم لحههام‪ ،‬فقههال‪ :‬اصههنع‬
‫لي طعاما أدعو رسول ال صلى ال عليه وسلم خامس خمسههة‪،‬‬
‫فدعا رسول اله صههلى اله عليهه وسههلم خهامس خمسهة فتبعههم‬
‫رجل فقال النبي‪ :‬دعوتنا خامس خمسة‪ ،‬وهههذا رجههل قههد تبعنهها‪،‬‬
‫فإن شئت أذنت له وإن شئت تركته‪ ،‬قال‪ :‬بل أذنت له‪.‬‬
‫‪ 1،22‬كتاب المرضى‬
‫‪ 1،22،1‬الحديث الخامس والخمسون‬
‫عن أبي هريرة رضي ال عنه قال‪ :‬سههمعت رسههول اله صههلى‬
‫ال عليه وسلم يقول‪ :‬لن يدخل أحدا عمله الجنة‪ ،‬قالوا‪ :‬ول أنت‬
‫يا رسول ال قال‪ :‬ول أنا‪ ،‬إل أن يتغمههدني ال ه بفضههل ورحمههة‬
‫فسددوا وقاربوا‪ ،‬ول يتمنين أحدكم الموت‪ ،‬إما محسنا فلعله أن‬
‫يزداد خيرا‪ ،‬وإما مسيئا فلعله أن يستعتب‪.‬‬
‫‪ 1،23‬كتاب الطب‬
‫الحديث السابع والخمسون‬ ‫‪1،23،1‬‬
‫عن أبي هريرة رضي ال عنه قال‪ :‬سمعت رسول ال صلى ال‬
‫عليه وسلم يقول ل طيرة‪ ،‬وخيرههها الفههأل‪ ،‬قههالوا‪ :‬ومهها الفههأل يهها‬
‫رسول ال؟ قال الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم‪.‬‬
‫‪ 1،24‬كتاب الدب‬
‫‪ 1،24،1‬الحديث الستون‬
‫عن أبي هريرة رضههي اله عنهه ‪ ،‬عهن النههبي صههلى اله عليهه‬
‫وسلم أنه قال‪ :‬ل يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين‪.‬‬

‫‪19‬‬
‫‪ 1،25‬كتاب الستئذان‬
‫‪ 1،25،1‬الحديث الثالث والستون‬
‫عن عبد ال بن مسعود رضى ال عنه قال‪ :‬قال النبي صلى ال‬
‫عليه وسلم‪ :‬إذا كنتم ثلثة فل يتناجى رجلن دون الخر‪ ،‬حتى‬
‫تختلطوا بالناس‪ ،‬أجل أن يحزنه‪.‬‬
‫‪ 1،26‬كتاب الدعوات‬
‫‪ 1,26,1‬الحديث الخامس والستون‬
‫عن شداد بن أوس رضي ال عنههه عههن النههبي صههلي اله عليههه‬
‫وسلم قال‪ :‬سيد الستغفار أن تقههول‪ :‬اللهههم أنههت ربههي ل إلههه إل‬
‫أنت‪ ،‬خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك مهها اسههتطعت‬
‫ي‪ ،‬وأبههوء بههذنبي‬
‫أعوذ بك من شر ما صنعت‪ ،‬أبوء بنعمتك عله ّ‬
‫فاغفر لي فإنه ل يغفهر الهذنوب إل أنهت‪ ،‬قهال‪ :‬ومهن قالهها مهن‬
‫النهار موقنا بها فمات من يومه‪ ،‬قبههل أن يمسههي فهههو مههن أهههل‬
‫الجنة‪ ،‬ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح‪،‬‬
‫فهو من أهل الجنة‪.‬‬
‫‪ 1،27‬كتاب الرقاق‬
‫‪ 1،27،1‬الحديث السبعون‬
‫ت النههبي صههلي ال ه‬
‫عن ابن عباس رضي ال عنهما قههال سههمع ُ‬
‫عليه وسلم يقول‪ :‬لو كان لبن آدم واديان ِمن مال لبتغى ثالث هًا‪،‬‬
‫ول يمل جوف ابن آدم إل التراب‪ ،‬ويتوب ال على من تاب‪.‬‬

‫‪ 1،28‬كتاب اليمان والنذور‬


‫‪ 1،28،1‬الحديث الثالث والسبعون‬
‫عن عبد الرحمن بن سمرة رضي ال عنه قال‪ :‬قال النبي صلي‬
‫ال عليه وسلم‪ :‬يا عبد الرحمن بن سمرة ل تسأل المهارة فإنهك‬
‫إن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها‪ ،‬وإن أوتيتها عن غيههر مسههألة‬
‫أعنت عليها‪ ،‬وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرههها خيههرا منههها‪،‬‬
‫فكّفر عن يمينك وأت الذي هو خير‪.‬‬
‫‪ 1،29‬كتاب الحدود‬
‫‪ 1،29،1‬الحديث الرابع والسبعون‬

