Anda di halaman 1dari 12

‫/ هذا هُو اسمُك‬ ‫قالت امرأة ،‬ ‫…وغابت فً الممر اللولبً‬ ‫.

أرى السماء هُناك فً مُتناول األٌدي‬ ‫ُ‬ ‫وٌحملُنً جناح حمامة بٌضاء صوب‬ ‫ُ‬ ‫طفُولة أخرى . ولم أحلُم بأنً‬ ‫ُ ُ‬ ‫ُ ُ‬ ‫ُ‬ ‫كنت أحلُم . كل شًء واقعً . كنت‬ ‫…أعلم أننً أُلقً بنفسً جانبا‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وأطٌر . سوف أكونُ ما سأصٌر فً‬ ‫. الفلك األخٌر‬

‫ُ‬ ‫وكل شًء أبٌضُ ،‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫البحر المُعلَّق فوق سقف غمامة‬ ‫بٌضاء . والَّال شًء أبٌضُ فً‬ ‫ُ ُ‬ ‫سماء المُطلق البٌضاء . كنت ، ولم‬ ‫ُ‬ ‫أكن . فأنا وحٌد فً نواحً هذه‬ ‫ُ‬ ‫األبدٌَّة البٌضاء . جئت قُبٌل مٌعادي‬ ‫: فلم ٌظهر مالك واحد لٌقول لً‬ ‫)) ماذا فعلت ، هناك ، فً الدنٌا ؟ ((‬ ‫ولم أسمع هُتاف الطٌبٌن ، وال‬ ‫أنٌن الخاطئٌن ، أنا وحٌد فً البٌاض ،‬ ‫ُ‬ ‫… أنا وحٌد‬

‫. الشًء ٌُوجعُنً على باب القٌامة‬ ‫ال الزمانُ وال العواطفُ . ال‬ ‫َّ‬ ‫أُحس بخفة األشٌاء أو ثقل‬ ‫: الهواجس . لم أجد أحدا ألسأل‬ ‫ُ‬ ‫أٌن (( أٌنً )) اآلن ؟ أٌن مدٌنة‬

‫الموتى ، وأٌن أنا ؟ فال عدم‬ ‫هنا فً الال هنا … فً الالزمان ،‬ ‫ُ‬ ‫وال وُ جُود‬

‫… وكأننً قد مت قبل اآلن‬ ‫أعرفُ هذه الرؤٌا ، وأعرفُ أننً‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫أمضً إلى ما لست أعرفُ . ربَّما‬ ‫ُ‬ ‫ما زلت حٌّا فً مكان ما، وأعرفُ‬ ‫ُ‬ ‫… ما أُرٌد‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫سأصٌر ٌوما ما أُرٌد‬

‫ُ‬ ‫سأصٌر ٌوما فكرة . ال سٌف ٌحملُها‬ ‫… إلى األرض الٌباب ، وال كتاب‬ ‫َّ‬ ‫كأنها مطر على جبل تصدَّع من‬ ‫تفتح عُشبة ،‬ ‫ال القُوَّ ةُ انتصرت‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وال العدل الشرٌد‬

‫ُ‬ ‫سأصٌر ٌوما ما أُرٌد‬

‫سأصٌر ٌوما طائرا ، وأسُل من عدمً‬ ‫ُ‬ ‫وجودي . كلَّما احترق الجناحان‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫اقتربت من الحقٌقة ، وانبعثت من‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫الرماد . أنا حوار الحالمٌن ، عزفت‬ ‫عن جسدي وعن نفسً ألُكمل‬ ‫رحلتً األولى إلى المعنى ، فأحرقنً‬ ‫وغاب . أنا الغٌابُ . أنا السماوي‬ ‫ُ‬ ‫. الطرٌد‬

‫ُ‬ ‫سأصٌر ٌوما ما أُرٌد‬

‫سأصٌر ٌوما كرمة ،‬ ‫فلٌعتصرنً الصٌفُ منذ اآلن ،‬ ‫ولٌشرب نبٌذي العابرون على‬ ‫ُ‬ ‫ُ َّ‬ ‫! ثرٌَّات المكان السكري‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫أنا الرسالة والرسول‬ ‫ُ‬ ‫أنا العناوٌنُ الصغٌرةُ والبرٌد‬

