Anda di halaman 1dari 29

‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫عرض القوائم المالية‬

‫هدف المعيار‬
‫يهههدف هههذا المعيههار إلههى شههرح أسههس عههرض القهوائم الماليههة ذات الغأهراض العامههة لضههمان إمكانيههة مقارنههة القهوائم‬ ‫‪-1‬‬
‫الماليههة الحاليههة للشههركة بقوائمههها الماليههة عههن العهوام السههابقة وبههالقوائم الماليههة للمنشههآت الخأههرى عههن نفههس العههام ‪.‬‬
‫و يقههدم إيضههاح ا‬ ‫ومههن أجههل تحقيههق هههذا الهههدف‪ ،‬يحههدد هههذا المعيههار العتبههارات العامههة لعههرض القهوائم الماليههة‬
‫لهيكلههها والحههد الدنههى لمكونههات القه هوائم الماليههة المطلوبههة ‪ ،‬ويتههم تنههاول كههل مهها يتعلههق بههالعتراف بالمعههاملت‬
‫والحداث الخأاصة وقياسها والفإصاح عنها فإى معايير محاسبة مصرية أخأرى‪.‬‬

‫نطاق المعيار‬
‫يطبق هذا المعيار على ككل القكوائم الماليكة ذات الغأكراض العامكة المعكدة والمعروضكة طبقك ا لمعكايير المحاسبة‬ ‫‪-2‬‬
‫المصرية‪.‬‬

‫تعههرف القهوائم الماليههة ذات الغأهراض العامههة بأنههها القهوائم المعههدة لمقابلههة احتياجههات المسههتخأدم الههذى ل يكههون فإههي‬ ‫‪-3‬‬
‫وضع يسمح له بطلب تقهارير تعهد خأصيصه ا للوفإهاء بمتطلبهاته الخأاصهة ‪ .‬وتتضهمن القهوائم الماليهة ذات الغأهراض‬
‫العامة تلك القوائم التي تقدم ضمن تقارير ذات صفة العموم مثل التقرير السنوي أو نشرة الكتتاب‪.‬‬
‫ول ينطبههق هههذا المعيهار علهى الم اركهز الماليههة المرحليههة المخأتصهرة والمعهدة طبقه ا لمعيهار المحاسهبة المصههرى رقهم )‬
‫‪ 0 (30‬ومع هذا فإإن الفقرات من "‪ "13‬إلى "‪ "41‬تطبق على مثل هذه المراكز و يطبق هذا المعيار أيض ا على‬
‫كل المنشآت سواء كانت ملزمة بإعداد قوائم مالية مجمعة أم ل كما ههو محهدد فإى معيهار المحاسهبة المصهرى رقهم‬
‫) ‪ ( 17‬الخأاص بالقوائم المالية المجمعة والمستقلة ‪.‬‬

‫توجههد متطلبههات إفإصههاح إضههافإية أخأههرى للبنههوك والمؤسسههات الماليههة المشههابهة تتفههق مههع متطلبههات هههذا المعيههار‬ ‫‪-4‬‬
‫مههذكورة فإههى معيههار المحاسههبة المصههري رقههم ) ‪ ( 19‬الخأههاص بالفإصههاح فإههي القهوائم الماليههة للبنههوك والمؤسسههات‬
‫المالية المشابهة‪.‬‬

‫‪1/1‬‬
‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫يستخأدم هذا المعيار مصطلحات مناسبة لمنشهآت تههدف إلهى تحقيهق الربهح ويمكههن لمنشهآت قطهاع العمهال العههام‬ ‫‪-5‬‬
‫أن تطبق متطلبات هذا المعيار‪.‬‬
‫وفإههي حالههة مهها إذا قههامت إحههدى المنشههآت الحكوميههة أو قطههاع العمههال الخأههرى أو المؤسسههات الههتي ل تهههدف إلههى‬
‫تحقيق الربح بتطبيق هذا المعيهار‪ ،‬فإإنه يتعيهن عليهها شهرح بنهود القهوائم الماليهة أو القهوائم الماليهة ذاتهها مهع إمكانيهة‬
‫إضافإة مكونات أخأرى لها‪.‬‬

‫وعلى نفس المنوال فإإن المنشآت التى ليس لها حقوق ملكية كما هى معرفإة فإههى معيههار المحاسههبة المصههرى رقههم )‬ ‫‪-6‬‬
‫‪ (25‬الخأاص بالدوات المالية )مثل صناديق الستثمار( أو المنشآت التى ل يتمثههل أرسههمالها فإههى حقههوق ملكيههة‬
‫)مثل المنشآت التعاونية( عليها أن تعدل العرض فإى قوائمها المالية المقدمة بمها يسهمح بالفإصاح للعضهاء أو‬
‫أصحاب المصالح‪.‬‬

‫الغرض من القوائم المالية‬

‫تمثههل الق هوائم الماليههة للمنشههأة عرض ها هيكلي ها ذا طههابع مههالي لمركزههها المههالي ومهها أنجزتههه مههن معههاملت ‪ ،‬وتهههدف‬ ‫‪-7‬‬
‫القوائم المالية ذات الغأهراض العامهة إلهى تهوفإير المعلومههات عهن المركهز المهالي ونتائهج النشهاط والتهدفإقات النقديههة‬
‫الههتي تفيههد قطاع ها عريض ها مههن مسههتخأدمي الق هوائم الماليههة فإههى اتخأههاذ الق هرار ‪،‬كمهها تسههاعد أيض ها فإههي إظهههار نتائههج‬
‫استخأدام الدارة للموارد المتاحه لها‪.‬‬
‫ولتحقيق هذا الهدف فإإن القوائم المالية تعطي بيانات عن التي‪:‬‬

‫)أ ( الصول‬
‫و )ب( اللتزامات‬
‫و )ج( حقوق الملكية‬
‫و )د( اليرادات والمصروفإات متضمنة الرباح والخأسائر‬
‫و )هه( التغيرات الخأرى فإى حقوق الملكية‬
‫و )و( التدفإقات النقدية‬

‫وتسههاعد هههذه المعلومههات ‪ -‬بالضهافإة إلههى المعلومههات الخأههرى الهواردة فإهي اليضههاحات المتممههة للقهوائم الم هالية ‪-‬‬
‫مسههتخأدمى الق هوائم الماليههة فإههي التنبههؤ بالتههدفإقات النقديههة المسههتقبلية للمنشههأة وخأاصههة تههوقيت واحتماليههة توليههد هههذه‬
‫التدفإقات النقدية‪.‬‬

‫‪1 /2‬‬
‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫مكونات القوائم المالية‬

‫تتضمن القوائم المالية المتكاملة المكونات التالية‪:‬‬ ‫‪-8‬‬

‫)أ ( الميزانية‬
‫و )ب( قائمة الدخل‬
‫و )ج( قائمة التغيرات فى حقوق الملكية‬
‫و )د( قائمة التدفقات النقدية‪.‬‬
‫و )هك(اليضاحات المتممة متضمنة ملخص ا لهم السياسات المحاسبية و أية مذكرات إيضاحية أخرى ‪.‬‬

‫تقهوم إدارة المنشهأة بإعهداد تقريهر منفصهل عهن القهوائم الماليهة تسهتعرض فإيهه الصهورة العامهة للداء المهالي والمركهز‬ ‫‪-9‬‬
‫المالي للمنشأة وظروف أهم حالت عهدم التأكهد الهتي تواجههها ‪ ،‬علهى أن يتضهمن ههذا التقريهر كحهد أدنهى مها ورد‬
‫بقانون الشركات ولئحته التنفيذية والقوانين الخأرى المنظمة لذلك‪.‬‬

‫قد يتضمن هذا التقرير ما يلى‪-:‬‬


‫العناص ههر الساس ههية ال ههتى تح ههدد الداء الم ههالى و ال ههتى تتض ههمن التغيه هرات فإ ههى البيئ ههة المحيط ههة‬ ‫)‪(1‬‬
‫بالمنشأة ومدى قدرة المنشاة على مواجهة تلك التغيرات وتأثيرها عليها وكذلك سياسة المنشأة فإى‬
‫الستثمارات المتاحة لديها بالضافإة إلى سياسة توزيع الرباح‪.‬‬
‫مصادر تمويل المنشأة ومعدلت اللتزامات إلى حقوق الملكية التى تسعى المنشأة لتحقيقها‪.‬‬ ‫)‪(2‬‬
‫)‪ (5‬موارد الشركة التى لم يتم العتراف بها فإى الميزانية طبقا لمعايير المحاسبة المصرية ‪.‬‬

‫تقههوم كههثير مههن المنشههآت بعههرض معلومههات إضههافإية مثههل التقههارير البيئيههة وتقههارير القيمههة المضههافإة خأاصههة بالنسههبة‬ ‫‪-10‬‬
‫للصناعات التى تعد فإيها العوامل البيئية مؤثرة وكذلك المر عندما يمثل العاملون فإئة هامة مههن فإئههات مسههتخأدمي‬
‫القوائم ‪.‬‬

‫و ل تسههرى معههايير المحاسههبة المصهرية علهى التقهارير و القهوائم ذات الغأهراض الخأاصههة المعروضههة خأهارج نطههاق‬
‫القوائم المالية ‪.‬‬

‫‪1 /3‬‬
‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫تعريفات‬

‫تستخدم المصطلحات التالية فى هذا المعيار بالمعنى المذكور قرين كل منها ‪:‬‬ ‫‪-11‬‬
‫صعوبة التطبيق ‪ :‬يعتبر المطلوب صعب التطبيق عندما تعجز المنشأة عن تطبيقه بعككد القيككام بكككل المجهككودات‬
‫المعقولة لتطبيقه ‪.‬‬
‫التحريف أو السقاط الهام نسبي ا ‪ :‬يعتبر هامك ا فكى حالكة مكا إذا ككان هكذا التحريكف أو السكقاط – منفكرد ا أو‬
‫مجتمع ا – يؤثر على متخذ القرار الذى يعتمد على القوائم المالية ‪ ،‬وتعتمد الهميكة النسكبية علكى طبيعكة وحجكم‬
‫ومدى الحكم الشخصكى فكى الحكالت المثيلكة ‪ ،‬و يعتكبر طبيعكة أو حجكم البنكد أو كلهمكا معك ا مكن العوامكل الكتى‬
‫تحدد الهمية النسبية‪.‬‬
‫اليضاحات ‪ :‬تحتوى على معلومات بالضافة إلكى مكا تكم عرضكه بكالقوائم الماليكة )الميزانيكة – قائمكة الكدخل –‬
‫التدفقات النقديككة – التغيككر فكى حقكوق الملكيكة( وتقككدم اليضككاحات شكرح ا وتوضككيح ا للبنكود المعروضككة فكى تلكك‬
‫القوائم ‪.‬‬

‫‪ -12‬لتحديد مدى تأثر متخأذ القرار بالتحريف أو السقاط و بالتالى تحديد الهمية النسبية يتطلب المر معرفإة‬
‫و‬ ‫خأصهائص المسههتخأدمين للقهوائم الماليههة ‪ ،‬وكههذا تحديههد مههدى العتمههاد علهى القهوائم الماليههة فإهى اتخأههاذ القهرار‪.‬‬
‫ينههص إطههار إعههداد وعههرض الق هوائم الماليههة فإههى الفق هرة "‪ "25‬علههى )مههن المفههترض أن يكههون لههدى مسههتخأدمى الق هوائم‬
‫المالية مستوى معقول من المعرفإة بالعمال و النشاطات القتصادية و المحاسبية كمها أن لهديهم الرغأبهة فإى د ارسهة‬
‫المعلومات بقدر معقول من العناية (‬

‫اعتبارات عامة‬
‫سلمة وعدالة العرض واللتزام بمعايير المحاسبة المصرية‬

‫‪ -13‬يجككب أن تعككبر القككوائم الماليككة بوضككوح عككن المركككز المككالى والداء المككالى والتككدفقات النقديككة للمنشككأة ‪ .‬وفككى‬
‫جميككع الحككوال يتحقككق العككرض السككليم للقككوائم الماليككة إذا مككا تككم تطككبيق معككايير المحاسككبة المصككرية تطبيقكك ا‬
‫سليم ا مع توفير الفصاحات الضافية متى كانت ضرورية ‪.‬‬

‫‪ -14‬ينبغى على المنشأة التى تعد قوائمها الماليككة طبقككا لمعككايير المحاسكبة المصككرية أن تفصككح عككن التزامهككا بهككذه‬
‫المعككايير‪ .‬ول تعتككبر القككوائم الماليككة متوافقككة مككع معككايير المحاسككبة المصككرية مككا لككم يتككم الوفككاء بالمتطلبككات‬
‫الواردة فى كل معايير المحاسبة المصرية ‪.‬‬