‫‪20‬‬
‫عن أبي هريرة رضي ال عنه قال‪ :‬أتى النههبي صههلي ال ه عليههه‬
‫وسلم برجل قد شهرب‪ ،‬فقههال‪ :‬اضههربوه‪ ،‬قههال أبههو هريههرة‪ :‬فمنهها‬
‫الضارب بيده‪ ،‬ومنا الضارب بنعله‪ ،‬ومنا الضارب بثههوبه‪ ،‬فلمهها‬
‫انصرف قال بعض القههوم‪ :‬أخههزاك الهه‪ ،‬قههال ل تقولههوا هكههذا ل‬
‫تعينوا عليه الشيطان‪.‬‬
‫‪ 1،30‬كتاب الديات‬
‫‪ 1،30،1‬الحديث الخامس والسبعون‬
‫عن ابن عباس رضي ال عنهما‪ :‬أن النبي صلى ال عليه وسلم‬
‫قال‪ :‬إن أبغض الناس إلى ال ثلثة‪ :‬ملحد في الحرم‪ ،‬ومبتغ في‬
‫السلم سههنة الجاهليههة‪ ،‬ومطّلههب دم امههرئ بغيههر حههق ليهريههق‬
‫دمه‪.‬‬
‫‪ 1،31‬كتاب التعبير‬
‫الحديث السادس والسبعون‬ ‫‪1،31،1‬‬
‫عن أنس بن مالك رضي ال عنه أن رسول ال صلى ال ه عليههه‬
‫وسلم قال‪ :‬الرؤية الحسههنة مههن الرجههل الصههالح جههزء مههن سههتة‬
‫وأربعين جزءا من النبوة‪.‬‬
‫‪ 1،32‬كتاب الحكام‬
‫الحديث السابع والسبعون‬ ‫‪1،32،1‬‬
‫عن معقل بن يسار رضي ال عنه عن رسول ال قال‪ :‬مههن مههن‬
‫ل يلي رعيته من المسلمين فيموت وهو غههاش لهههم‪ ،‬إل ح هّرم‬‫وا ٍ‬
‫ال عليه الجنة‪.‬‬
‫‪1،33‬كتاب التوحيد‬
‫الحديث الثمانون‬ ‫‪1،33،1‬‬
‫عن أبي هريرة رضي ال عنه قال‪ :‬قهال رسههول اله يقههول اله‬
‫عز وجل‪ :‬أنا عنههد ظههن عبههدي بي‪ ،‬وأنهها معههه إذا ذكههرني‪ ،‬فههإن‬
‫ذكرني في نفسه ذكرته في نفسههي‪ ،‬وإن ذكههرني فههي مل ذكرتههه‬
‫في مل خير منهم‪ ،‬وإن تقرب إليّ شبرا تقربت إليه ذراعا‪ ،‬وإن‬
‫ي ذراعا تقربت باعا‪ ،‬وإن أتاني يمشي أتيته هرولة‪.‬‬ ‫تقرب إل ّ‬
‫)ب( المصطلح‬
‫‪ 2،1‬علم الحديث‬

‫‪21‬‬
‫اصطلحات خاصة بعلماء الحديث‬ ‫‪2،1،1‬‬
‫السنة والحديث والخبر والثر والحديث القدسي‬ ‫‪2،1،2‬‬
‫الفرق بين الحاديث القدسية والقرءان‬ ‫‪2،1،3‬‬
‫الفرق بين الحديث القدسي والنبوي‬ ‫‪2،1،4‬‬
‫علم الحديث رواية ودراية‬ ‫‪2،1،5‬‬

‫‪ 2،2‬أقسام الحاديث‬
‫‪ 2،2،1‬الحديث الصحيح‬
‫‪ 2،2،2‬الحديث الحسن‬
‫‪ 2،2،3‬الحديث الضعيف‬
‫‪ 2،2،4‬الحديث المسَند‬
‫‪ 2،2،5‬الحديث المتصل‬
‫‪ 2،2،6‬الحديث المرفوع‬
‫‪ 2،2،7‬الحديث الموقوف‬
‫‪ 2،2،8‬الحديث المقطوع‬
‫‪ 2،2،9‬الحديث المرسل‬
‫‪ 2،2،10‬الحديث المنقطع‬
‫‪ 2،2،11‬الحديث المعضل‬
‫‪ 2،2،12‬الحديث المدّلس‬
‫‪ 2،2،13‬الحديث المقلوب‬
‫‪ 2،2،14‬الحديث الشاذ‬
‫‪ 2،2،15‬الحديث المنكر‬
‫‪ 2،2،16‬العتبار والمتابعة والشاهد‬
‫‪ 2،2،17‬الحديث المعلل‬
‫‪ 2،2،18‬الحديث المضطرب‬
‫‪ 2،2،19‬الحديث المدرج‬
‫‪ 2،2،20‬الحديث الموضوع‬
‫‪ 2،2،21‬الحديث المتواتر‬
‫‪ 2،2،22‬الحديث الحاد )أقسام خبر الحاد‪ :‬الحديث المشهور‪،‬‬
‫الحديث الغريب‪ ،‬الحديث العزيز(‬
‫‪ 2.3‬آداب طالب الحديث‬