‫ُ‬ ‫سأصٌر ٌوما ما أُرٌد‬

‫/ هذا هُو اسمُك‬ ‫قالت امرأة ،‬ ‫. وغابت فً ممر بٌاضها‬ ‫! هذا هُو اسمُك ، فاحفظ اسمك جٌدا‬ ‫ُ‬ ‫ال تختلف معه على حرف‬ ‫وال تعبأ براٌات القبائل ،‬ ‫ُ‬ ‫كن صدٌقا السمك األُفُقً‬ ‫ُ‬ ‫جربه مع األحٌاء والموتى‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ودربه على النطق الصحٌح برفقة الغرباء‬ ‫ُ ُ‬ ‫ُ ُ‬ ‫واكتبه على إحدى صخور الكهف ،‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ٌااسمً : سوف تكبر حٌن أكبر‬ ‫سوف تحملُنً وأحملُك‬ ‫ُ‬ ‫الغرٌبُ أخ الغرٌب‬ ‫ُُ‬ ‫سنأخذ األُنثى بحرف العلَّة المنذور للناٌات‬ ‫ٌا اسمً: أٌن نحن اآلن ؟‬ ‫ُ‬ ‫قل : ما اآلن ، ما الغد ؟‬

‫ما الزمانُ وما المكانُ‬ ‫ُ‬ ‫وما القدٌم وما الجدٌد ؟‬ ‫ُ‬

‫ُ‬ ‫سنكون ٌوما ما نرٌد‬

‫ُ‬ ‫ال الرحلة ابتدأت ، وال الدربُ انتهى‬ ‫ُ‬ ‫لم ٌبلُغ الحكماء غربتهُم‬ ‫ُ‬ ‫كما لم ٌبلُغ الغرباء حكمتهم‬ ‫ولم نعرف من األزهار غٌر شقائق النعمان ،‬ ‫: فلنذهب إلى أعلى الجدارٌات‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫أرضُ قصٌدتً خضراء ، عالٌة ،‬ ‫كالم هللا عند الفجر أرضُ قصٌدتً‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وأنا البعٌد‬ ‫ُ‬ ‫أنا البعٌد‬

‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫فً كل رٌح تعبث امرأة بشاعرها‬ ‫ُ‬ ‫خذ الجهة التً أهدٌتنً -‬ ‫الجهة التً انكسرت ،‬ ‫وهات أُنوثتً ،‬ ‫ُ‬ ‫لم ٌبق لً إال ّ التأمل فً‬ ‫ُ‬ ‫تجاعٌد البُحٌرة . خذ غدي عنً‬ ‫وهات األمس ، واتركنا معا‬ ‫ُ‬ ‫ال شًء ، بعدك ، سوف ٌرحل‬ ‫ُ‬ ‫أو ٌعُود‬

‫ُ‬ ‫وخذي القصٌدة إن أردت -‬ ‫فلٌس لً فٌها سواك‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫خذي (( أنا )) ك . سأُكمل المنفى‬

‫. بما تركت ٌداك من الرسائل للٌمام‬ ‫فأٌنا منا (( أنا )) ألكون آخرها ؟‬ ‫ُ‬ ‫ستسقط نجمة بٌن الكتابة والكالم‬ ‫ُ ُ‬ ‫وتنشر الذكرى خواطرها : وُ لدنا‬ ‫فً زمان السٌف والمزمار بٌن‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫. التٌن والصبَّار . كان الموت أبطأ‬ ‫كان أوضح . كان هُدنة عابرٌن‬ ‫على مصب النهر . أما اآلن ،‬ ‫فالزر اإللكترونً ٌعمل وحدهُ . ال‬ ‫قاتل ٌُصغً إلى قتلى . وال ٌتلو‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وصٌَّته شهٌد‬

‫من أي رٌح جئت ؟‬ ‫قولً ما اسم جُرحك أعرف‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫! الطرُق التً سنضٌع فٌها مرّتٌن‬ ‫ُ‬ ‫وكل نبض فٌك ٌُوجعُنً ، وٌُرجعُنً‬ ‫إلى زمن خرافً . وٌوجعنً دمً‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫والملح ٌوجعنً … وٌوجعنً الورٌد‬

‫ُ‬ ‫فً الجرّة المكسورة انتحبت نساء‬ ‫الساحل السوري من طول المسافة ،‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫واحترقن بشمس آب . رأٌتهنَّ على‬ ‫ُ‬ ‫طرٌق النبع قبل والدتً . وسمعت‬ ‫ّ‬ ‫: صوت الماء فً الفخار ٌبكٌهنّ‬ ‫ُ‬ ‫عُدن إلى السحابة ٌرجع الزمنُ الرغٌد‬

‫: قال الصدى‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫الشًء ٌرجع غٌر ماضً األقوٌاء‬