‫‪1 /4‬‬
‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫و‬ ‫‪ -15‬وفإههى كههل الح هوال يتحقههق العههرض السههليم عنههدما يتههم اللههتزام بمعههايير المحاسههبة المص هرية محههل التطههبيق‪،‬‬
‫يتطلب العرض السليم أيض ا أن تقوم المنشأة بالتى ‪-:‬‬
‫اخأتيههار وتطههبيق السياسههات المحاسههبية طبقه ا لمعيههار المحاسههبة المصههرى رقههم )‪ (5‬الخأههاص بالسياسههات‬ ‫)أ(‬
‫المحاسهبية والتغييهرات فإى التقهديرات المحاسهبية والخأطهاء ويضهع المعيهار المهذكور هيكلا تسترشهد بهه‬
‫الدارة فإى حالة غأياب معيار أو تفسير ينطبق على بند معين‪.‬‬

‫عههرض المعلومههات بمهها فإههى ذلههك السياسههات المحاسههبية بأسههلوب ي هوفإر معلومههات ملئمههة وموثههوق فإيههها‬ ‫)ب(‬
‫وسهلة الفهم ويمكن استخأدامها لغأراض المقارنات ‪.‬‬
‫عرض إفإصاحات إضافإية عنهدما تكهون المتطلبهات الهواردة فإهى معهايير المحاسهبة المصهرية غأيهر كافإيهة‬ ‫)ج(‬
‫لتمكيههن المسههتخأدمين مههن فإهههم تههأثير معههاملت معينههة أو أحههداث معينههة علههى المركههز المههالى للمنشههأة‬
‫وآدائها المالى ‪.‬‬

‫‪ - 16‬ل يعتبر الفصاح فى حد ذاته بمثابة تصحيح لمعالجات محاسبية خاطئة أو غأير مناسبة فى القوائم المالية‪.‬‬

‫‪ -17‬عنككدما يككتراءى للدارة ‪ -‬فككى بعككض الحككالت النككادرة جككد ا ‪ -‬أن ال لككتزام بمطلككب ورد فككى معيككار مككن معككايير‬
‫المحاسككبة المصككرية قككد يككؤدى إلككى عككرض مضككلل و أن عككدم ال لككتزام بهككذا المطلككب هككو أمككر ضككروري ليتحقككق‬
‫العرض السليم‪ ،‬فللمنشأة أن تخرج عن هذا المطلب بالسلوب المذكور فى فقرة " ‪ "18‬إذا كان الطككار المنظككم‬
‫للقوائم المالية يتطلب و ل يمنع هذا الخروج ‪.‬‬
‫‪ -18‬عندما تخرج المنشأة عن مطلب من معيار معين كما ورد فى فقرة " ‪ "17‬يجب عليها الفصاح عما يلي‪-:‬‬
‫أن الدارة تككرى أن القككوائم الماليككة تعككبر بوضككوح عككن المركككز المككالي وموقككف الداء المككالى وكككذا‬ ‫)أ(‬
‫التدفقات النقدية‪.‬‬
‫أن القوائم المالية معدة طبقا للمعايير باستثناء ما تم الخروج عنه مككن أجككل تحقيككق العككرض السككليم‬ ‫)ب(‬
‫‪.‬‬
‫بيان المعيار أو التفسير الذى تم الخروج عنه وكذا طبيعة الخروج والمعالجة الواجبككة طبقككا للمعيككار‬ ‫)ج(‬
‫‪ ،‬والسكبب فكى ككون تطكبيق هككذا المعيككار مضككللا فكى مثكل هككذه الظككروف ‪ ،‬المككر الكذى يتعككارض مكع‬
‫الهدف من القوائم المالية ‪ ،‬كما يجب الفصاح عن المعالجة التى تم تطبيقها ‪.‬‬
‫أثر عدم تطبيق المعيار على كل فترة من الفترات المعروضة ‪.‬‬ ‫)‪(8‬‬

‫يجب عمل الفصاحات الواردة فى فقرة " ‪18‬ج ‪ ،‬د" فى حالة قيام المنشأة بالخروج عككن مطلككب لمعيككار معيككن‬ ‫‪-19‬‬
‫أو تفسير فى الفترات السابقة مما قد يؤثر على القوائم المالية للفترة الحالية ‪.‬‬
‫تطبق فإقرة "‪ "19‬علهى سهبيل المثهال عنهدما تخأهرج المنشهأة فإهى فإهترة سهابقة عهن مطلهب فإى معيهار أو تفسهير خأهاص‬ ‫‪-20‬‬
‫بقياس أصول أو التزامات و يؤثر هذا الخأروج فإى قياس أصول و التزامات مدرجة فإى القوائم المالية للفترة الحالية‬
‫‪.‬‬

‫‪1 /5‬‬
‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫‪ -21‬عنككدما يككتراءى للدارة ‪ -‬فككى الحككوال النككادرة جككد ا ‪ -‬أن ال لككتزام بمطلككب ورد فككى معيككار مككن معككايير المحاسككبة‬
‫المصرية قد يؤدى إلى عرض مضلل و أن عدم اللتزام بهذا المطلب هو أمر ضككرورى ليتحقككق العككرض السككليم‬
‫بينما يمنع الطار المنظم الخكروج عكن هكذا المطلكب فيجكب علكى المنشكأة – إلكى أقصكى حكد ممككن – تخفي ض‬
‫التضليل الناتج عن اللتزام وذلك بالفصاح عن ‪-:‬‬
‫)‪ (1‬اسم المعيككار أو التفسككير الككذى تككم الخكروج عنككه وككذا طبيعككة المتطلبكات والسكبب الكذى مكن أجلككه توصكلت‬
‫الدارة إلككى أن تطككبيق هككذه المتطلبككات يعتككبر مضككلل فككى مثككل هككذه الظككروف ‪ ،‬المككر الككذى يتعككارض مككع‬
‫الهدف من القوائم المالية‪.‬‬
‫)‪ (2‬لكل فترة من الفترات المعروضكة يتكم إجكراء تسكوية لككل بنكد مكن بنكود القكوائم الماليكة توصكلت الدارة إلكى‬
‫ضرورة تعديله لتحقيق العرض العادل للقوائم المالية ‪.‬‬

‫و لغأراض الفقرات من "‪ "17‬إلى "‪ "21‬يتعارض البند مع أهداف القوائم المالية عندما ل يعرض بصدق جوهر‬ ‫‪-22‬‬
‫المعاملت و الحداث و الشروط الخأرى الهتى تهتههم بعههرض أو الهتى مههن المتوقهع أن تعههرض وبالتهالى يكهون مههن‬
‫المرجح أن تؤثر على الق اررات القتصادية التى يتخأذها مستخأدمو القوائم المالية‪ .‬وعند تقييم الدارة عمهها إذا كههان‬
‫اللههتزام بمطلهب محههدد مهن معيهار أو تفسههير معيهن سههيكون مضهللا بمهها يتعهارض مهع غأهرض القهوائم الماليهة يجهب‬
‫عليها أن تدرس ما يلى ‪-:‬‬
‫)‪ (1‬لماذا لم يتحقق هدف القوائم المالية فإى هذه الظروف‪.‬‬
‫)‪ (2‬كيف اخأتلفت ظروف المنشأة عن ظروف المنشآت الخأرى الههتى تلههتزم بهههذا المطلههب ‪ ،‬فإههإذا كههانت المنشههآت‬
‫ذات الظروف المثيلة تلتزم بتطبيق هذا المطلب فإيفترض فإى هذه الحالة أن التزام المنشههأة بتطههبيق المطلههب‬
‫لن يكون مضلل اللدرجة التى تتعارض مع أهداف القوائم المالية ‪.‬‬

‫الستمرارية‬

‫يراعى عند أعداد القوائم المالية ‪ ،‬أن تقوم الدارة بإجراء تقييم لقدرة المنشأة على الستمرار‪ .‬ويجب أيض ا‬ ‫‪-23‬‬
‫إعداد القوائم المالية على أساس اسكتمرار المنشككأة مككا لكم تككن لككدى الدارة النيكة لتصككفية المنشككأة أو التوقككف‬
‫عن التعامل أو أنه ل بديل أمامها سوى أن تفعل ذلك ‪.‬‬
‫إذا كانت الدارة على دراية عند تقييمها لقدرة المنشأة على الستمرار بوجود عكدم تأككد جككوهري مرتبككط بأحككداث‬
‫أو ظروف قد تلقى بظلل مككن الشككوك علككى قكدرة المنشكأة علكى السككتمرار ‪ ،‬فكإنه يجكب الفصكاح عكن مظكاهر‬
‫عدم التأكد ‪ ،‬وعند عدم إعداد القوائم المالية طبقا الفرض الستمرارية يجب الفصاح عككن هككذه الحقيقككة أيضككاا‪.‬‬
‫بالضافة الى الفصاح عن الساس الذى تم استخدامه في إعداد القوائم الماليككة وكككذا السككبب الككذى مككن أجلككه‬
‫تم اعتبار المنشأة غأير مستمرة ‪.‬‬

‫عند تقييم مدى ملءمة الفإتراض المحاسبى الخأاص بالسهتم اررية ‪ ،‬تأخأهذ الدارة فإهى الحسههبان كافإهة المعلومهات‬ ‫‪-24‬‬
‫المتاحة عن المستقبل المنظور والذي يمثل فإترة ل تقل عن اثنى عشر شه ار من تاريخ الميزانية ‪ ،‬وتتباين درجة‬
‫الد ارسههة بحسههب الحقههائق الخأاصههة بكههل حالههة ‪ ،‬واذا كههان لههدى المنشههأة مههاض مههن العمليههات المربحههة وقههدرة علههى‬

‫‪1 /6‬‬
‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫الوصول الى الموارد المالية ‪ ،‬فإإنه قد يكون من الملئم الستنتاج باستم اررية المنشأة دون الحاجههة الههى تحليلت‬
‫تفصيلية ‪ ،‬وقد يحتاج المر فإى حالت أخأرى أن تدرس الدارة مجموعة من العوامل المرتبطة بالربحية الحاليههة‬
‫والمتوقعة ‪ ،‬وكذلك جداول خأدمة القروض ومصادر التمويل المرتقبة وذلههك قبههل أن يسههتقر فإهى يقينههها اسههتم اررية‬
‫المنشأة ‪.‬‬

‫أساس الستحقاق المحاسبى‬

‫يجككب علكككى المنشكككأة إعكككداد قوائمهككا الماليككة باسككتخدام أسكككاس السككتحقاق المحاسككبى فيمككا عكككدا معلومككات‬ ‫‪-25‬‬
‫التدفقات النقدية ‪.‬‬

‫عن ههدما يس ههتخأدم أس ههاس الس ههتحقاق المحاس ههبى فإ ههإنه يت ههم الع ههتراف ب ههالبنود كأص ههول و الت ازم ههات وحق ههوق ملكي ههة‬ ‫‪-26‬‬
‫إواي هرادات ومصههروفإات )عناصههر الق هوائم الماليههة( عنههدما تسههتوفإى التعريفههات و شههروط العههتراف بهههذه العناصههر‬
‫الواردة فإى هذه المعايير ‪.‬‬

‫الثبات فى العرض‬

‫يجب تطبيق افتراض الثبات عند عرض وتبويب البنود فى القوائم المالية من فترة مالية إلى الفترة‬ ‫‪-27‬‬
‫التى تليها ما لم‪:‬‬

‫يحدث تغير ملموس فى طبيعة عمليات المنشأة أو اتضح من دراسة عرض القوائم المالية‬ ‫)أ(‬
‫أن تغيير أسلوب العرض والتبويب سوف يسفر عن عرض أكثر ملءمة للحداث‬
‫والمعاملت وذلك بالنظر إلى شروط اختيار و تطبيق السياسات المحاسبية الواردة فى‬
‫معيار المحاسبة المصرى رقم ) ‪.(5‬‬
‫يتطلب معيار محاسبة مصري آخر إجراء تغيير فى العرض‪.‬‬ ‫أو)ب(‬

‫‪1 /7‬‬
‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫و‬ ‫عند قيام المنشأة بعملية اقتناء هامة و مؤثرة أو عند قيامها بالتخألص من أصل أو أصول هامة‬ ‫‪-28‬‬
‫مؤثرة أو قيامها باعادة النظر فإى عرض القوائم المالية قد يتراءى لها ضرورة عرض القوائم المالية على‬
‫نحو مخأتلف‪.‬‬
‫و تقوم المنشأة بتغيير عرض القوائم المالية فإقط فإى حالة كون التغيير سوف يوفإر معلومات موثوق بها‬
‫وذات فإائدة لمستخأدمى القوائم المالية‪ ،‬وكان من المتوقع أن يستمر الهيكل المعدل و بما ل يخأل بقابليتها‬
‫للمقارنة ‪ ،‬وعندما تقوم المنشأة بعمل هذا التغيير فإى العرض فإيجب عليها إعادة تبويب بيانات المقارنة‬
‫طبقا للفقرتين "‪."39" ، "38‬‬