‫‪22‬‬
‫‪ 2،3،1‬آداب طالب العلم بصفة عامة‬
‫‪ 2،4‬تراجم لبعض أئمة الحديث‬
‫‪ 2,4,1‬المام البخاري ومنهج التصنيف على البواب‬
‫‪ 2،4،2‬المام مسلم وكتابه‪ :‬صحيح مسلم‬
‫‪ 2،4،3‬المام أبو داود السجستاني وكتابه‪ :‬السنن‬
‫‪ 2،4،4‬المام الترمذي وكتابه‪ :‬جامع الترميذي‬
‫‪ 2،4،5‬المام النسائي وكتابه‪ :‬السنن‬
‫‪ 2،4،6‬المام ابن ماجه وكتابه‪ :‬السنن‬
‫‪ 2،4،7‬منهج ابن ماجه ودرجة أحاديثه‬

‫محتوى المنهج‬
‫النحو‬
‫المرفوعات‬ ‫‪-1‬‬
‫‪ 1،1‬الفاعل‬
‫‪ 1،1،1‬تعريفه‬
‫‪ 1،1،2‬أحكام الفاعل‬

‫‪23‬‬
‫‪ 1،1،3‬تجريد الفعل من علمة التثنية والجمع‬
‫‪ 1،1،4‬حذف الفعل جوازا أو وجوبا‬
‫‪ 1،1،5‬اتصال الفاعل بالفعل وانفصال المفعول‬
‫‪ 1،1،6‬أحوال تقديم المفعول على الفاعل أو‬
‫تأخيره‬
‫‪ 1،1،7‬وجوب تقديم الفاعل على المفعول‬
‫‪ 1،2‬النائب عن الفاعل‬
‫‪ 1،2،1‬كيفية بناء الفعل للمجهول‬
‫‪ 1،2،2‬الشياء التي تنوب عن الفاعل‬
‫‪ -2‬المنصوبات‬
‫‪ 2,1‬المفعول المطلق‬
‫‪ 2,1,1‬الفرق بين الفعل والمصدر‬
‫‪ 2,1,2‬تعريف المفعول المطلق‬
‫‪ 2,2‬المفعول له‬
‫‪ 2,2,1‬تعريفه‬
‫‪ 2,2,2‬حكمه العرابي‬
‫‪ 2,2,3‬أحواله‬

‫‪ 2,3‬المفعول معه‬
‫‪ 2,3,1‬تعريفه‬
‫‪ 2,3,2‬العامل فيه‬
‫‪ 2,3,3‬أحواله‬
‫‪ 2،4‬الحال‬
‫‪ 2،4،1‬ضابط الحال ومحترزاته‬
‫‪ 2،4،2‬أنواع الحال من حيث دللتها ولفظها‬
‫‪ 2،4،3‬مجيء الحال جامدة‬
‫‪ 2،4،4‬مجيء الحال معرفة‬
‫‪ 2،4،5‬مجيء الحال مصدرا‬
‫‪ 2،4،6‬مجيء الحال جملة‬
‫‪ -3‬المجرورات‬
‫‪ 3,1‬حروف الجر‬

‫‪24‬‬
‫‪ 3,1,1‬عدد حروف الجر‬
‫‪ 3,1,2‬ما تدخل عليه هذه الحروف العشرون‬
‫ب‪ ،‬مععن‪،‬‬
‫)متى ‪ ،‬لول‪ ،‬منععذ‪ ،‬مععذ‪ ،‬حععتى‪ ،‬ر ّ‬
‫اللم‪،‬‬
‫الباء‪ ،‬على‪ ،‬عن‪ ،‬الكاف (‬
‫‪ 3,2‬باب الضافة‬
‫‪ 3,2,1‬ما يحذف لجل الضافة‬
‫‪ 3,2,2‬أقسام الضافة‬

‫‪ -4‬ما يعمل عمل الفعل‬


‫‪ 4,1‬إعمال المصدر‬
‫‪ 4,2‬إعمال اسم الفاعل‬
‫‪ 4,3‬إعمال صيغ المبالغة‬
‫‪ 4,4‬إعمال اسم المفعول‬
‫‪ 4,5‬إعمال الصفة المشبهة باسم الفاعل‬
‫‪ -5‬النعت‬
‫‪ 5,1‬تعريف النعت‬
‫‪ 5,2‬مطابقة النعت للمنعوت‬
‫‪ 5,3‬النعت بالمفرد وشرطه‬
‫‪ 5,4‬النعت بالجملة وشرطها‬
‫‪ 5,5‬تعدد النعت والمنعوت لعامل واحد‬
‫‪ 5,6‬قطع النعت‬
‫‪ 5,6,1‬وجوب حذف العامل في النعت‬
‫المقطوع‬
‫‪ 5,6,2‬جواز حذف العامل في النعت المقطوع‬
‫‪ 5,6,3‬جواز حذف المنعوت أو النعت وشرطه‬
‫‪ -6‬البدل‬
‫‪ 6,1‬تعريفه‬
‫‪ 6,2‬أقسام البدل‬
‫‪ 6,3‬البدل من اسم الستفهام‬

