Anda di halaman 1dari 3

‫سئل الش يخ العل مة الحدث م مد نا صر الد ين اللبا ن ف ليلة ال سابع من ذي‬

‫ال جة ‪ 1418‬ه ـ – ف شر يط ‪//‬بعنوان ال سرورية خارج ية ع صرية‪://‬حول‬


‫كتاب الرجاء يا شيخنا ‪،‬الرجاء ف الفكر (و هو لسفر الوال‪،‬قال الشيخ‪:‬رأيته‬
‫‪،‬فقيل له‪:‬الواشي يا شيخنا خاصة الوجودة ف الجلد الثان ‪.‬‬

‫فقال الشيخ‪":‬كان عندي أنا رأي صدر من يوما منذ نو أكثر من ثلثي سنة‬
‫حينما كنت ف الامعة و سئلت ف ملس حافل عن رأيي ف جاعة التبليغ فقلت‬
‫يومئذ ‪:‬صوفية عصرية‪ ،‬فالن خطر ف بال أن أقول بالنسبة لؤلء الماعة الذين‬
‫خرجوا ف الع صر الا ضر و خالفوا ال سلف ‪،‬أقول ه نا تاوبا مع كل مة الا فظ‬
‫الذ هب ‪ :‬و خالفوا ال سلف ف كث ي من مناهج هم‪ ،‬بدا ل أن أ سيهم‪:‬خارج ية‬
‫عصـرية‪ ،‬فهذا يشبـه الروج الن فيمـا –يعنـ‪-‬نقرأ مـن كلمهـم‪ ،‬لنمـ ‪-‬فـ‬
‫الوا قع‪ -‬كلم هم ين حو من حى الوارج ف تكف ي مرت كب الكبائر‪ ،‬لكن هم – و‬
‫لعل هذا ما أدري؟أن أقول‪:‬غفلة منهم أو مكر منهم!!و هذا أقوله أيضا من باب‬
‫(و ل يرمنكم شنئان قوم على أن ل تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوىما أدري ل‬
‫يصـرحون بأن كـل كـبية هـي مكفرة! لكنهـم يدندنون حول بعـض الكبائر و‬
‫يسـكتون أو يرون على الكبائر الخرى! و لذلك فأنـا ل أرى أن نطلق القول و‬
‫نقول في هم ‪ :‬إن م خوارج إل من ب عض الوا نب و هذا من العدل الذي أمر نا‬
‫به"…‬

‫فقال الشيخ ربيع معلقا على كلم الشيخ اللبان ‪:‬‬


‫ينبغمي أن ينتبمه القارئ والسمامع لقول الشيمخ عمن هذه الفئة بأنمم خالفوا‬
‫السلف ف كثي من مناهجهم ‪.‬‬

‫‪-1-‬‬
‫فهذه النا هج الكثية ال ت خالفوا في ها ال سلف تدل على انراف كبي ‪ ،‬قد‬
‫تكون أخ طر و أ شد من مال فة الوارج الذ ين و صفهم ر سول ال صلى ال‬
‫عليه و سلم بأنم شر اللق و الليقة ‪ ،‬و بأنم كلب النار ‪ ،‬و بأنم يرقون‬
‫من الد ين مروق ال سهم من الرم ية ‪ ،‬و بأن م يقتلون أ هل ال سلم و يدعون‬
‫أهل الوثان ‪.‬‬
‫و ما قاله الش يخ اللبا ن –رح ه ال – حق ؛ فل قد خالفوا ال سلف ف أ صول‬
‫كثية و خطية ‪ ،‬منها ‪:‬‬
‫حربم لهل السنة و تنفي الناس منهم و من كتبهم و أشرطتهم و بغضهم لم‬
‫و معاداتم و حقدهم الشديد عليهم‪.‬‬
‫و منها‪:‬موالتم لهل البدع الكثية الكبية ‪ ،‬و إقرارهم لناهجهم الفاسدة و‬
‫كتب هم الليئة بالضلل و نشر هم ل ا و ذب م عن ها و د فع الشباب إل العبّ و‬
‫الن هل من ها م ا كان له أ سوأ الثار على ال مة و شباب ا من تكف ي و تدم ي و‬
‫حروب مستمرة و سفك دماء و انتهاك أعراض‪.‬‬
‫و منها ‪ :‬أنم قد دفعتهم أهواؤهم إل رمي أنفسهم وأتباعهم ف هوة الرجاء‬
‫الغال الذي أدى إل التهويمن ممن خطورة البدع الكمبى بام فيهما البدع‬
‫الكفر ية‪ ،‬م ا أو هن ال س ال سلفي و الغية على د ين ال و حل ته من صحابة‬
‫كرام ومن تبعهم بإحسان ‪،‬بل التهوين من شأن الطعن ف بعض النبياء ‪.‬‬
‫و منها ‪ :‬أن أهواءهم قد دفعتهم إل وضع الناهج الفاسدة للذب عن البدع و‬
‫أهلها مثل منهج الوازنات بي السنات و السيئات ‪ ،‬و ما يدعمه من القواعد‬
‫الفا سدة ال ت تؤدي إل معار ضة ما قرره كتاب ال و سنة ر سوله صلى ال‬
‫عل يه و سلم و إل هدم السنة و علوم ها ل سيما علم الرح و التعد يل الذي‬
‫امتلت به الكتبات بالضافة إل مساوئ أخرى و ضللت ‪.‬‬

‫‪-2-‬‬
‫ن سأل ال أن ين قذ الشباب من شرور هذه الفئة و ويلت ا و عواقب ها الوخي مة‬
‫ف الدنيا و الخرة ‪.‬‬
‫و ف النهاية‪ :‬ينبغي أن يوصف هؤلء بأنم‪ :‬غلة مرجئة العصر قبل وصفهم‬
‫بأنم ‪:‬خوارج العصر‪.‬‬

‫‪-3-‬‬