‫الهمية النسبية‬

‫يجب عرض كل بند من البنود ذات الهمية النسبية بشكل منفصل فى القوائم المالية‪ .‬أما البنود غأير‬ ‫‪-29‬‬
‫الهامة فإنه يتم تجميعها مع البنود التى لها طبيعة أو أهمية مماثلة ول يتطلب المر عرضها كل على‬
‫حدة‪.‬‬

‫القوائم المالية هى نتاج معالجة كميات كبيرة من المعاملت التى تم هيكلتها من خألل تجميعها فإى‬ ‫‪-30‬‬
‫مجموعات طبقا لطبيعتها ووظيفتها‪ .‬وتنتهي عملية التجميع والتصنيف هذه بعرض لبيانات مجمعة‬
‫ومصنفة تشكل بنودا متراصة فإى صلب القوائم المالية أو فإى اليضاحات المتممة لها‪ .‬إواذا كان‬
‫هناك بند ليس له فإى حد ذاته أهمية نسبية فإإنه يتم إجماله مع البنود الخأرى سواء كان ذلك فإى صلب‬
‫القوائم المالية أو فإى اليضاحات‪ .‬والبند الذى يفتقر إلى أهمية جوهرية تبرر عرضه بشكل منفصل‬
‫فإى صلب القوائم المالية قد يكون له مع ذلك أهمية ما تبرر عرضه بشكل منفصل فإى اليضاحات‪.‬‬

‫وفإق ا لمفهوم الهمية النسبية تعد الفإصاحات الواردة فإى معايير المحاسبة المصرية غأير مطلوبة إذا‬ ‫‪-31‬‬
‫كانت المعلومات التي تسفر عنها ليست ذات أهمية نسبية‪.‬‬

‫المقاصة‬

‫ليجب إجراء مقاصة بين الصول والالتزامات ما لم يكن ذلك مطلوب ا أو مسموح ا به بمقتضى‬ ‫‪-32‬‬
‫معيار محاسبة مصرى آخر‪.‬‬

‫‪1 /8‬‬
‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫يجب عرض الصول والالتزامات واليرادات والمصروفإات بشكل منفصل إذا كانت ذات أهمية نسبية‬ ‫‪-33‬‬
‫حيث إن إجراء مقاصة فإى قائمة الدخأل أو فإى الميزانية يقلل من قدرة مستخأدمى القوائم المالية على‬
‫فإهم المعاملت وتقييم التدفإقات النقدية المستقبلية للمنشأة إل إذا كانت المقاصة تمثل انعكاس ا لجوهر‬
‫المعاملة أو الحداث‪.‬‬

‫ول يعتبر من قبيل المقاصة عرض الصول بقيمتها الصافإية بعد خأصم التخأفيضات الخأاصة بها مثل‬
‫خأصم التخأفيض الناتج عن المخأزون الراكد من بند المخأزون وخأصم التخأفيض الناتج عن الديون‬
‫المشكوك فإيها من بند المدينين‪.‬‬

‫يعرف معيار المحاسبة المصري رقم )‪ (11‬مصطلح اليراد ويحدد طريقة قياسه على أساس القيمة‬ ‫‪-34‬‬
‫العادلة للمقابل الذى تم استلمه بالفعل أو المقابل المتوقع استلمه مع الخأذ فإى الاعتبار خأصم‬
‫الكمية والخأصومات التجارية التى تسمح بها المنشأة وغأيرذلك من الخأصومات‪ .‬وقد تقوم منشأة فإى‬
‫سياق نشاطها المعتاد بإجراء معاملت أخأرى ل ينشأ عنها إيراد ولكن يتعين أداؤها بشكل عرضى مع‬
‫النشطة الرئيسية المولدة لليرادات‪ ،‬فإى هذه الحالة يتم عرض ناتج هذه المعاملت بصافإى الدخأل‬
‫بعد خأصم المصروفإات المتعلقة به الناشئة عن ذات المعاملة من الدخأل الناتج عنها إذا كان هذا‬
‫العرض يعبر عن جوهر المعاملة‪ ،‬فإعلى سبيل المثال‪:‬‬

‫يتم عرض أرباح وخأسائر التصرف فإى الأصول غأير المتداولة ‪ -‬بما فإى ذلك الاستثمارات‬ ‫)أ(‬
‫والصول الثابتة ‪ -‬بخأصم القيمة الدفإترية للصل ومصروفإات البيع المتعلقة به من حصيلة‬
‫البيع‪.‬‬
‫يتم عرض المصروفإات التى يتم استردادها بموجب اتفاق تعاقدى مع طرف ثالث )اتفاق من‬ ‫)ب(‬
‫الباطن على سبيل المثال( بالصافإى بعد خأصم ما يتم استعاضته من تلك المصروفإات‪.‬‬

‫بالضافإة إلى ما سبق ‪ ،‬يتم عرض الرباح والخأسائر الناشئة عن مجموعة من المعاملت المتشابهه‬ ‫‪-35‬‬
‫بالصافإى ‪ ،‬على سبيل المثال ‪ ،‬أرباح وخأسائر العملة أو الرباح والخأسائر التى تنشأ عن الدوات‬
‫المالية التى يحتفظ بها لغأراض المتاجرة‪ .‬ويتم عرض تلك الرباح والخأسائر بشكل منفصل إذا‬
‫كانت هامة نسبياا‪.‬‬

‫‪1 /9‬‬
‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫المعلومات المقارنة‬

‫يجب الفصاح عن معلومات المقارنة الخاصة بالفترة السابقة لكل المعلومات الرقمية فى القوائم‬ ‫‪-36‬‬
‫المالية ما لم يسمح معيار محاسبة مصرى آخر أو يتطلب خلف ذلك ‪ ،‬ويجب إدارج معلومات‬
‫المقارنة سرد ا ووصف ا إذا ارتبط ذلك بفهم القوائم المالية للفترة الحالية‪.‬‬

‫قد يظل أسلوب عرض المعلومات عن الفترة أو الفترات السابقة بأسلوب السرد فإى بعض الحالت مناسب ا‬ ‫‪-37‬‬
‫فإي الفترة الحالية‪ .‬فإعلى سبيل المثال إذا كانت هناك تفاصيل خأاصة بنزاع قانونى كانت نتيجته غأير‬
‫مؤكدة فإى تاريخ الميزانية السابقة ولم يتم البت فإيه بعد ‪ ،‬يكون من الواجب الفإصاح عن تلك المعلومات‬
‫فإى الفترة الحالية‪ ،‬حتى يستفيد مستخأدمو القوائم المالية من الفإصاح عن عدم التأكد المحيط بالنزاع فإى‬
‫تاريخ الميزانية السابقة‪ ،‬والخأطوات التى اتخأذت أثناء الفترة الحالية لزالة عدم التأكد هذا‪.‬‬

‫يجب إعادة تبويب أرقام المقارنة إذا تم تعديل عرض أو تبويب البنود فى القوائم المالية ما لم يتعذر‬ ‫‪-38‬‬
‫ذلك و إذا قامت المنشأة بإعادة التبويب يكون عليها الفصاح عن‪:‬‬
‫طبيعة إعادة التبويب‪.‬‬ ‫)‪(1‬‬
‫قيمة كل بند أو مجموعة البنود التى تم إعادة تبويبها‪.‬‬ ‫)‪(2‬‬
‫سبب إعادة التبويب‪.‬‬ ‫)‪(5‬‬

‫‪ -39‬عندما يكون من المتعذر عملي ا إعادة تبويب أرقام المقارنة يجب على المنشأة الفصاح عن‪:‬‬
‫سبب تعذر إعادة التبويب‪.‬‬ ‫)‪(1‬‬
‫طبيعة التسويات التى كان من الواجب إجراؤها إذا كان قد تم إعادة التبويب‪.‬‬ ‫)‪(2‬‬

‫يساعد تحسين المقارنة بين المعلومات مستخأدمى القوائم المالية فإى اتخأاذ الق اررات القتصادية وخأاصة‬ ‫‪-40‬‬
‫عندما يكون من الممكن إجراء تقييم للتجاهات فإى المعلومات المالية لغأراض التنبؤ ‪ .‬فإى بعض‬
‫الظروف قد يكون من غأير العملى إعادة تبويب المعلومات المقارنة لفترة سابقة لتحقيق المقارنة مع الفترة‬
‫الحالية ‪ ،‬فإعلى سبيل المثال قد تكون المعلومات عن الفترة أو الفترات السابقة لم يتم جمعها بطريقة تسمح‬
‫بإعادة التبويب وقد يكون من غأير العملى إعادة جمع المعلومات ‪.‬‬

‫يتناول معيار المحاسبة المصرى رقم ) ‪ ( 5‬التعديلت التى يتعين إجراؤها على معلومات المقارنة‬ ‫‪-41‬‬
‫عندما تقوم المنشأة بتغيير السياسة المحاسبية أو تصحيح خأطأ‪.‬‬

‫هيكل ومحتويات القوائم المالية‬


‫مقدمة‬

‫يتطلب هذا المعيار إفإصاحات معينة فإى صلب الميزانية وقائمتى الدخأل والتغيرات فإى حقوق الملكية‬ ‫‪-42‬‬
‫وكذلك الفإصاح المستقل عن بعض البنود فإى صلب هذه القوائم المالية أو فإى اليضاحات وقد تم إرفإاق‬

‫‪1 / 10‬‬
‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫نماذج استرشادية ‪ -‬كملحق للمعيار ‪ -‬التى قد تنتهجها المنشأة فإى الظروف الخأاصة بها‪ .‬ويقدم معيار‬
‫المحاسبة المصرى رقم )‪ (4‬هيكل عرض قائمة التدفإقات النقدية‪.‬‬

‫يستخأدم هذا المعيار أحيانا مصطلح "الفإصاح" بمعناه الواسع ليشمل البنود التى يتم عرضها فإى صلب‬ ‫‪-43‬‬
‫كل قائمة مالية وكذلك فإى اليضاحات المتممة للقوائم المالية‪ .‬ويتم عمل الفإصاحات المطلوبة بموجب‬
‫معايير المحاسبة المصرية الخأرى طبقا لمتطلبات الفإصاح الواردة فإى تلك المعايير‪ .‬و ما لم ينص هذا‬
‫المعيار أو معيار آخأر على خألف ذلك ‪ ،‬فإإنه يتم عمل الفإصاحات إما فإى صلب القوائم المالية‬
‫المرتبطة بها أو فإى اليضاحات‪.‬‬

‫تحديد القوائم المالية‬

‫يجب تحديد القوائم المالية وفصلها بشكل واضح عن المعلومات الخرى الواردة فى ذات الوثيقة‬ ‫‪-44‬‬
‫المنشورة‪.‬‬

‫يقتصر تطبيق معايير المحاسبة المصرية على القوائم المالية فإقط دون المعلومات الخأرى المعروضة فإى‬ ‫‪-45‬‬
‫التقرير السنوى للمنشأة أو أى كتيب آخأر‪.‬‬
‫وعلى ذلك ‪ ،‬فإمن الضرورى أن يكون لدى مستخأدمى القوائم والتقارير المالية القدرة على تمييز المعلومات‬
‫التى تم إعدادها باستخأدام معايير المحاسبة المصرية عن المعلومات الخأرى التى قد يكون لها فإائدة‬
‫للمستخأدمين ولكن ل تتناولها المعايير المحاسبية‪.‬‬

‫‪ -46‬يجب تحديد كل مكون من مكونات القوائم المالية تحديدا واضحاا‪ .‬وبالضافة الى ذلك ‪ ،‬فيجب عرض‬
‫المعلومات التية بشكل بارز ويتم تكرارها كلما دعت الضرورة الى ذلك حتى يتم فهم المعلومات‬
‫المعروضة بشكل سليم‪:‬‬
‫اسم المنشأة أو أي وسيلة أخرى لتعريفها ‪.‬‬ ‫)أ(‬
‫و )ب( تحديد ما إذا كانت القوائم المالية تغطى منشأة بمفردها أو مجموعة من المنشآت ‪.‬‬
‫تحديد تاريخ الميزانية أو الفترة التى تغطيها القوائم المالية الخرى‪.‬‬ ‫و )ج(‬
‫عملة العرض كما هى معرفة فى معيار المحاسبة المصرى رقم ) ‪.(13‬‬ ‫و )د(‬
‫مستوى الدقة )التقريب( الذي روعى عند عرض الرقام فى القوائم المالية ‪.‬‬ ‫و )هك(‬

‫يتم الوفإاء بمتطلبات الفقرة "‪ "46‬من خألل عرض عناوين الصفحات ورؤوس العمدة فإى كل صفحة من‬ ‫‪-47‬‬
‫صفحات القوائم المالية ‪ .‬ويعتمد تحديد أفإضل سبل عرض المعلومات على الحكم الشخأصي‪ .‬فإعلى سبيل‬
‫المثال ‪ ،‬فإي حالة قراءة القوائم المالية الكتروني ا يجوز عدم استخأدام الصفحات المنفصلة ويتم حينئذ عرض‬
‫البنود المذكورة أعله بشكل متكرر على نحو كاف يكفل الفهم السليم للمعلومات المعروضة‪.‬‬