‫‪25‬‬
‫‪ -7‬النداء‬
‫‪ 7,1‬المنادى وحروفه‬
‫‪ 7,2‬جواز حذف حرف النداء‬
‫‪ 7,3‬حكم المنادى المبني قبل النداء‬
‫‪ 7,4‬وجوب نصب المنادى‬
‫‪ 7,5‬جواز ضم وفتح المنادى‬
‫‪ 7,6‬وجوب الضم ومنع الفتح‬
‫‪ 7,7‬جواز تنوين المنادى المبني ونصبه‬
‫‪ 8‬إعراب الفعل‬
‫‪ 8,1‬نواصب المضارع‬
‫‪ 8,1,1‬استعمالت ”أن“‬
‫‪ 8,1,2‬إذن وشرط النصب بعها‬
‫‪ 8,2‬عوامل الجزم‬
‫‪ 8.2,1‬ما يجزم فعلين‬
‫‪ 8,2,2‬أنواع الشرط والجواب ”إن“ كانا فعلين‬
‫‪ 8,2,3‬جواز رفع الجواب‬
‫‪ 8,2,4‬وجوب اقتران الجواب بالفاء‬
‫‪ -9‬العدد‬
‫‪ 9,1‬العدد المضاف‬
‫‪ 9,2‬العدد المركب وتمييزه‬
‫‪ 9,3‬إعراب العدد المركب‬
‫‪ 9,4‬العدد المفرد والمعطوف‬
‫محتوى المنهج‬
‫الصرف‬

‫‪ -1‬همزة الوصل‬
‫‪ 1،1‬مواضع همزة الوصل‪:‬‬
‫‪1،1،1‬همزة الوصل في الحرف‬
‫‪1،1،2‬همزة الوصل في الفعال‬
‫‪1،1،3‬همزة الوصل في السماء‬
‫‪ 1،2‬حركة همزة الوصل‬
‫‪26‬‬
‫‪ 1،3‬حكم همزة الوصل مع همزة الستفهام‬

‫‪ -2‬البدال‬
‫‪ 2،1‬تعريفه و أحرفه‬
‫‪ 2،2‬أنواع البدال‬
‫‪ 2،3‬إبدال أحرف العلة همزة‬
‫‪ 2،3،1‬المواضع التي تشترك فيها الحرف العلة‬
‫الثلثة‬
‫‪ 2،3،2‬مواضع إبدال الواو والياء همزة‬
‫‪ 2،3،3‬موضع خاص بالواو‬
‫‪ 2،4‬إبدال الهمزة‬
‫‪ 2،4،1‬إبدال همزة ياء أو واو‬
‫‪ 2،4،2‬الهمزتان‬
‫‪ 2،4،3‬اجتماع الهمزتين في كلمتين‬

‫‪ 2،5‬إبدال حروف العلة‬


‫‪ 2،5،1‬إبدال اللف ياء‬
‫‪ 2،5،2‬إبدال اللف واوا إبدال الواو ياء‬
‫‪ 2،5،3‬إبدال الياء واوا‬
‫‪ 2،5،4‬إبدال الواو والياء ألفا‬
‫‪ 2,6‬البدال المختلفة‬
‫‪ 2،6،1‬إبدال الواو والياء تاء‬
‫‪ 2،6،2‬إبدال التاء طاء‬
‫‪ 2،6،3‬إبدال التاء دال‬
‫‪ 2،6،4‬إبدال النون ميما‬
‫‪ 2،6،5‬إبدال تاء التأنيث هاء‬

‫‪ -3‬العلل‬
‫‪ 3،1‬العلل بالنقل‬
‫‪ 3،1،1‬معنى العلل وشروطه‬
‫‪ 3،1،2‬مواضع العلل بالنقل‬

‫‪27‬‬
‫‪ 3،2‬العلل بالحذف‬
‫‪ 3،2،1‬حذف فاء الفعل المثال الواوي‬
‫‪ 3،2،2‬حذف عين الفعل المضعف‬

‫محتوى المنهج‬
‫النشاء‬
‫‪ -1‬الوصف‬
‫يقترح أن تكون الموضوعات المختارة للوصف‬
‫مرتبطة بالمجالت التية‪:‬‬
‫‪ 1,1‬العلوم والتكنولوجية‬
‫الجتماعية‬ ‫‪1،2‬‬
‫‪ 1،3‬القتصادية‬
‫‪ 1،4‬السياسية‬
‫‪ 1،5‬القصصية‬
‫‪ 1،6‬الثقافة السلمية ‪ /‬الدينية‬
‫‪ 1،7‬القضايا المعاصرة‬

‫‪ -2‬التوجيهات‬
‫يقترح أن تكون الموضوعات المختارة للتوجيهات‬
‫مرتبطة بالماكن التية‪:‬‬
‫‪ 2،1‬المنازل‬
‫‪ 2،2‬المدارس‬
‫‪ 2،3‬المحلية والدولية‬

‫‪ -3‬الرشادات‬

‫‪28‬‬
‫يقترح أن تكون الموضوعات المختارة للرشادات‬
‫مرتبطة بالمواقف التية‪:‬‬
‫‪ 1،3‬إعداد الطعمة والشربة‬
‫‪ 3،2‬العيادة الطبية‬

‫‪ -4‬البلغ‬
‫يقترح أن تكون الموضوعات المختارة للبلغ مرتبطة‬
‫بالمواقف التية‪:‬‬
‫‪ 1،4‬العياد‬
‫‪ 2،4‬الحملة القومية و التوعية‬
‫‪ 3،4‬أحداث الساعة‬