‫ُ‬ ‫على مسالَّت المدى … [ ذهبٌّةٌ آثارهُم‬ ‫ذهبٌّةٌ ] ورسائل الضعفاء للغد ،‬ ‫ُ‬ ‫. أعطنا خبز الكفاف ، وحاضرا أقوى‬ ‫ُ ُ‬ ‫ُ ُ‬ ‫فلٌس لنا التقمصُ والحلُول وال الخلُود‬

‫: قال الصدى‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وتعبت من أملً العُضال . تعبت‬ ‫من شرك الجمالٌّات : ماذا بعد‬ ‫ُ‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫بابل؟ كلَّما اتضح الطرٌق إلى‬ ‫ُ‬ ‫السماء ، وأسفر المجهول عن هدف‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫نهائًّ تفشى النثر فً الصلوات ،‬ ‫ُ‬ ‫وانكسر النشٌد‬

‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫…خضراء ، أرضُ قصٌدتً خضراء عالٌة ٌ‬ ‫ُ‬ ‫… تطل علًَّ من بطحاء هاوٌتً‬ ‫غرٌب أنت فً معناك . ٌكفً أن‬ ‫تكون هناك ، وحدك ، كً تصٌر‬ ‫…قبٌلة‬ ‫َّ ُ‬ ‫ُ‬ ‫غنٌت كً أزن المدى المهدور‬ ‫فً وجع الحمامة ،‬ ‫ُ‬ ‫ال ألشرح ما ٌقول هللا ُ لإلنسان ،‬ ‫ُ‬ ‫لست أنا النبًَّ ألدَّعً وحٌا‬ ‫ُ ُ‬ ‫وأُعلن أنَّ هاوٌتً صعُود‬

‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وأنا الغرٌب بكل ما أُوتٌت من‬ ‫ُ‬ ‫لُغتً . ولو أخضعت عاطفتً بحرف‬ ‫الضاد ، تخضعنً بحرف الٌاء عاطفتً ،‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وللكلمات وهً بعٌدة أرض تجاور‬

‫كوكبا أعلى . وللكلمات وهً قرٌبة‬ ‫: منفى . وال ٌكفً الكتابُ لكً أقول‬ ‫ُ‬ ‫. وجدت نفسً حاضرا ملء الغٌاب‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َّ ُ‬ ‫وكلَّما فتشت عن نفسً وجدت‬ ‫ُ‬ ‫َّ ُ‬ ‫اآلخرٌن . وكلَّما فتشت عنهُم لم‬ ‫أجد فٌهم سوى نفسً الغرٌبة ،‬ ‫ُ ُ ُ ُ‬ ‫هل أنا الفرد الحشود ؟‬

‫ُ‬ ‫” وأنا الغرٌبُ . تعبت من ” درب الحلٌب‬ ‫ُ‬ ‫. إلى الحبٌب . تعبت من صفتً‬ ‫ٌضٌق الشكل . ٌتسع الكالم . أُفٌضُ‬ ‫ُ َّ ُ ّ ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ ُ‬ ‫عن حاجات مفردتً . وأنظر نحو‬ ‫: نفسً فً المراٌا‬ ‫هل أنا هُو ؟‬ ‫هل أُؤدي جٌدا دوري من الفصل‬ ‫األخٌر ؟‬ ‫ُ‬ ‫وهل قرأت المسرحٌَّة قبل هذا العرض ،‬ ‫أم فُرضت علًَّ ؟‬ ‫وهل أنا هُو من ٌؤدي الدَّور‬ ‫أم أنَّ الضحٌَّة غٌَّرت أقوالها‬ ‫لتعٌش ما بعد الحداثة ، بعدما‬ ‫انحرف المؤلّفُ عن سٌاق النص‬ ‫ُ‬ ‫ّ ُ‬ ‫وانصرف المُمثل والشهود ؟‬

‫ُ‬ ‫ُ ُ‬ ‫: وجلست خلف الباب أنظر‬ ‫هل أنا هُو ؟‬ ‫ُ‬ ‫هذه لُغتً . وهذا الصوت وخز دمً‬ ‫…ولكن المؤلف آخر‬

‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫أنا لست منً إن أتٌت ولم أصل‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫أنا لست منً إن نطقت ولم أقُل‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫: أنا من تقُول له الحُروفُ الغامضات‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫! اكتب تكن‬ ‫! واقرأ تجد‬ ‫َّ‬ ‫وإذا أردت القول فافعل ، ٌتحد‬ ‫… ضدَّاك فً المعنى‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وباطنك الشفٌفُ هُو القصٌد‬