‫‪1 / 11‬‬
‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫قد تصبح القوائم المالية أكثر وضوح ا من خألل عرضها بآلف أو مليين الوحدات من عملة العرض‪ .‬و‬ ‫‪-48‬‬
‫و عدم تجاهل‬ ‫يعتبر هذا أم ار مقبولا طالما يتم الفإصاح عن مستوى الدقة )التقريب( فإى العرض‬
‫المعلومات الهامة‪.‬‬

‫فترة اصدار القوائم المالية‬

‫يجب إصدار القوائم المالية مرة فى السنة على القل أو خلل الفترات الدورية المحددة بقانون أو بق اررات مككن‬ ‫‪-49‬‬
‫الجهة الدارية المختصة ‪ ،‬ويتعين على المنشأة التى تضطر إلى إصككدار قوائمهككا الماليككة عككن فككترة أطككول أو‬
‫أقل من سنة أن تفصح عما يلى بالضافة الى الفصاح عن الفترة التى تغطيها القوائم المالية‪:‬‬

‫السبب الذى من أجله تغطى القوائم المالية فترة أطول أو أقل من سنة‪.‬‬ ‫)أ(‬
‫حقيقكككة أن مبكككالغ المقارنكككة فكككى قكككوائم الكككدخل والتغيكككرات فكككى حقكككوق الملكيكككة والتكككدفقات النقديكككة‬ ‫)ب(‬
‫واليضاحات المتعلقة بها غأير قابلة للمقارنة‪.‬‬

‫فإي الحالت العادية تعد القوائم المالية عن سنة مالية – إل أنه يجوز إطالة السنة المالية الولى للمنشأة إلى ما‬ ‫‪– 50‬‬
‫ل يجاوز التاريخ المحدد لنهاية السنة المالية التالية للسنة الهتي تهم فإيهها التأسهيس‪ ،‬وفإهي حالهة تعهديل تاريهخ بدايهة‬
‫السنة المالية أو نهايتها يجب أن تقوم المنشأة بإصدار قوائم مالية عن المدة من تاريهخ انتههاء السهنة الماليهة قبههل‬
‫التعديل إلى تاريخ بداية السنة المالية بعد التعديل‪.‬‬

‫‪1 / 12‬‬
‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫الميزانككية‬

‫الفصل بين الصول والالتزامات المتداولة وغأير المتداولة‬

‫‪ -51‬يجككب علكككى كككل منشكككأة أن تقككوم بعكككرض الصككول المتداولكككة وغأيككر المتداولككة و اللت ازمكككات المتداولككة وغأيكككر‬
‫المتداولة فى تبويبات منفصككلة فكى صكلب الميزانيككة تطبيقكك ا للفقكرات مكن " ‪ "57‬إلكى " ‪ " "67‬مكن هكذا المعيكار‪،‬‬
‫إل إذا كان عرض القوائم الماليكة بكترتيب درجكة السككيولة يعطكى معلومككات موثكوق فيهكا و أكككثر ملءمكة‪ .‬وعنككد‬
‫تطبيق هذا الستثناء يتم عرض جميع الصول و اللتزامات طبق ا لترتيب درجة السيولة‪.‬‬

‫‪ - 52‬بالنسبة لكل بند من بنود الصول واللتزامات التى تتضمن مبالغ يتوقع استرداد أو سداد جزء منها خلل‬
‫فترة ل تتجاوز أثنكى عشكر شكه ار مكن تاريكخ الميزانيكة‪ .‬و مبكالغ أخكرى يتوقكع اسكتردادها أو سكدادها لفكترة تزيكد‬
‫عككن أثنككى عشككر شككه ار مككن تاريككخ الميزانيككة ‪ ،‬تلككتزم المنشككأة أن تفصككح عككن ذلككك الجككزء المتوقككع اسككترداده أو‬
‫سداده بعد فترة تتجاوز أثنى عشر شه ار أيا كانت طريقة العرض المتبعة ‪.‬‬

‫عنههد قيهام أى منشههأة بتوريههد سهلع أو خأهدمات خألل دورة تشهغيل محهددة ‪ ،‬فإهإنه مهن الفإضهل أن يكهون هنههاك تبهويب‬ ‫‪-53‬‬
‫منفص ههل للص ههول والالت ازم ههات المتداول ههة وغأي ههر المتداول ههة فإ ههى ص ههلب الميزاني ههة ‪ ،‬حي ههث إن ذل ههك يه هوفإر ق ههد ار م ههن‬
‫المعلومههات ذات فإائههدة للمسههتخأدمين مههن خألل تمييههز صههافإى الصههول الههتى يتههم تههداولها ك أرسههمال عامههل عههن تلههك‬
‫المسههتخأدمة فإههى العمليههات طويلههة الجههل للمنشههأة‪ .‬كمهها يتعيههن علههى المنشههأة توضههيح الصههول الههتى مههن المتوقههع‬
‫تحققها خألل الدورة التشغيلية الحالية وكذلك اللتزامات مستحقة السداد خألل تلك الدورة‪.‬‬

‫فإههى بعههض المنشههآت ‪ -‬مثههل المؤسسههات الماليههة ‪ -‬ي هوفإر عههرض الصههول و اللت ازمههات بههترتيب تصههاعدى أو‬ ‫‪-54‬‬
‫تنازلى وفإقا لدرجة السيولة معلومات موثوق بها وأكثر ملءمة من عرضها كمتداولة وغأيههر متداولههة لن المنشههأة‬
‫ل تقدم بضائع أو خأدمات من خألل دورة تشغيل محددة بوضوح‪.‬‬

‫فإههى تطههبيق الفق هرة "‪ "51‬مههن هههذا المعيههار يسههمح للمنشههأة أن تعههرض بعههض مههن أصههولها و التزاماتههها مسههتخأدمة‬ ‫‪-55‬‬
‫التبويب "متداول وغأيهر متهداول" و البعهض الخأهر طبق ا لهترتيب درجهة السهيولة عنهدما يهوفإر ذلهك معلومهات موثهوق‬
‫بها و أكثر ملءمة ‪ .‬وتظهر الحاجة إلى هذا التبويب عندما يكون لدى المنشأة عمليات ذات طبيعة متنوعة ‪.‬‬

‫‪1 / 13‬‬
‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫‪ - 56‬تعتبر المعلومات المتعلقة بتواريخ استحقاق الصول واللتزامات ذات أهمية فإى تقييم سيولة المنشأة وقدرتها‬
‫علههى سههداد التزاماتههها‪ .‬ويتطلههب معيههار المحاسههبة المصههري رقههم )‪ (25‬الخأههاص بههالدوات الماليههة الفإصههاح عههن‬
‫تواريخ الستحقاق لكل مهن الصهول الماليهة واللت ازمهات الماليهة‪ .‬وتشهمل الصهول الماليهة العملء وأوراق القبهض‬
‫والمدينون الخأرون ‪ ،‬بينما تشمل اللتزامات المالية الموردون وأوراق الدفإع والدائنون الخأرون‪.‬‬
‫وتمث ههل المعلوم ههات بش ههأن التاري ههخ المتوق ههع لتحق ههق الص ههول وس ههداد اللت ازم ههات ذات الطبيع ههة غأي ههر النقدي ههة مث ههل‬
‫المخأزون والمخأصصات فإائدة لمستخأدمى القوائم المالية سواء كانت الصول واللتزامات قهد تهم تبويبهها كمتداولهة‬
‫وغأير متداولة أو ظلت بدون تبويب‪ .‬وتفصح المنشأة على سبيل المثال عن القيمة المتوقع تحققها مههن المخأههزون‬
‫بعد فإترة تتجاوز سنة من تاريخ الميزانية ‪.‬‬

‫الصول المتداولة‬

‫‪ - 57‬يبوب الصل على أنه أصل متداول عندما يتوفر فيه واحد من الشروط التالية ‪:‬‬
‫عندما يكون من المتوقع تحقق قيمته أو يكون محتفظ ا به بغرض البيع أو الستخدام خلل دورة‬ ‫)أ(‬
‫التشغيل المعتادة للمنشأة ‪.‬‬
‫عندما يحتفظ به أساس ا لغرض التجار ‪.‬‬ ‫أو )ب(‬
‫يتوقع تحقق قيمته خلل اثني عشر شهرا من تاريخ الميزانية ‪.‬‬ ‫أو )ج(‬
‫إذا كان الصل يتمثل فى نقدية أو ما فى حكمها ) كما هو معرف فى معيار المحاسككبة المصككرى رقككم‬ ‫أو )د(‬
‫" ‪ "4‬الخاص بقائمة التدفقات النقدية ( مككا لككم يكككن هنككاك قيككود تمنككع تبككادله أو اسكتخدامه فككى سككداد‬
‫التزام لمدة اثنى عشر شهرا على القل بعد تاريخ الميزانية ‪.‬‬

‫وبخلف ذلك يتعين تبويب كافة الصول الخرى على أنها اصول غأير متداولة‪.‬‬

‫و‬ ‫يستخأدم هذا المعيار مصطلح " غأير متداول" ليشمل الصول الملموسة و الصول غأير الملموسة‬ ‫‪- 58‬‬
‫الصول المالية طويلة الجل‪.‬‬

‫تمثل دورة التشغيل للمنشأة الفترة بين اقتناء المواد التى دخألت حيز التشغيل وبين تحققها نقدا أو فإى شكل أداة‬ ‫‪- 59‬‬
‫يمكن تحويلها الى نقدية ) عند عدم وضوح دورة التشهغيل المعتهادة للمنشهأة يفهترض أن مهدتها أثنهى عشر شهه ارا(‬
‫‪ .‬وتشمل الصول المتداولة المخأزون المعد للبيع أو للستخأدام والذي يتوقع تحقههق قيمتههه خألل دورة التشههغيل‬
‫المعتههادة وكههذلك العملء حههتى عنههدما ل يكههون متوقعه ها تحصههيل أرصههدتها خألل اثنههى عشههر شههه ار مههن تاريههخ‬
‫الميزانيههة‪ .‬ويتههم تبههويب الوراق الماليههة القابلههة للتههداول علههى أنههها أصههول متداولههة إذا كههان متوقع ها التصههرف فإيههها‬
‫خألل اثنى عشر شه ار من تاريخ الميزانية‪ .‬وفإيما عدا ذلك يجب أن تبوب كأصول غأير متداولة‪.‬‬

‫‪1 / 14‬‬
‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫اللتزامات المتداولة‬

‫يبوب اللتزام على أنه التزام متداول عندما ‪:‬‬ ‫‪-60‬‬


‫يكون من المتوقع تسويته خلل دورة التشغيل المعتادة للمنشأة ‪.‬‬ ‫)‪(1‬‬
‫يكون بغرض المتاجرة ‪.‬‬ ‫أو )ب(‬
‫يكون اللتزام مستحق التسوية خلل اثنى عشر شه ار من تاريخ الميزانية‪.‬‬ ‫أو )ج(‬
‫ليس لدى المنشأة حق غأير مشروط فى تأجيل سداد اللتزام لمدة اثنى عشر شهرا على القل بعد‬ ‫أو )د(‬
‫تاريخ الميزانية ‪.‬‬

‫ويتعين تبويب كافة اللتزامات الخرى بخلف ذلك كالتزامات غأير متداولة ‪.‬‬

‫تمثل بعض اللتزامات المتداولة مثل الدائنون التجاريون و مستحقات العاملين وتكاليف التشغيل المستحقة‬ ‫‪- 61‬‬
‫الخأرى جزءا من رأس المال العامل المستخأدم خألل دورة التشغيل المعتادة للمنشأة ‪.‬‬
‫و تبوب تلك البنود التشغيلية كالتزامات متداولة حتى ولو كانت تستحق السداد أو التسوية بعد إثنههى عشههر شههه ار‬
‫من تاريخ الميزانية‪.‬‬
‫و فإى حالة عدم إمكانية‬ ‫يتم تطبيق نفس دورة التشغيل المعتادة فإى تبويب أصول و التزامات المنشأة‬
‫تحديد دورة التشغيل المعتادة بوضوح فإتكون المدة المستخأدمة اثنى عشر شه ارا‪.‬‬

‫البعض الخأر من اللتزامات المتداولة ل يتم تسويتها كجزء من دورة التشغيل الجارية ‪ ،‬إوانما يستحق سدادها‬ ‫‪- 62‬‬
‫خألل فإترة اثنى عشر شه ار من تاريخ الميزانية أو تكون بغرض المتاجرة ‪ .‬مثل الجزء الجهارى مههن أدوات الههدفإع‬
‫ذات الفائدة والسحب على المكشوف من البنوك و دائنو التوزيعات و ضرائب الدخأل والرصدة الدائنهة الخأهرى‬
‫غأيههر التجاريههة ‪ ،‬ول تعتههبر مههن اللت ازمههات المتداولههة تلههك اللت ازمههات ذات الفائههدة والههتي تسههتخأدم علههى المههدى‬
‫الطويل فإي تمويل الصول المتداولة والهتي تعتهبر غأيهر مسهتحقة السهداد خألل اثنهى عشهر شهه ار طبق ا للفقهرات "‬
‫‪ "65‬و "‪."66‬‬