‫‪ -5‬الخطابة‬
‫يقترح أن تكون الموضوعات المختارة للخطابة‬
‫مرتبطة بالمجالت التية‪:‬‬
‫‪ 1،5‬المناسبات والمواقف‬
‫‪ 2،5‬الترحيب والتوديع‬
‫‪ 3،5‬المواعظ‬

‫‪ -6‬النشطة‬
‫يقترح أن تكون الموضوعات المختارة للنشطة‬
‫مرتبطة بالمواقف التية‪:‬‬
‫‪ 6،1‬الجمعيات والنوادي‬
‫‪ 2،6‬فرق الزي الرسمي‬
‫‪ 3،6‬المخيمات والمعسكرات‬

‫‪ -7‬الحكم والمثال‬
‫يقترح أن تكون الموضوعات المختارة للحكم‬
‫والمثال مرتبطة بالمجالت التية‪:‬‬
‫‪ 1،7‬العلم‬
‫‪ 2،7‬الخلق‬
‫‪ 3،7‬الحياة الجتماعية‬

‫‪29‬‬
‫‪ 4،7‬العادات والتقاليد‬

‫‪ -8‬الرسائل‬
‫يقترح أن تكون الموضوعات المختارة للرسائل‬
‫مرتبطة بالمجالت التية‪:‬‬
‫‪ 1،8‬الرسمية‬
‫‪ 2،8‬غير الرسمية‬
‫‪ -9‬المناقشات‬
‫يقترح أن تكون الموضوعات المختارة للمناقشة‬
‫مرتبطة بالمجالت التية‪:‬‬
‫‪ 1،9‬التربية‬
‫‪ 2،9‬القتصادية‬
‫‪ 3،9‬السياسية‬
‫‪ 4،9‬الجتماعية‬
‫‪ 5،9‬الرياضية‬

‫‪ -10‬القصص‬
‫يقترح أن تكون الموضوعات المختارة للقصص‬
‫مرتبطة بالمجالت التية‪:‬‬
‫الواقعية‬ ‫‪1،10‬‬
‫الخيالية‬ ‫‪2،10‬‬

‫‪ -11‬التقارير‬
‫يقترح أن تكون الموضوعات المختارة للتقارير‬
‫مرتبطة بالمجالت التية‪:‬‬
‫‪ 1،11‬الجتماعات والمؤتمرات‬
‫‪ 2،11‬الرحلت والزيارات‬
‫‪ 3،11‬المسا بقات‬
‫‪ 4،11‬المهرجانات والحفلت‬

‫‪ -12‬العلنات‬

‫‪30‬‬
‫يقترح أن تكون الموضوعات المختارة للعلنات‬
‫مرتبطة بالمجالت التية‪:‬‬
‫‪ 1،12‬التجاريات ‪ /‬المقاولت‬
‫‪ 2،12‬الوظائف الشاغرة‬
‫‪ 3،12‬الدعوات‬
‫‪ 4،12‬الرحلت‬

‫‪ -13‬المناظرات‬
‫يقترح أن تكون الموضوعات المختارة للمناظرات‬
‫مرتبطة بالمجالت التية‪:‬‬
‫العلوم والتكنولوجية‬ ‫‪1،13‬‬
‫الثقافة السلمية ‪ /‬الدينية‬ ‫‪13،2‬‬
‫القتصادية‬ ‫‪3،13‬‬
‫السياسية‬ ‫‪4،13‬‬
‫الجتماعية‬ ‫‪5،13‬‬
‫القضايا المعاصرة‬ ‫‪6،13‬‬

‫الملحظة‬
‫ُيقترح على المععدرس اختيععار الموضععوعات المناسععبة لكععل‬
‫من المجالت والمواقف المععذكورة‪ ،‬مععع مراعععاة علمععات‬
‫الترقيم ونظام الكتابة المعروفة‪.‬‬

‫محتوى المنهج‬
‫المطالعة‬
‫‪ -1‬الوصف‪:‬‬
‫‪ 1،1‬من قضايا العصر‬
‫‪ 2،1‬البيان‬
‫‪ 3،1‬بلغة القرآن‬
‫‪31‬‬
‫‪ 4،1‬فضيلة الُزْهد‬
‫حكم والمثال‪:‬‬
‫ال ِ‬ ‫‪-2‬‬
‫‪ 1،2‬هل تلد الحّية إل الحّية‬
‫‪ 2،2‬الخيزران ومزنة بنت مروان بن محمد )مثل من أمثلة‬
‫المروءة(‬
‫‪ 3،2‬الشعر بضاعة تجدي‬
‫‪ 4،2‬ما قيل في اللسان والصمت‬
‫القصص‪:‬‬ ‫‪-3‬‬

‫صراع‬ ‫‪1،3‬‬
‫النصيحة الخالصة ) المنصور و أحد رعيته(‬ ‫‪2،3‬‬
‫النصار‬ ‫‪3،3‬‬
‫أصحاب الفيل‬ ‫‪4،3‬‬
‫بنو النضير‬ ‫‪5،3‬‬
‫الحزاب‬ ‫‪6،3‬‬