‫بحَّ ارة حولً ، وال مٌناء‬ ‫ُ‬ ‫أفرغنً الهباء من اإلشارة والعبارة ،‬ ‫لم أجد وقتا ألعرف أٌن منزلتً ،‬ ‫الهُنٌهة ، بٌن منزلتٌن . لم أسأل‬ ‫سؤالً ، بعد ، عن غبش التشابُه‬ ‫… بٌن بابٌن : الخروج أم الدخول‬ ‫. ولم أجد موتا ألقتنص الحٌاة‬ ‫ولم أجد صوتا ألصرخ : أٌها‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫الزمنُ السرٌع ! خطفتنً مما تقول‬ ‫ُ‬ ‫: لً الحروفُ الغامضات‬ ‫ُ‬ ‫ألواقعً هو الخٌالً األكٌد‬

‫… ٌا أٌها الزمنُ الذي لم ٌنتظر‬ ‫َّ‬ ‫لم ٌنتظر أحدا تأخر عن والدته ،‬ ‫دع الماضً جدٌدا ، فهو ذكراك‬ ‫الوحٌدةُ بٌننا ، أٌَّام كنا أصدقاءك ،‬ ‫ال ضحاٌا مركباتك . واترُك الماضً‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫كما هُو ، ال ٌُقاد وال ٌقُود‬

‫ُ‬ ‫َّ ُ‬ ‫… ورأٌت ما ٌتذكر الموتى وما ٌنسون‬ ‫هُم ال ٌكبرون وٌقرأون الوقت فً‬ ‫ساعات أٌدٌهم . وهُم الٌشعرون‬ ‫بموتنا أبدا وال بحٌاتهم . ال شًء‬ ‫ُ ُ‬ ‫ُ‬ ‫ممَّا كنت أو سأكونُ . تنحل الضمائر‬ ‫ُ‬ ‫. ” كلها . ” هو ” فً ” أنا ” فً ” أنت‬ ‫ُ‬ ‫ال كل والجُزء . وال حً ٌقول‬ ‫ُ‬ ‫! لمٌت : كنً‬

‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وتنحل العناصر والمشاعر . ال ..‬ ‫أرى جسدي هُناك ، وال أُحس‬ ‫. بعنفوان الموت ، أو بحٌاتً األُولى‬ ‫ُ ّ‬ ‫كأنً لست منً . من أنا ؟ أأنا‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫الفقٌد أم الولٌد ؟‬

‫ُ‬ ‫الوقت صفر . لم أُفكر بالوالدة‬ ‫ُ‬ ‫حٌن طار الموت بً نحو السدٌم ،‬ ‫ُ‬ ‫فلم أكن حٌّا وال مٌتا،‬ ‫ُ‬ ‫وال عدم هناك ، وال وُ جُود‬

‫ُ‬ ‫.تقول مُمرضتً : أنت أحسنُ حاال ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وتحقُننً بالمُخدر : كن هادئا‬ ‫وجدٌرا بما سوف تحلُم‬ ‫ُ‬ ‫… عما قلٌل‬

‫ُ‬ ‫رأٌت طبٌبً الفرنسًَّ‬ ‫ٌفتح زنزانتً‬ ‫وٌضربنً بالعصا‬

‫ُ‬ ‫ُُ‬ ‫ٌُعاونه اثنان من شرطة الضاحٌة‬

‫ُ‬ ‫رأٌت أبً عائدا‬ ‫من الحج ، مُغمى علٌه‬ ‫مُصابا بضربة شمس حجازٌّة‬ ‫ُ‬ ‫: ٌقول لرف مالئكة حوله‬ ‫… ! أطفئونً‬

‫ُ‬ ‫رأٌت شبابا مغاربة‬ ‫ُ‬ ‫ٌلعبون الكرة‬ ‫وٌرموننً بالحجارة : عُد بالعبارة‬ ‫واترُك لنا أُمَّنا‬ ‫! ٌا أبانا الذي أخطأ المقبرة‬

‫” رأٌت ” رٌنً شار‬ ‫” ٌجلس مع ” هٌدغر‬ ‫على بُعد مترٌن منً ،‬ ‫رأٌتهما ٌشربان النبٌذ‬ ‫… وال ٌبحثان عن الشعر‬ ‫ُ‬ ‫كان الحوار شعاعا‬ ‫وكان غد عابر ٌنتظر‬

‫ُ‬ ‫رأٌت رفاقً الثالثة ٌنتحبون‬ ‫وهُم‬ ‫ٌخٌطون لً كفنا‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫بخٌوط الذهب‬