‫‪ - 63‬يجب أن يتم تبويب اللتزامات المالية على أنها قصيرة الجل إذا كان سدادها مستحقا خألل اثنى عشر شه ار‬
‫من تاريخ الميزانية حتى إذا‪:‬‬

‫كانت المهلة الصلية للسداد تتجاوز اثنى عشر شه ار ‪.‬‬ ‫)أ(‬


‫تههم التفههاق علههى إعههادة تمويههل أو جدولههة اللت ازمههات علههى فإههترة طويلههة الجههل بعههد تاريههخ الميزانيههة وقبههل‬ ‫و )ب(‬
‫اعتماد القوائم المالية للنشر ‪.‬‬

‫إذا كانت المنشأة تتوقع ولديها القدرة على إعادة تمويل أو جدولة اللتزامات لعقد قرض قائم بالفعل على فإترة‬ ‫‪- 64‬‬
‫اثنى عشر شه ار على القل بعد تاريخ الميزانية يجب تبويب اللتزام على أنههه غأيهر متههداول حهتى لهو أنهه يسههتحق‬
‫خألل الفترة القصر ‪.‬‬

‫‪1 / 15‬‬
‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫و عنههدما يكههون إعههادة التمويههل أو جدولههة اللت ازمههات علههى غأيههر رغأبههة المنشههأة ) مثههال ذلههك ل يوجههد عقههد لعههادة‬
‫التمويل( فإإن احتمالية إعادة التمويل ل يتم أخأذها فإى العتبار ويتم تبويب اللتزام على أنه متداول‪.‬‬

‫إذا نكثت المنشأة تعهد عقد قرض طويل الجل فإى أو قبل تاريخ الميزانية مما يجعل اللتزام مستحق السداد‬ ‫‪- 65‬‬
‫عند الطلب فإيتم تبويب اللتزام على أنه متهداول حهتى لو أن المقهرض وافإهق بعهد تاريهخ الميزانيهة و قبهل اعتمهاد‬
‫القوائم المالية للصدار على عدم طلب السداد كنتيجة لنكث هذا التعهد‪.‬‬
‫و يتم تبويب اللتزام علهى أنهه متهداول لنهه فإهى تاريهخ الميزانيهة لهم يكهن للمنشهأة حق غأيهر مشهروط لتأجيهل السهداد‬
‫لفترة اثنى عشر شه ار على القل بعد هذا التاريخ‪.‬‬

‫‪ - 66‬و مع هذا يتم تبويب اللتزام على أنه غأير متداول لو أن المقرض وافإق فإى تاريخ الميزانية على إعطاء فإترة مهلة‬
‫تنتهى على القل بعد اثنى عشر شه ار مهن تاريهخ الميزانيهة حيهث تسهتطيع المنشهأة تصحيح نكهث التعههد و خألل‬
‫عدم طلب المقرض إعادة السداد فإو ارا‪.‬‬

‫يتم توبيب القروض كالتزامات متداولة لو أن الحداث المذكورة أدناه تمت بعد تاريخ الميزانية وتاريخ إعتماد‬ ‫‪- 67‬‬
‫القه هوائم المالي ههة للص ههدار ‪ .‬وه ههذه الح ههداث ل تتطل ههب إع ههادة تس ههويتها و لكنه هها تتطل ههب الفإص ههاح وفإقه ه ا لمعي ههار‬
‫المحاسبة المصرى رقم )‪ (7‬الحداث التالية لتاريخ الميزانية ‪:‬‬
‫)‪ (1‬إعادة التمويل على أساس طويل الجل‪.‬‬
‫و )ب( تصحيح لنكث عقد قرض طويل الجل‪.‬‬
‫و )ج( اسهتلم مها يفيهد موافإقهة المقهرض على إعطاء مهلهة لتأجيهل سهداد قهرض طويهل الجهل لفهترة ل تقل عهن‬
‫اثنى عشر شه ار بعد تاريخ الميزانية‪.‬‬

‫معلومات يتم عرضها فى صلب الميزانية‬


‫يجب أن تعرض مبالغ البنود التالية منفصلة فى صلب الميزانية كحد أدنى ‪:‬‬ ‫‪- 68‬‬
‫الصول الثابتة‪.‬‬ ‫)‪(1‬‬
‫الستثمارات العقارية‪.‬‬ ‫)‪(2‬‬

‫الصول غأير الملموسة ‪.‬‬ ‫)ج(‬


‫الصول المالية )بخلف المبالغ الموضحة تحت )هك( ‪) ،‬ح( ‪) ،‬ط( (‪.‬‬ ‫)د(‬
‫الستثمارات التى تمت المحاسبة عنها باستخدام طريقة حقوق الملكية ‪.‬‬ ‫)هك(‬
‫)‪ (27‬الصول البيولوجية‬
‫المخزون‪.‬‬ ‫)‪(11‬‬
‫العملء والمدينون المتنوعون‪.‬‬ ‫)ح(‬
‫النقدية وما فى حكمها‪.‬‬ ‫)ط(‬
‫الموردون والدائنون المتنوعون‪.‬‬ ‫)ى(‬
‫الصول واللتزامات الضريبية‪.‬‬ ‫)ك(‬
‫المخصصات‪.‬‬ ‫)‪(23‬‬

‫‪1 / 16‬‬
‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫اللتزامات المالية )باستبعاد المبالغ الموضحة تحت )ى( ‪) ،‬ل( (‬ ‫)‪(24‬‬


‫الضرائب المؤجلة‬ ‫)‪(25‬‬
‫حقوق القلية المدرجة ضمن حقوق الملكية‪.‬‬ ‫)‪(12‬‬
‫رأس المال المصدر و الحتياطيات المتعلقة بمساهمى الشركة الم‪.‬‬ ‫)‪(18‬‬

‫يجب عرض البنود الضافية و العناوين و المجاميع الفرعية فى بنود منفصلة فى صلب الميزانية ‪،‬إذا كان‬ ‫‪- 69‬‬
‫العرض على هذا النحو أمرا ضروري ا لضمان العرض السليم للمركز المالى للمنشأة ‪.‬‬

‫عندما تعرض المنشاة أصولها المتداولة منفصلة عن أصولها غأير المتداولة و التزاماتها المتداولة منفصلة‬ ‫‪-70‬‬
‫عككن التزاماتهككا غأيككر المتداولككة فككى صككلب الميزانيككة يجككب عليهككا عككدم تبككويب الضككرائب المؤجلككة سككواء كككانت‬
‫أصولا أو التزامات ضمن أصولها أو التزاماتها المتداولة‪.‬‬

‫ل يتطلب هذا المعيار نظام ا أو شكل ا معين ا يتم عرض البنود بموجبه ‪ .‬وتقدم الفقرة "‪ "66‬قائمة من البنود التى‬ ‫‪- 71‬‬
‫و يتضههمن الملحههق‬ ‫تخأتلف فإى طبيعتها ووظيفتها وتستحق العرض بشكل منفصل فإى صههلب الميزانيههة ‪،‬‬
‫المرفإق بهذا المعيار نماذج توضيحية مقترحة‪.‬‬

‫و بالضافإة إلى البنود التفصيلية المذكورة فإي فإقرة "‪ "68‬أعله يجوز ‪:‬‬
‫إدراج بنودا إضافإية فإى صلب الميزانية عندما يتطلب حجم وطبيعة البند العرض المنفصل له لتحقيق‬ ‫)أ(‬
‫العرض السليم للمركز المالى للمنشأة ‪.‬‬
‫تعديل البيانات وترتيهب البنهود طبق ا لطبيعهة المنشهأة ومعاملتهها حهتى تتهوافإر المعلومهات اللزمهة للفههم‬ ‫)ب(‬
‫الكامههل للمركههز المههالى للمنشههأة‪ .‬فإعلههى سههبيل المثههال قههد يقههوم بنههك مهها بتعههديل البيانههات السههابق ذكرههها‬
‫تطبيقه ه ا للشههروط والمتطلبههات اله هواردة فإههى معيههار المحاسههبة المصههرى رقههم )‪ ( 19‬الخأههاص بالفإصههاح‬
‫بالقوائم المالية للبنوك والمؤسسات المالية المشابهة ‪.‬‬

‫‪1 / 17‬‬
‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫يعتمد تقدير مدى ضرورة عرض بنود إضافإية بشكل منفصل من عدمه على تقييم ما يلى ‪:‬‬ ‫‪-72‬‬

‫طبيعة وسيولة الصول‪.‬‬ ‫)أ(‬


‫وظيفة كل أصل فإى المنشأة‪.‬‬ ‫)ب(‬
‫مبالغ وطبيعة وتوقيت اللتزامات ‪.‬‬ ‫)ج(‬

‫تخأضع الصول واللتزامات التى تخأتلف فإى طبيعتها أو وظيفتها أحيان ا الى أسس قياس مخأتلفة ‪ .‬فإعلى سبيل‬ ‫‪- 73‬‬
‫المثال يتم عرض بعض أنماط الصول الثابتة على أساس مبلغ إعادة التقييم طبق ا للمعيار المحاسبى المصههرى‬
‫رقههم ) ‪ . ( 10‬كمهها أن اسههتخأدام أسههس مخأتلفههة لقيههاس اللت ازمههات والصههول يعكههس الخأتلفإههات فإههى طبيعتههها‬
‫ووظيفتها ‪ ،‬المر الذى يؤدى الى وجوب عرضها فإى بنود منفصلة ‪.‬‬

‫المعلومات التى قد يتم عرضها إما فى صلب الميزانية أو فى اليضاحات‬

‫يجب على المنشأة أن تعرض فى صلب الميزانية أو فى اليضاحات المتممة تبويبات أخرى فرعية للبنود‬ ‫‪- 74‬‬
‫المنفصلة المعروضة التى تم تبويبها بشكل يتلءم مع عمليات المنشأة‪.‬‬

‫تتوقف درجة تفصيل البيانات إلى تبويبات فإرعية فإى صلب الميزانية أو فإى اليضاحات على متطلبات معايير‬ ‫‪- 75‬‬
‫المحاسبة المصرية وحجهم وطبيعههة ووظيفهة البنههد ‪ ،‬وتسهتخأدم العوامههل الهواردة فإهى الفقهرة " ‪ " 72‬لتحديههد السهس‬
‫التى يتم بموجبها التبويب الفرعى ‪ ،‬وتخأتلف الفإصاحات حسب كل بند ‪ ،‬فإعلى سبيل المثال ‪:‬‬
‫يتم تبويب الصول الملموسة حسب نوعياتها كما هو موضح فإى معيار المحاسبة المصرى رقم ) ‪10‬‬ ‫)أ(‬
‫( الصول الثابتة و إهلكاتها‪.‬‬

‫يتم تحليل المدينون إلى مبالغ مستحقة على العملء ‪ ،‬ومبالغ مستحقة على أعضاء آخأرين فإى‬ ‫)ب(‬
‫المجموعة‪ ،‬ومبالغ مستحقة على أطراف ذات علقة‪ ،‬ومبالغ مدفإوعة مقدماا‪ ،‬ومبالغ مدينة أخأرى ‪.‬‬
‫يتههم تبههويب المخأههزون تبويب ها فإرعي ها طبق ها لمعيههار المحاسههبة المصههري رقههم ) ‪ ،( 2‬إلههى تبويبههات مثههل‬ ‫)ج(‬
‫بضائع و خأامات ومستلزمات و أعمال تحت التشغيل إوانتاج تام‪.‬‬
‫يتم تحليل المخأصصات بحيث تعرض المخأصصهات الخأاصهة بتكههاليف م ازيهها العهاملين بشهكل منفصهل‬ ‫)د(‬
‫ويتم تبويب المخأصصات الخأرى بشكل يتلءم مع عمليات المنشأة ‪.‬‬
‫يتم تحليل رأس المال والحتياطيات بحيث تعرض بشكل منفصل فإئات رأس المال المدفإوع ‪،‬‬ ‫)هه(‬
‫والحتياطيات بأنواعها‪.‬‬

‫يجب على المنشأة ان تفصح إما فى صلب الميزانية أو فى اليضاحات المتممة لها عن التى‪:‬‬ ‫‪- 76‬‬
‫فيما يتعلق بكل فئة من أسهم رأس المال ‪.‬‬ ‫)أ(‬
‫عدد السم المرخص بها ‪.‬‬ ‫)‪(1‬‬
‫عدد السهم المصدرة والمدفوعة بالكامل والمصدرة ولم يتم دفعها بالكامل ‪.‬‬ ‫)‪(2‬‬
‫القيمة السمية للسهم‪.‬‬ ‫)‪(3‬‬