‫الخطابة‪:‬‬ ‫‪-4‬‬

‫‪ 1،4‬من خطبة له عليه الصلة والسلم‬


‫الرشادات‪:‬‬ ‫‪-5‬‬
‫‪ 1،5‬نصيحة‬
‫‪ 2،5‬أدب الزوجة‬
‫‪ 3،5‬مفتاح شخصية علي بن أبي طالب‬
‫‪ 4،5‬ل أفلح قاض ل يقيم الحق‬
‫المقالت العلمية‪:‬‬ ‫‪-6‬‬
‫‪ 1،6‬النسان القدوة في ذكرى مولده‬
‫‪ 2،6‬غدر اليهود‬
‫‪ 3،6‬الجهاد السلمي وأنواعه‬
‫‪ 4،6‬سبب مشروعية القتال وأطوار تشريعه‬

‫‪32‬‬
‫‪ -7‬العلم‪:‬‬
‫‪ 1،7‬الزبير رضي ال عنه‬
‫‪ 2،7‬عبد ال بن الزبير بن العوام‬
‫‪ 3،7‬عبد ال بن عباس‬
‫‪ 4،7‬عمر بن عبد العزيز‬

‫الملحظة‪:‬‬
‫يقترح على المدّرس أن يختار أي موضهوع أو مقالههة مناسهبة مهن جهرائد أو‬
‫مجلت أو شبكة النترنت أو مصادر أخرى للنقاش بين الطلب‪.‬‬

‫محتوى المنهج‬
‫الدب والنصوص‬
‫)أ( الدب‬
‫الفتح العثماني وأثره في البلد العربية‬ ‫‪-1‬‬
‫‪ 1،1‬تأثر اللغة العربية باللفاظ والتراكيب التركية‬
‫‪ 1،2‬عوامل انحطاط الدب العربي في العصر العثماني‬
‫‪ 1،3‬نماذج للدب العربي في هذا العصر‬
‫العصر الحاضر‬ ‫‪-2‬‬
‫‪ 2،1‬أسباب النهضة الحديثة في هذا العصر‬
‫‪ 2،1،1‬الطباعة والنشر للتراث القديم‬
‫‪ 2،1،2‬الصحافة والمجلت الدبية‬
‫الزهر‬ ‫‪-3‬‬
‫‪ 3،1‬نشأته‬
‫‪ 3،2‬فضله في صيانة التراث السلمي والعربي‬
‫‪ 3،3‬وأثره في بناء النهضة الدبية الحديثة‬
‫‪ -4‬الشيخ محمد عبده‬
‫‪ 4،1‬وظائفه وأعماله‬
‫‪ 4،2‬شيوخه‬
‫‪ 4،3‬إصلحاته‬
‫‪ 4،4‬فضله على النهضة الدبية‬

‫‪33‬‬
‫الشعر‬ ‫‪-5‬‬
‫‪ 5،1‬حاله في صدر هذا العصر‬
‫‪ 5،2‬نهضة الشعر على يد البارودي‬
‫‪ 5،3‬عوامل نهضته‬
‫‪ 5،4‬حال الشعر بعد ذلك‬
‫‪ 5،4،1‬في مصر‬
‫‪ 5،4،2‬في العراق‬
‫‪ 5،4،3‬في السودان )نماذج من قصيدة للتيجاني يوسف(‬
‫النثر‬ ‫‪-6‬‬
‫‪ 6،1‬كتابة في صدر هذا العصر‬
‫‪ 6،2‬الكتابة الدبية‬
‫‪ 6،3‬الكتابة الصحفية‬
‫‪ 6،4‬خصائص المقال الدبي‬
‫‪ 6،5‬خصائص المقال الصحفي‬
‫الخطابة‬ ‫‪-7‬‬
‫‪ 7،1‬عوامل بعثتها ونهضتها‬
‫‪ 7،2‬تنويعها‬
‫‪ 7،3‬سماتها الفنية‬
‫القصة في هذا العصر‬ ‫‪-8‬‬
‫‪ 8،1‬تمهيد‬
‫‪ 8،2‬القصة في النهضة الحديثة‬
‫‪ 8،3‬تراجم‬
‫‪ 8،4‬حافظ إبراهيم )نشأته‪ ،‬وتصرفه‪ ،‬ثقافته‪ ،‬أخلقه‪ ،‬شعره‪ ،‬فنون‬
‫شعره‪ ،‬نثره(‬

‫النصوص‬ ‫)ب(‬
‫‪ -1‬قصيدة )طيف سميرة( للشاعر محمود سامي البارودي‬
‫‪) 1،1‬خداع الحياة(‬

‫‪34‬‬
‫ل عقائهر‬‫لديها ‪ ،‬وما الجسهام إ ّ‬ ‫ههي الدار مها النفاس إّل نهههائب *‬
‫فإحسههانها سههيف علههى النههاس‬ ‫إ ذا أحسنت يوما أ ساءت ضحى غهد *‬
‫جائهر‬ ‫تهرب الفهتى حّتهى إذا تّم أمههره‬
‫ب البهيمة جازر‬ ‫دهتهه ‪ ،‬كهما ر ّ‬ ‫*‬ ‫ي و ما لهههها‬
‫لها تهرة فى كهل ح ّ‬
‫علههى طههول مهها تجنههي علههى‬ ‫*‬ ‫كثهيرة ألهوان الههوداد ملههية‬
‫الخلق واتر‬ ‫*‬ ‫فمن نظهر الدنيا بهحكمة ناقههد‬
‫بأن يتوقاقا القريههن المعهاشهر‬
‫درى أنهها بهين النهام تقامهر‬