‫ُ َّ‬ ‫رأٌت المعريَّ ٌطرد نقادهُ‬

‫: من قصٌدته‬ ‫ُ‬ ‫لست أعمى‬ ‫ألُبصر ما تبصرون ،‬ ‫فإنَّ البصٌرة نور ٌؤدي‬ ‫ُُ‬ ‫إلى عدم …. أو جنون‬

‫ُ‬ ‫رأٌت بالدا تعانقُنً‬ ‫ُ‬ ‫بأٌد صباحٌّة : كن‬ ‫ُ‬ ‫جدٌرا برائحة الخبز . كن‬ ‫الئقا ٌ بزهور الرصٌف‬ ‫ُ‬ ‫فما زال تنور أُمك‬ ‫مشتعال ،‬ ‫َّ ُ‬ ‫! والتحٌة ساخنة كالرغٌف‬

‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫خضراء ، أرضُ قصٌدتً خضراء . نهر واحد ٌكفً‬ ‫ألهمس للفراشة : آه ، ٌا أُختً ، ونهر واحد ٌكفً إلغواء‬ ‫ُ‬ ‫األساطٌر القدٌمة بالبقاء على جناح الصَّقر ، وهو ٌُبدل‬ ‫الراٌات والقمم البعٌدة ، حٌث أنشأت الجٌوشُ ممالك‬ ‫ُ‬ ‫النسٌان لً . الشعب أصغر من قصٌدته . ولكنَّ السالح‬ ‫ُ ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ٌُوسع الكلمات للموتى ولألحٌاء فٌها ، والحرُوف تلمع‬ ‫السٌف المُعلَّق فً حزام الفجر ، والصحراء تنقُصُ‬ ‫ُ‬ ‫باألغانً ، أو تزٌد‬

‫ُ َّ‬ ‫العُمر ٌكفً كً أشد نهاٌتً لبداٌتً‬ ‫َّ‬ ‫أخذ الرعاةُ حكاٌتً وتوغلُوا فً العشب فوق مفاتن‬ ‫األنقاض ، وانتصروا على النسٌان باألبواق والسَّجع‬ ‫ُ‬ ‫المشاع ، وأورثونً بحَّة الذكرى على حجر الوداع ، ولم‬ ‫… ٌعودوا‬

‫رعوٌَّة أٌَّامنا رعوٌَّة بٌن القبٌلة والمدٌنة ، لم أجد لٌال‬ ‫ُ‬ ‫: خصُوصٌّا لهودجك المُكلَّل بالسراب ، وقلت لً‬ ‫ُ‬ ‫ما حاجتً السمً بدونك ؟ نادنً ، فأنا خلقتك‬ ‫… عندما سمٌَّتنً ، وقتلتنً حٌن امتلكت االسم‬ ‫ُ ُ‬ ‫كٌف قتلتنً ؟ وأنا غرٌبة كل هذا اللٌل ، أدخلنً‬ ‫إلى غابات شهوتك ، احتضنً واعتصرنً ،‬ ‫. واسفُك العسل الزفافًَّ النقًَّ على قفٌر النحل‬ ‫. بعثرنً بما ملكت ٌداك من الرٌاح ولُمَّنً‬ ‫ُ‬ ‫فاللٌل ٌُسلم روحه لك ٌا غرٌبُ ، ولن ترانً نجمة‬ ‫ُ‬ ‫إال ّ وتعرف أنَّ عائلتً ستقتلنً بماء الالزورد ،‬ ‫ فهاتنً لٌكون لً - وأنا أُحطم جرَّ تً بٌديَّ‬‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫حاضري السعٌد‬

‫هل قُلت لً شٌئا ٌُغٌر لً سبٌلً ؟ -‬ ‫لم أقُل . كانت حٌاتً خارجً -‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫: أنا من ٌُحدث نفسه‬ ‫وقعت مُعلَّقتً األخٌرةُ عن نخٌلً‬ ‫ُ‬ ‫وأنا المُسافر داخلً‬ ‫ُ‬ ‫وأنا المُحاصر بالثنائٌات ،‬ ‫لكنَّ الحٌاة جدٌرة بغموضها‬ ‫… وبطائر الدوري‬ ‫ُ‬ ‫لم أُولد ألعرف أننً سأموت ، بل ألُحبَّ محتوٌات ظل‬ ‫هللا‬ ‫ُُ‬ ‫ُ‬ ‫ٌأخذنً الجمال إلى الجمٌل‬ ‫ُ‬ ‫وأُحب حبَّك ، هكذا متحررا من ذاته وصفاته‬ ‫… وأنا بدٌلً‬ ‫محمــــــــــــــــــــــــــــود درويــــــــــــش‬