‫‪1 / 18‬‬
‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫تسوية عدد السهم فى بداية السنة مع عدد السهم فى نهاية السنة ‪.‬‬ ‫)‪(4‬‬
‫الحقوق والمتيازات والقيود الخاصة بتلك الفئة بما فى ذلك القيود المفروضة علككى توزيككع‬ ‫)‪(5‬‬
‫أرباح السهم ورد رأس المال ‪.‬‬
‫الحصة التي تحتفظ بهكا المنشكأة ذاتهكا فكى أسككهم أرسككمالها أو الكتى تحتفككظ بهكا الشككركات‬ ‫)‪(6‬‬
‫الشقيقة أو التابعة لها‪.‬‬
‫السككهم المحتفككظ بهككا للصككدار بمككوجب عقككود الخيككارات وعقككود الككبيع متضككمنة شككروط‬ ‫)‪(7‬‬
‫الصدار وقيمتها ‪.‬‬
‫وصف لطبيعة وغأرض كل احتياطى ضمن حقوق الملكية ‪.‬‬ ‫)ب(‬

‫يجككب علككى المنشككأة الككتى ليككس لهككا رأس مككال أسككهم ‪ ،‬مثككل شككركات الشككخاص أن تفصككح عككن المعلومككات‬ ‫‪-77‬‬
‫المعادلة لتلك المعلومات المطلوب إعدادها طبقا للفقرة " ‪ 76‬أ" مع توضكيح التغيكرات فكى ككل فئكة مككن فئككات‬
‫حصص الملكية فى كل فترة والحقوق والمتيازات والقيود المرتبطة بكل فئة من فئات حصص الملكية ‪.‬‬

‫قائمة الدخل‬

‫أرباح وخسائر الفترة‬


‫‪ -78‬يتم تسجيل جميع بنود اليرادات والمصروفات فى قائمة الدخل إل فى حالة وجود معيار أو تفسير يتطلب غأيككر‬
‫ذلك‪.‬‬
‫‪ -79‬يتم تسجيل جميع بنود اليرادات والمصروفإات فإى قائمة الدخأل متضمنة تأثير التغيرات فإى التقديرات المحاسههبية ‪،‬‬
‫وقد تحدث بعض الحهداث الهتى قهد تهؤدى إلهى عهدم إدراج بعهض البنهود ضهمن الربهاح والخأسهائر مثهل تصهحيح‬
‫الخأطاء وأثر التغير فإى السياسات المحاسبية كما هو وارد فإى معيار المحاسبة المصرى رقم )‪.(5‬‬
‫هنهاك معههايير أخأهرى تتعامههل مههع تعريههف اليهراد والمصههروفإات الههتى ل يتههم إدراجههها ضهمن الربههاح والخأسهائر مثهل‬ ‫‪-80‬‬
‫فإههائض التقييههم )معيههار المحاسههبة المصههرى رقههم )‪ 0((10‬الربههاح و الخأسههائر الناتجههة مههن ترجمههة الق هوائم الماليههة‬
‫لعملية تشهغيل أجنبيهة ) معيهار المحاسهبة المصهرى رقهم )‪ ((13‬و أيض ا الربهاح و الخأسائر الناتجهة مهن إعهادة‬
‫تقييم الصول المتاحة للبيع ) معيار المحاسبة المصرى رقم )‪.((26‬‬

‫البيانات الواجب عرضها فى صلب قائمة الدخل‬


‫يجب أن تعرض مبالغ البنود التالية منفصلة فى صلب قائمة الدخل كحد أدنى‪:‬‬ ‫‪- 81‬‬
‫اليرادات‬ ‫)أ(‬
‫تكلفة التمويل‬ ‫)ب(‬
‫نصيب المنشككأة فكى أربككاح وخسككائر الشكركات الشككقيقة والمشككروعات المشكتركة والكتى يتككم‬ ‫)ج(‬
‫المحاسبة عنها باستخدام طريقة حقوق الملكية‪.‬‬
‫الضرائب الدخلية‪.‬‬ ‫)د(‬
‫أى قيمة تمثل إجمالى ‪:‬‬ ‫)هك(‬
‫) ‪ (1‬عبء الربح بعد الضرائب الناتج عن توقف نشاط معين‪.‬‬

‫‪1 / 19‬‬
‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫) ‪ (2‬عبء الربح بعد الضرائب الناتج عن قياس القيمة العادلككة مخصككوم ا منهككا تكككاليف‬
‫البيع أو استبعاد أصل ‪.‬‬

‫يتم الفصاح عن البنود التالية فى صلب قائمة الدخل كتبويب لرباح أو خسائر الفترة‬ ‫‪-82‬‬
‫)أ( نصيب القلية‬
‫)ب( نصيب مساهمى الشركة الم‪.‬‬

‫ويتككم عككرض بنككود أخككرى إضككافية أو عنككاوين أو مجككاميع أخككرى فككي صككلب قائمككة الككدخل إذا كككان ذلككك مككن‬ ‫‪-83‬‬
‫الضرورى لسلمة عرض الداء المالي للمنشأة‪.‬‬

‫يخأتلف تأثير النشطة المخأتلفة للمنشأة والمعاملت والحداث من حيث مستوى استقرارها ومخأاطر التوقع‪.‬‬ ‫‪- 84‬‬
‫ولذلك فإإن الفإصاح عن عوامل الداء تساعد فإى تفهم النتائج المحققههة وتقهدير النتائههج المسههتقبلية‪ .‬ويتهم إضهافإة‬
‫بنههود أخأههرى فإههى صههلب قائمههة الههدخأل كمهها يمكههن أيضه ا اسههتخأدام الشههرح إواعههادة ترتيههب البنههود عنههدما يكههون ذلههك‬
‫ضههروري ا لتفسههير عوامههل الداء‪ ،‬وتتضههمن العوامههل الههتى تؤخأههذ فإههى العتبههار الهميههة النسههبية وطبيعههة ووظيفههة‬
‫مكونات اليرادات والمصروفإات ‪ ،‬ومثال ذلك عندما يقوم بنك ما بتعديل البيانات السابق ذكرها تطبيقه ا للشهروط‬
‫والمتطلبات الواردة فإي الفقرات من "‪ "9‬إلى "‪ "17‬مهن معيهار المحاسهبة المصهري رقهم )‪ (19‬الخأهاص بالفإصاح‬
‫بالقوائم المالية للبنههوك والمؤسسهات الماليههة المشهابهة‪ .‬ول يجهب عمههل مقاصهة بيههن بنهود اليهرادات والمصهروفإات‬
‫إل فإى حالة توفإر الشروط الواردة فإى الفقرة " ‪ " 34‬من هذا المعيار ‪.‬‬

‫ل يتككم عككرض أى بنككد مككن بنككود اليككرادات والمصككروفات كبنككود غأيككر عاديككة سككواء فككى صككلب قائمككة الككدخل أو‬ ‫‪-85‬‬
‫ضمن اليضاحات‪.‬‬

‫المعلومات التى قد يتم عرضها إما فى صلب قائمة الدخل أو فى اليضاحات‬

‫يجب أن تعرض المنشأة سواء فى قائمة الدخل أو فى اليضاحات بنود اليرادات و المصروفات ذات‬ ‫‪- 86‬‬
‫الهمية النسبية كل على حده بناء على طبيعة وقيمة البند‪.‬‬

‫هناك بعض الحالت تستوجب عرض بنود اليرادات والمصروفإات بصفة مستقلة ‪:‬‬ ‫‪-87‬‬
‫)‪ (1‬تخأفيض المخأزون إلى صافإى القيمهة السهتردادية أو تخأفيهض الصهول الثابتهة إلهي قيمتهها القابلهة للسهترداد‬
‫وكذلك فإى حالة رد ذلك التخأفيض‪.‬‬
‫)‪ (2‬إعادة هيكلة النشطة أو رد أي من المخأصصات التى تتعلق بها‪.‬‬
‫)ج( استبعاد أصول ثابتة‬
‫)د( استبعاد استثمار‬
‫)هه( توقف نشاط‬
‫)و( تسوية نزاعات‬
‫)ز( رد مخأصصات أخأرى‬

‫‪1 / 20‬‬
‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫عل ههى المنش ههأة أن تع ههرض تحليلا لمص ههروفإاتها باس ههتخأدام تبويبه ه ا يعتم ههد إم هها عل ههى طبيع ههة المص ههروفإات أو عل ههى‬ ‫‪-88‬‬
‫وظيفتها داخأل المنشأة بالطريقة التى توفإر معلومات موثوق بها و أكثر ملءمة ‪.‬‬

‫يفضل أن تعرض المنشأة التحليل السابق ذكره فإى الفقرة "‪ "88‬فإى صلب قائمة الدخأل‪.‬‬ ‫‪-89‬‬

‫يتم تبويب بنود المصروفات تفصيلي ا وذلك للقاء الضوء على الداء المالى الذى قد يختلف من حيث‬ ‫‪- 90‬‬
‫الدورية إوامكانية تحقيق أربكاح أو خسكائر ومكدى توقكع ذلككك‪ .‬ويمككن تككوفير هككذه البيانككات باسكتخدام أى مككن‬
‫النموذجين التاليين‪:‬‬

‫‪1 / 21‬‬
‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫‪ -91‬النمههوذج الول للتحليههل هههو طريقههة وظيفههة المصههروف )طريقههة تكلفههة المبيعههات( ويتههم تبههويب المصههروفإات حسههب‬
‫وظيفتها إما كجزء من تكلفة المبيعات أو تكلفة أنشطة البيع والتوزيع أو النشطة الدارية ‪ .‬على سبيل المثهال ‪،‬‬
‫لبد أن تفصح الشركة على القل عن تكلفة المبيعات فإى هذه الطريقة منفصلة عن باقى المصروفإات ‪.‬‬
‫ومثال على طريقة تبويب المصروفإات طبق ا لوظيفتها ما يلى ‪:‬‬
‫‪X‬‬
‫المبيعات )اليرادات(‬
‫(‬ ‫‪X‬‬ ‫)‬ ‫تكلفة المبيعات )الحصول على اليراد(‬
‫‪X‬‬
‫مجمل الربح‬
‫‪X‬‬
‫إيرادات أخأرى‬
‫(‬ ‫‪X‬‬ ‫)‬ ‫مصروفإات توزيع‬
‫(‬ ‫‪X‬‬ ‫)‬ ‫مصروفإات إدارية‬
‫(‬ ‫‪X‬‬ ‫)‬ ‫مصروفإات أخأرى‬
‫‪X‬‬
‫الربح‬

‫هههذه الطريقههة تسههتطيع إمههداد مسههتخأدمى الق هوائم الماليههة بمعلومههات أكههثر إفإههادة عههن طريههق تصههنيف المصههروفإات وفإقه ا‬
‫لطبيعتها ولكن تخأصيص المصروفإات طبق ا لوظيفتها ربما يحتاج إلى استخأدام الحكم الشخأصى بدرجة كبيرة‪.‬‬

‫النموذج الثانى للتحليل هو طريقة طبيعة المصروف‬ ‫‪- 92‬‬


‫يتم عرض المصروفإات فإى قائمة الدخأل وفإقا لطبيعتها )مثهال ذلهك إهلكات ‪ ،‬مشهتريات مهواد خأام ‪ ،‬مصهروفإات‬
‫نقههل ‪ ،‬م ازيهها عههاملين و مصههروفإات إعلن( ول يتههم إعههادة توزيعههها علههى الوظههائف المخأتلفههة داخأههل المنشههأة ‪ .‬هههذه‬
‫الطريقة ربما تكون سهلة فإى تطبيقها لنها ل تحتاج إلى إعادة تبويب المصروفإات طبق ا لوظيفتها‬
‫ومثال لهذا التصنيف باستخأدام طريق تحليل طبيعة المصروف كما يلى ‪:‬‬
‫‪X‬‬
‫إيرادات‬
‫‪X‬‬
‫إيرادات ومكاسب أخأرى‬
‫‪X‬‬ ‫‪X‬‬
‫التغير فإى مخأزون إنتاج تام ومخأزون تحت التشغيل‬
‫‪X‬‬
‫مواد خأام ومستهلكات مستخأدمة‬
‫‪X‬‬
‫تكلفة مزايا عاملين‬
‫‪X‬‬
‫مصروف إهلكات واستهلكات‬
‫‪X‬‬
‫مصروفإات أخأرى‬
‫(‬ ‫‪X‬‬ ‫)‬ ‫إجمالى المصروفإات‬
‫‪X‬‬
‫الربح‬
‫‪ -93‬يجب على المنشآت التى تبوب مصروفاتها طبق ا لوظيفة المصروف أن تعرض إفصككاح ا إضككافي ا عككن المعلومككات‬
‫التى تبين طبيعة المصروف بما فى ذلك مصروف الهلك والستهلك ومصروفات العاملين‪.‬‬