‫‪) 1،2‬نهاية(‬

‫وتنهزو بعوراء الحقود‬ ‫*‬ ‫فسهوف يبين الحق يوما لناظهر‬


‫السهرائر‬
‫غهيابهتها وال مهن شاء‬ ‫*‬ ‫ل غمرة ثم تنجلهي‬ ‫و مها هي إ ّ‬
‫ناصر‬
‫ت فيها‬
‫إلى غايهة تهنف ّ‬ ‫*‬ ‫فمههل بني الدنهيا علينا فإنهنا‬
‫المرائهر‬
‫ويسفل كعب الزور والزور‬ ‫*‬ ‫هنهالك يعلهو الهحق واضهح‬
‫عاثر‬
‫فهمها أول إل ويهتلوه‬ ‫*‬ ‫وعهما قليل ينتههي المر كله‬
‫آخهر‬

‫‪ -2‬قصيدة المواكب حبران خليل جبران‬


‫أحلم من بمراد النفس يأتمهر‬ ‫ومها الحيهاة سوى نهوم تهراوده *‬
‫فإن تولى فبالفهراح يسهتتر‬ ‫و السر فى النفس حزن النفس يستره *‬
‫فإن أزيل تهولى حجبهه الكدر‬ ‫و السر فى العيش رغد العيش يحجبه *‬
‫فإن تهرفعت عن رغد وعن كهدر * جاورت ظل الذي حارت به الفكر‬

‫‪35‬‬
‫‪ -3‬قصيدة )نهج البردة لمير الشعراء أحمد شوقي( شعراء المديــح فــى‬
‫العربية‬
‫أحل سفك دمي فى الشهر‬ ‫*‬ ‫ريم على القاع بين البان والعلم‬
‫الحرم‬
‫* يا ساكن القاع أدرك سكن الجم‬ ‫رمى القضاء بعيني جؤذر أسهدا‬
‫يا ويح جنبك بالسهم المصيب‬ ‫*‬ ‫لما رنا حدثتني النفهس قائلهة‬
‫رمي‬
‫جحدتها وكتمت السهم فى كبدي * جرح الحبة عهند غير ذي ألهم‬
‫‪ -4‬درس من النبوة للمرحوم مصطفى صادق الرافعى‪.‬‬
‫كلمة موجزة عن الكاتب‪.‬‬
‫قالوا‪ :‬إنه لما نصر ال )تعالى( رسوله‪ ،‬ورد الحههزاب‪ ،‬وفتههح عليههه قريظههة‬
‫ن أزواجهههه ‪ ‬أنهههه اختهههص بنفهههائس اليههههود‬ ‫والنضهههير ظههه ّ‬
‫وذخائرهم‪ ،‬وكههن تسههع نسههوة‪ :‬عائشههة‪ ،‬وحفصههة‪ ،‬وأم حبيبههة‪،‬‬
‫وسودة‪ ،‬وأم سلمة و صفية وميمونة وزينب‪ ،‬وجويرية فقعهدن‬
‫حوله وقلن‪ :‬يا رسول الهه‪ :‬بنههات كسههرى وقيصههر فههي الحلههى‬
‫والحلههل والمعههاء والخههول ونحههن علههى مهها تههراه مههن الفاقههة‬
‫والضيق وآلمن قلبه بمطالبتهن بتوسههعة الحههال‪ ،‬وأن يعههاملهن‬
‫بما تعامل الملوك وأبناء الدنيا أزواجهم‪ ،‬فههأمره اله تعههالى أن‬
‫يتلو عليهن ما نزل فى أمرهن من تخييرهن فى فراقه‪ ،‬وذلههك‬
‫قوله تعالى‪﴿:‬يأيها النههبي قههل لزواجههك إن كنتههن تههردن الحيههاة‬
‫الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكهن وأسههرحكن سهراحا جميل)‪(28‬‬
‫وإن كنتههن تههردن اله ورسههوله والههدار الخههرة فههإن ال ه أعههد‬
‫للمحسنات منكن أجهرا عظيمهها )‪(29‬فههإن اله أعهد للمحسهنات‬
‫منكن أجرا عظيما ﴾‬
‫ك أمرا مهها‬‫قالوا‪ :‬و بدأ ‪ ‬بعائشة _ وهي أحبهن إليه _ فقال لها‪ :‬إني ذاكر ل ِ‬
‫ى تسههتأمري أبويههك قههالت‪ :‬مهها هههو؟ فتل عليههها اليههة‬ ‫أحب أن تعجلي فيه حت ّ‬
‫ي؟ بل أختار ال تعالى ورسوله‪.‬‬ ‫ك أستأمر أبو ّ‬
‫قالت‪ :‬أفي َ‬
‫ثم تتابعن كلهن على ذلك‪ ،‬فسماهن )أمهات المؤمنين( تعظيما لحقهن‪،‬‬
‫وتأكيدا لحرمتهن وتفضيل لهن على سائر النساء‪.‬‬
‫هههذه هههي القصههة كمهها تقههرأ فههي التاريههخ‪ ،‬وكمهها ظهههرت فههي الزمههان‬
‫والمكههان‪ ،‬فلنقرأههها نحههن كمهها هههي فههي معههاني الحكمههة‪ ،‬وكمهها ظهههرت فههي‬
‫النسانية العالية‪ ،‬فسنجد لها غورا بعيههدا ونعههرف فيههها دللههة سههامية ونتههبين‬
‫تحقيقا فلسفيا دقيقا للوهام والحقائق‪.‬‬
‫‪36‬‬
‫الكتب والمراجع‬
‫‪ -1‬الدب العربي في العصر المملوكي والعصر العثماني‬
‫تأليف‪ :‬عمر موسى باشا‪ ،‬جامعة دمشق‬
‫‪ -2‬مطالعات في الشعر المملوكي والعثماني‬
‫تأليف‪ :‬بكري شيخ أمين‪ ،‬دار الفاق بيروت‬
‫‪ -3‬في الدب الحديث‬
‫تأليف‪ :‬عمر الدسوقي‪ ،‬دار الفكر العربي‪ ،‬مصر‬
‫‪ -4‬المعجم المفصل في اللغة والدب‬
‫تأليف‪ :‬أميل بديع يعقوب‪ ،‬ومشال عاصي‪ ،‬دار العلم للمليين بيروت‬
‫‪ -5‬المعاجم اللغوية المختلفة‬
‫‪ -6‬الشوقيات )ديوان أحمد شوقي(‬
‫‪ -7‬ديوان البارودي‬
‫‪ -8‬ديوان أحمد محرم‬
‫‪ -9‬ديوان جبران خليل جبران‬