‫‪1 / 22‬‬
‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫‪ - 94‬إن الخأتيار بين طريقة تحليل المصروفإات حسب وظيفتها أو تحليل المصروفإات وفإق ا لطبيعتها يعتمد على‬
‫أسس تاريخأية أو طبيعة صناعة الشركة‪ .‬كلتا الطريقتين تعطى دلئل أن التكاليف تخأتلف مباشرةا أو غأير مباشرةا‬
‫وفإق ا لمستوى مبيعهات و إنتهاج الشههركة‪.‬وههذا المعيههار يتطلهب مههن الدارة أن تخأتهار طريقهة العهرض الكهثر ملءمهة‬
‫والههتى يمكههن العتمههاد عليههها وعلههى الرغأههم مههن أن المعلومههات عههن طبيعههة المصههروفإات تكههون مفيههدة فإههى تنب هؤات‬
‫التهدفإقات النقديههة المسههتقبلية ‪ .‬إل أن المهر يتطلههب تقهديم إفإصهاحات إضهافإية عنهدما يتهم اسههتخأدام طريقهة تصههنيف‬
‫المصروفإات طبق ا لوظيفتها‪.‬‬

‫يجب على المنشأة أن تفصح سواء فى صلب قائمة الككدخل أو فككى قائمككة التغيككرات فكى حقككوق الملكيككة أو فكى‬ ‫‪-95‬‬
‫اليضاحات عن التوزيعات التى تمت خلل الفترة المالية إلى أصحاب حقوق الملكية ونصيب السهم منها ‪.‬‬

‫قائمة التغيرات فى حقوق الملكية‬

‫‪ - 96‬يجب على المنشأة أن تعرض قائمة التغيرات فى حقوق الملكية و توضح فى صلبها ما يلى ‪:‬‬

‫صافى الربح أو الخسارة عن الفترة ‪.‬‬ ‫)أ(‬


‫كككل بنككد مككن بنككود اليككرادات والمصككروفات و الربككاح و الخسككائر– والككتى تككم إثباتهككا مباشككرة ضككمن‬ ‫)ب(‬
‫حقوق الملكية وفقا لما تتطلبه معايير أخرى و مجموع هذه البنود ‪.‬‬
‫اجمككالى البنككود والناتجككة مككن )أ( و )ب( أعله موضككح ا بككه بصككورة منفصككلة نصككيب مسككاهمى‬ ‫)‪(5‬‬

‫الشركة الم ونصيب القلية ‪.‬‬


‫لكككل بنككد مككن بنككود حقككوق الملكيككة يتككم إثبككات أثككر التغيككرات فككى السياسككات المحاسككبية و تصككحيح‬ ‫)د(‬
‫الخطاء‪.‬‬

‫يجب أن يتم أيض ا عرض ما يلي سواء ضمن قائمة التغيرات فى حقوق الملكية أو ضمن اليضاحات‪:‬‬ ‫‪-97‬‬
‫المعاملت مع أصحاب حقوق الملكية بصفتهم مع الفصاح عن التوزيعات لهم بصورة منفصلة‪.‬‬ ‫)أ(‬
‫رصيد الرباح أو الخسائر المرحلة فى بداية الفترة وفى تاريخ الميزانية والحركة خلل الفترة‪.‬‬ ‫)ب(‬
‫تحليل الحركة ما بين رصيد كككل نككوع مككن أسكهم رأس المككال وكككل بنككد مكن بنكود الحتياطيكات فكى أول‬ ‫)ج(‬
‫وآخر الفترة مع الفصاح المستقل عن حركة كل منها ‪.‬‬

‫إن التغير فإى حقوق الملكية فإى المنشأة فإيما بين تاريخأين لميزانيتين متتاليتين يعكس الزيادة أو النخأفاض فإى‬ ‫‪- 98‬‬
‫صافإى أصولها أو قيمتها خألل الفترة طبقا لساس التقييم المتبع والمفصح عنه فإهى القهوائم الماليههة ‪ .‬وباسههتثناء‬
‫التغيههر الناتههج عههن المعههاملت مههع أصههحاب حقههوق الملكيههة مثههل زيههادة رأس المههال و إعههادة ش هراء أسهههم الشههركة‬
‫)أسهم الخأزينة( و التوزيعههات و التكلفههة المباشهرة المتعلقههة بهههذه المعههاملت فإهإن التغيههر فإهى حقههوق الملكيهة يتمثههل‬
‫فإههى الربههاح أو الخأسههائر الناتجههة مههن أنشههطة المنشههأة سهواء مههن خألل قائمههة الههدخأل أو الههتى يتههم إدراجههها مباشهرة‬
‫بحقوق الملكية تطبيق ا للمعايير ‪.‬‬

‫‪1 / 23‬‬
‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫يتطلب هذا المعيار ضرورة تضمين أرباح و خأسائر الفترة بكافإة بنود اليرادات والمصروفإات المعترف بها‬ ‫‪- 99‬‬
‫خألل هذه الفترة ما لم يتطلب معيار آخأر خألف ذلك ‪ .‬فإهناك معههايير أخأههرى تتطلههب العههتراف ببعههض الربههاح‬
‫أو الخأسههائر مباشهرة كتغيههر فإههى حقههوق الملكيههة )مثههل الرتفههاع أو النخأفههاض الناتههج عههن إعههادة التقييههم و بعههض‬
‫فإروق العملة و المكاسب والخأسائر الناتجهة عهن إعادة قيهاس الصهول الماليهة المتاحهة للهبيع ‪ ،‬والمبهالغ المتعلقهة‬
‫بالضهريبة الحاليههة أو المؤجلههة ( وحيههث إنههه مههن المهههم أخأههذ كافإههة بنههود اليهرادات والمصههروفإات لتقييههم التغيههر فإههى‬
‫مركز المنشأة المالى بين تاريخأين للميزانية ‪ ،‬لذا فإقد تطلب هذا المعيار ضهرورة عهرض قائمهة التغيهر فإى حقهوق‬
‫الملكية والتى تلقى الضوء على إجمالى إيرادات ومصروفإات المنشههأة بمهها فإههى ذلههك تلههك اليهرادات والمصههروفإات‬
‫التى اعترف بها مباشرة فإى حقوق الملكية‪.‬‬

‫‪ - 100‬يتطلب معيار المحاسبة المصرى رقم ) ‪ ( 5‬أن يتم إثبات التغيرات فإى السياسات المحاسبية بأثر رجعى إل‬
‫إذا سههمح معيهار مصههرى آخأهر بخألف ذلهك ‪ .‬وتطلهب ذات المعيهار أيضها أن يتهم إثبهات تصهحيح الخأطهاء بههأثر‬
‫رجعى إل إذا كان ذلك غأير عملى‪ ،‬ويتم إجراء هذه التسويات بحساب الرباح )الخأسائر( المرحلة إل إذا تطلب‬
‫معيار محاسبى آخأر إثبات ههذا الثهر بحساب آخأهر مهن حسابات حقهوق الملكيهة ‪ .‬وقهد تتطلهب بعهض المعهايير‬
‫المحاسهبية المصهرية الخأهرى إدراج الربهاح والخأسهائر الناتجهة عهن فإهائض أو عجهز إعادة التقييهم وبعهض فإهروق‬
‫تقييم العملت الجنبية مباشرة كتغير فإى حقوق الملكية مثلهها مثهل التعهاملت ال أرسهمالية والتوزيعهات لصهحاب‬
‫حقهوق الملكيههة بالمنشههأة ‪ .‬وحيهث إنههه مههن المههم أخأههذ كههل الربهاح والخأسهائر فإهى العتبههار عنهد تقييههم التغيههر فإهى‬
‫المركز المالى للمنشأة بين تاريخأى الميزانيتين المتتاليتين ‪ ،‬فإإن هذا المعيار يتطلب إعداد قائمهة ضهمن القهوائم‬
‫الماليههة تظهههر إجمههالي الربههاح والخأسههائر للمنشههأة متضههمنة أيض ها البنههود الههتي تههم إدراجهمهها مباش هرة فإههى حقههوق‬
‫الملكية ‪ .‬و تتطلب الفقرة "‪96‬د" أن يتم الفإصاح بقائمة التغيرات فإى حقوق الملكية عن إجمالى التسويات التى‬
‫تمههت لكههل مههن مكونههات حقههوق الملكيههة لثبههات أثههر التغيهرات فإههى السياسههات المحاسههبية وتصههحيح الخأطههاء كههل‬
‫على حدة‪ .‬ويتهم الفإصاح عهن ههذه التسهويات لكهل سهنة مهن السهنوات السهابقة الهتى تهم عرضهها وكهذلك لرصهدة‬
‫أول المدة‪.‬‬

‫‪ - 101‬تتحقق متطلبات الفقرة "‪ "97" ، "96‬عن طريق عرض قائمة التغير فإى حقوق الملكية فإى شكل جداول توضح‬
‫تسههوية أرصههدة أول المههدة وصههولا لرصههدة آخأههر المههدة لكههل بنههد مههن بنههود حقههوق الملكيههة المتضههمنة فإههى هههاتين‬
‫الفقرتين‪.‬‬

‫قائمة التدفقات النقدية‬


‫‪ -102‬أرسههى معيههار المحاسههبة المصههري رقههم )‪ (4‬متطلبههات عههرض قائمههة التههدفإقات النقديههة والفإصههاحات المرتبطههة بههها ‪.‬‬
‫وهى تشهير الهى أهميهة قائمهة التهدفإقات فإهى إعطاء القارئ أساسها لتقييهم قهدرة المنشهأة علهى توليهد النقديهة و مها فإى‬
‫حكمها و احتياج المنشأة إلى إستخأدام هذه التدفإقات النقدية ‪.‬‬

‫اليضاحات المتممة للقوائم المالية‬


‫مكوناتها‬
‫‪ -103‬يجب أن تشمل اليضاحات المتممة للقوائم المالية ما يلى ‪:‬‬

‫‪1 / 24‬‬
‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫)أ( عرض أسس إعداد القوائم المالية والسياسات المحاسبية المتبعة بما يتفق مع متطلبات الفقككرات " ‪"108‬‬
‫إلى " ‪. "115‬‬
‫)ب( الفصاح عن البيانات الواجب الفصاح عنها طبق ا لمعايير المحاسبة المصكرية والكتى لكم يتكم عرضكها فى‬
‫صلب الميزانية وقائمة الدخل وقائمة التغير فى حقوق الملكية و قائمة التدفقات النقدية ‪.‬‬
‫)ج( بيانات إضافية وخاصة تلك التي لم يتم عرضكها فى صكلب الميزانيكة أو قائمكة الكدخل أو قائمكة التغيكر فكى‬
‫حقوق الملكية أو قائمة التدفقات النقدية إل أنها قد تكون لزمة لتفهم أى من هذه القوائم‪.‬‬

‫‪ -104‬يجب أن تعرض اليضاحات المتممة للقوائم المالية كلما كان ذلك ممكن ا على نحو منتظم بحيككث تكككون مرتبككة‬
‫بصككورة مسلسككلة ‪ ،‬ويجككب الشككارة أمككام كككل بنككد مككن بنككود الميزانيككة و قائمككة الككدخل و قائمككة التغيككر فككى حقككوق‬
‫الملكية وقائمة التدفقات النقدية الى الفقرة الخاصة بها فى اليضاحات ‪0‬‬

‫‪ -105‬لكههى يتسههنى للمسههتخأدم أن يتفهههم القهوائم الماليههة ويتمكههن مههن مقارنتههها بالمنشههآت الخأههرى فإههإنه عههادة مهها يتههم عههرض‬
‫اليضاحات بالترتيب التالى‪:‬‬
‫عبارة تؤكد التوافإق مع معايير المحاسبة المصرية )راجع فإقرة "‪.("14‬‬ ‫)أ(‬
‫ملخأص لهم السياسات المحاسبية المتبعة )راجع فإقرة "‪.("108‬‬ ‫)ب(‬
‫المعلومات المؤيدة للبنود الظاهرة فإى كل قائمة مالية بترتيب كل بند فإى القوائم المالية وبههترتيب عههرض كههل‬ ‫)ج(‬
‫قائمة‪.‬‬
‫اليضاحات الخأرى والتى تتضمن‪:‬‬ ‫)د(‬
‫اللتزامات المحتملة والرتباطات التعاقدية الخأرى غأير المدرجة بالقوائم المالية‪.‬‬ ‫‪-‬‬
‫الفإصاحات غأير المالية مثل أهداف وسياسات المنشأة فإى إدارة المخأاطر المالية‪.‬‬ ‫‪-‬‬

‫‪ -106‬فإى بعض الحوال ‪ ،‬قد يكون من الضرورى أو المفضل أن يخأتلف ترتيب بعض البنود فإى اليضاحات‪ ،‬علهى‬
‫سبيل المثال ‪ :‬يمكن دمج المعلومات عن التغيرات فإى القيمة العادلة مع المعلومات الخأاصة بتواريخ اسههتحقاق‬
‫الدوات المالية المتعلقة بها وذلك على الرغأم من أن المعلومات الولهى تمثههل افإصهاحات خأاصهة بقائمههة الهدخأل‬
‫بينما ترتبط المعلومات الخأيرة بالميزانيهة ‪ ،‬وعلههى الرغأههم مهن ذلهك يجهب اللهتزام بنمههط منتظههم لليضهاحات كلمها‬
‫كان ذلك ممكناا‪.‬‬