‫محتوى المنهج‬
‫العروض والقافية‬
‫)أ( علم العروض‬
‫مقدمة‬ ‫‪-1‬‬
‫ي العروض والقافية والحاجة إليهما‬ ‫‪ 1،1‬معرفة علَم ْ‬
‫‪ 1،2‬اختراع العروض والوحدات الصوتية‬
‫‪ 1،3‬التفعيلت‬
‫‪ 1،4‬الخط العروضي‬
‫‪ 1،5‬البحور وطريقتنا في إيرادها‬
‫‪ 1،6‬كيفية تقطيع الشعر‬
‫الفصل الول‪ :‬البحور ذوات التفعيلة المتكررة‬ ‫‪-2‬‬
‫‪ 2،1‬بحر الكامل‬
‫‪ 2،2‬بحر الرجز‬
‫‪ 2،3‬بحر الرمل‬

‫‪37‬‬
‫‪ -3‬الفصل الثاني‪ :‬في البحرين ذوي التفعيلتين المتكررتين‬
‫‪ 3،1‬بحر الطويل‬
‫‪ 3،2‬بحر البسيط‬
‫‪ 3،3‬ملحقات‬
‫‪ 3،3،1‬الزحاف والعلة‬
‫‪ -4‬الفصل الثححالث‪ :‬فححي البحححور ذوات التفعيلت‬
‫المختلفة‬
‫‪ 4،1‬بحر الخفيف‬
‫‪ 4،2‬بحر الهمديد‬
‫‪ 4،3‬بحر المنسرح‬

‫)ب( القافية‬
‫تعريف القافية‬ ‫‪-5‬‬
‫حروف القافية‬ ‫‪-6‬‬
‫‪ 6،1‬الروي وما بعده‬
‫‪ 6،2‬ما قبل الروي‬
‫العيوب المتعلقة بحروف القافية‬ ‫‪-7‬‬
‫‪ -8‬ما ل يكون رويا‬
‫‪ 8،1‬اللف‬
‫‪ 8،2‬الواو‬
‫‪ 8،3‬الياء‬
‫‪ 8،4‬الهاء‬
‫حركات القافية والعيوب المتصلة بالحركات‬ ‫‪-9‬‬
‫‪ -10‬نوعا القافية‬
‫‪ 10،1‬القوافي المطلقة‬
‫‪ 10،2‬القوافي المقيدة‬
‫‪ -11‬لزوم ما ل يلزم‬
‫‪ -12‬تنّوع القوافي‬

‫‪38‬‬
‫‪ 12،1‬المزدوج‬
‫‪ 12،2‬المنشطر‬

‫محتوى المنهج‬
‫البلغة‬
‫‪ -1‬علم المعاني )النشاء(‬
‫‪ 1,1‬التمني‬
‫‪ 1،2‬المر‬
‫‪ 1،3‬الستفهام‬
‫‪ 1،4‬الفصل والوصل‬
‫‪ 1،4،1‬مواضع الفصل‬
‫‪ 2،4،1‬مواطن الوصل‬
‫‪ 1،4،3‬محسنات الوصل‬
‫‪ 1،5‬اليجاز والطناب والمساواة‬
‫‪ 1،5،1‬أنواع اليجاز‬
‫‪ 1،5،2‬أنواع الطناب‬
‫‪ 1،5،3‬المساواة‬
‫علم البديع‬ ‫‪-2‬‬
‫‪ 2،1‬الطباق‬
‫‪ 2,2‬المقابلة‬
‫‪ 2،3‬التورية‬
‫‪ 2،4‬المبالغة‬
‫‪ 2،5‬حسن التعليل‬
‫‪ 2،6‬تأكيد المدح بما يشبه الذم وعكسه‬
‫‪ 2،7‬براعة الستهلل‬

‫‪39‬‬