‫‪ -107‬يمكن عرض معلومات إضافإية عن أساس إعهداد القهوائم الماليهة وبعهض السياسهات المحاسهبية المحهددة بصهورة‬
‫منفصلة‪.‬‬

‫عرض السياسات المحاسبية المتبعة‬

‫‪ -108‬يجب أن تفصح المنشأة عن ملخص لهم السياسات المحاسبية المتبعة بحيث يوضح ‪:‬‬
‫أساس أو أسس القياس المستخدمة فى إعداد القوائم المالية‪.‬‬ ‫)أ(‬
‫السياسات المحاسبية الخرى المتبعة والتى تكون لزمة لفهم القوائم المالية ‪.‬‬ ‫و )ب(‬

‫‪1 / 25‬‬
‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫‪ -109‬بالضافإة إلى القواعد المحاسبية المتبعة فإى إعداد القوائم المالية ‪ ،‬فإإنه من الضرورى على مستخأدم القوائم‬
‫الماليههة أن يكهون علهى د اريههة بأسهس التقييهم المسههتخأدمة ) التكلفهة التاريخأيهة ‪ ،‬التكلفهة الجاريههة‪ ،‬القيمهة السههتردادية‪،‬‬
‫القيمة العادلة أو القيمة الحالية( لنها تمثل السس التى أعهدت القهوائم الماليهة بنهاء عليهها ‪ .‬وعنهد اسهتخأدام أكهثر‬
‫مههن أسههاس فإههى الق هوائم الماليههة ) مثههل إعههادة تقييههم أصههل معيههن غأيههر متههداول ( يمكههن الكتفههاء بالشههارة الههى نههوع‬
‫الصل أو اللتزام الذى طبق عليه أساس التقييم ‪.‬‬

‫‪ -110‬عند تحديد الحاجة الى الإفإصاح عن سياسة محاسبية بذاتها ‪ ،‬فإعلى الدارة تقييم ما إذا كان هذا الفإصاح سوف‬
‫يساعد المستخأدمين على تفهم الطريقة التي تم بموجبها تأثير الحداث والمعلومات على نتائج العمال والمركز‬
‫المالي ‪.‬‬

‫‪ -111‬على كل منشأة أن تأخأذ فإى الاعتبار طبيعة النشاط والسياسات التى يتوقع المستخأدم الفإصاح عنها‪.‬مثال ذلك‬
‫أن تفصح المنشآت عن السياسة المحاسبية تجاه ضريبة الدخأل‪.‬‬
‫وعندما يكون للمنشأة أعمال ا خأارجية أو معاملت بالعملت الجنبية فإإنه يجب الفإصاح عن السياسات‬
‫المحاسبية للمكاسب أو الخأسائر الناتجة عن إعادة تقييم العملت الجنبية ‪،‬وتحليل هذه المكاسب والخأسائر‬
‫كلما كان ذلك ممكناا‪.‬‬
‫فإى حالة عرض القوائم المالية المجمعة يجب الفإصاح عن سياسة تحديد الشهرة ونصيب حقوق القلية‪.‬‬
‫‪ -112‬تعد أى سياسة محاسبية هامة حتى إذا كانت المبالغ المرتبطة بها فإى الفترة الحالية أو السابقة غأير مؤثرة‪.‬‬
‫ويجب أيض ا الفإصاح عن أى سياسة محاسبية غأير مرتبطة بمعايير المحاسبة المصرية ولكنها مطبقة بما‬
‫يتوافإق مع الفقرة "‪"20‬‬

‫‪ -113‬على المنشأة أن تفصح فى ملخص بأهم السياسات المحاسبية أو فى إيضاحات أخرى الحكم الشخصى –‬
‫بخلف ذلك المتعلق بالتقديرات )أنظر فقرة " ‪ - ("116‬الذى مارسته الدارة فى عملية تطبيق السياسات‬
‫المحاسبية للمنشأة والتى لها الثر الكبر فى المبالغ التى تم العتراف بها فى القوائم المالية‪.‬‬
‫‪ -114‬فإى عملية تطبيق السياسات المحاسبية للمنشأة تقوم الدارة باتخأاذ أحكام شخأصية مخأتلفة – بخألف تلك‬
‫المتعلقة بالتقديرات – والتى من الممكن أن يكون لها تأثير جوهرى على المبالغ التى يتم العتراف بها فإى‬
‫القوائم المالية ‪ .‬فإعلى سبيل المثال تمارس الدارة الحكم الشخأصى فإى تحديد ‪:‬‬
‫)‪ (1‬ما إذا كانت الصول المالية هى استثمارات محتفظ بها حتى تاريخ الستحقاق‪.‬‬
‫)‪ (2‬متى يتم تحويل جميع المخأاطر و المكاسب الساسية لملكية الصول المالية إلى منشآت أخأرى‪.‬‬
‫)‪ (5‬ما إذا كانت عملية مبيعات معينة هى فإى جوهرها ترتيبات تمويلية ‪ .‬وبالتالى فإهى ل تنتج إيراداا‪.‬‬
‫)‪ (8‬ما إذا كان جوهر العلقة بين المنشأة ومنشأة أخأرى لغأراض خأاصة يشير إلى أن المنشأة الخأرى‬
‫ذات الغأراض الخأاصة تسيطر عليها المنشأة ‪.‬‬

‫‪ -115‬بعض الفإصاحات المطلوبة بالفقرة "‪ "113‬مطلوبة أيض ا بموجب معايير أخأرى فإمثلا معيار المحاسبة المصرى )‬
‫‪ (17‬يتطلب أن تفصح المنشأة عن السباب التى تجعل ملكية المنشههأة ل تمثههل سههيطرة علهى منشهأة مسهتثمر فإيهها‬

‫‪1 / 26‬‬
‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫بهالرغأم مهن أن أكهثر مهن نصف حقهوق التصهويت مملهوك بشهكل مباشهر أو غأيهر مباشهر مهن خألل شهركات تابعهة ‪.‬‬
‫كم هها يتطل ههب معي ههار المحاس ههبة المص ههرى رق ههم )‪ (34‬الخأ ههاص بالس ههتثمار العق ههاري الفإص ههاح ع ههن الضه هوابط ال ههتى‬
‫وضعتها المنشأة لفصل الستثمارات العقارية عن العقارات المملوكة بمعرفإة المنشأة والعقارات المحتفظ بها لغرض‬
‫البيع ضمن النشاط العادى وذلك عندما يكون تبويب العقارات صعباا‪.‬‬

‫المصادر الساسية للتقديرات غأير المؤكدة‬


‫و‬ ‫‪ -116‬يجب على المنشأة أن تفصح فى اليضاحات المعلومات الخاصة بالفتراضات الساسية المستقبلية‬
‫أسس التقديرات غأير المؤكدة فى تاريخ الميزانية التى لها مخاطر هامة ربما تسبب تسويات هامة لقيم الصول‬
‫و اللتزامات خلل العام المالى التالى ‪.‬‬
‫بالنسبة لتلك الصول و اللتزامات يجب أن تتضمن اليضاحات البيانات الخاصة بما يلى ‪:‬‬
‫طبيعتها‪.‬‬ ‫)‪(1‬‬
‫القيمة المرحلة فى تاريخ القوائم المالية ‪.‬‬ ‫)‪(2‬‬

‫‪ -117‬إن تحديد القيمة المرحلة لبعض الصول و اللتزامات يحتاج لتقدير أثر الحداث غأير المؤكدة عن تلك الصول‬
‫و اللتزامات فإى تاريخ الميزانية مثال ذلك ‪ :‬فإى حالة غأياب القيمة السوقية المستخأدمة فإى قياس الصول و‬
‫اللتزامات التالية ‪ ،‬فإإن التقديرات المستقبلية ضرورية لقياس إمكانية استخأدام قيمة الصول الثابتة و تأثير‬
‫و التزامات مزايا‬ ‫التطورات التكنولوجية على المخأزون و مخأصصات خأاضعة لنتائج مستقبلية لزالت قائمة‬
‫عاملين طويلة الجل مثل إلتزامات صندوق المعاشات ‪.‬‬

‫و‬ ‫هههذه التقههديرات تتطلههب افإت ارضههات عههن تسههوية أخأطههار متعلقههة بالتههدفإقات النقديههة أو سههعر الخأصههم المسههتخأدم ‪،‬‬
‫التغيرات المستقبلية فإى المرتبات و التغيرات المستقبلية فإى السعار التى تؤثر على التكاليف الخأرى ‪.‬‬

‫‪ -118‬إن الفإتراضات الساسية و المصادر الساسية للتقديرات غأير المؤكدة المفصح عنها طبقه ا للفقهرة "‪ "102‬المتعلقههة‬
‫المحتملههة و‬ ‫بالتقههديرات تتطلههب حكمه ا مهنيه ا معقههدا ل موضههوعي ا مههن الدارة ‪ ،‬و كلمهها كههان عههدد المتغيهرات‬
‫الفإتراضات التى تؤثر على الق اررات المستقبلية المحتملة غأير المؤكدة كبي ار كلما أصبح الحكم المهنى أكههثر صههعوبة‬
‫و تعقيههدا غأيههر موضههوعى ‪ ،‬وعههادة مهها تكههون احتماليههة التسههويات الهامههة للقيههم المرحلههة للصههول و اللت ازمههات أكههبر‬
‫بالتبعية ‪.‬‬

‫‪ -119‬الفإصاحات بهالفقرة "‪ "116‬غأيهر مطلوبهة للصهول و اللت ازمهات ذات الخأطر الجهوهرى بقيمتهها المرحلهة الهتى ربمها‬
‫تتغير جوهريا خألل العام المالى التالى لو أنهه تهم تقييمهها فإى تاريهخ الميزانيهة على أساس القيمهة العادلهة بنهاء علهى‬
‫أحدث أسعار سوقية ‪.‬‬

‫‪ -120‬الفإصههاحات بههالفقرة "‪ "116‬يتههم عرضههها فإههى اسههلوب يسههاعد مسههتخأدمى الق هوائم الماليههة علههى فإهههم الحكههم المهنههى‬
‫للدارة الخأاص بالمستقبل و التقديرات الساسهية غأيهر المؤكهدة ‪ ،‬كمهها أن طبيعهة المعلومههات تخأتلهف طبقه ا لخأتلف‬
‫طبيعة الفإتراضات و الظروف الخأرى و مثال على أنواع الفإصاحات المطلوبة ما يلى ‪:‬‬
‫)‪ (1‬طبيعة الفإتراضات أو التقديرات الخأرى غأير المؤكدة‪.‬‬

‫‪1 / 27‬‬
‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫)‪ (2‬مدى حساسية القيمة المرحلهة للطريقهة و الفإت ارضههات و التقهديرات الخأاصههة بحسهابها متضههمنة أسههباب تلههك‬
‫الحساسية ‪.‬‬
‫)ج( القه ه اررات المتوقع ههة غأي ههر المؤك ههدة و الم ههدى المعق ههول المحتم ههل خألل الس ههنة المالي ههة التالي ههة فإههى ض ههوء القي ههم‬
‫المرحلة للصول و اللتزامات المتعلقة بها ‪.‬‬
‫)د( تفسير للتغيرات التى تمت عن الفإتراضات السابقة الخأاصة بتلك الصههول واللت ازمههات فإهى حالههة مهها إذا بقههى‬
‫عدم التأكد‪.‬‬

‫‪ -121‬ليس من الضرورى أن تفصح المنشأة عن معلومات الخأطة أو التوقعات طبقا للفإصاحات بالفقرة "‪."116‬‬

‫‪ -122‬عنههدما يكههون مههن غأيههر العملههى الفإصههاح عههن مههدى احتماليههة تههأثير الفإت ارضههات الساسههية أو المصههدر الساسههي‬
‫للتقههدير غأيههر المؤكههد فإههى تاريههخ الميزانيههة ‪ ،‬تفصههح الشههركة أنههه بنههاء علهى المعرفإههة الموجههودة أن حههدوثه ممكههن خألل‬
‫العام المالى التالى ربما يحتاج إلى تسوية هامة للقيمة المرحلة لتلك الصول و اللتزامات‪.‬‬
‫فإى كل الحالت على المنشأة ان تفصح عن الطبيعة و القيمة المرحلة للصول أو اللتزامات التى يتم تأثرهها بتلهك‬
‫الفإتراضات‪.‬‬

‫‪ -123‬الفإصاحات بالفقرة "‪ "113‬الخأاصة بالحكم المهنى للدارة فإى عملية تطبيق سياسات الشههركة المحاسههبية ل تتعلههق‬
‫بالفإصاحات للمصادر الساسية للتقديرات غأير المؤكدة بالفقرة "‪."116‬‬

‫‪ -124‬بعض الفإصاحات عن الفإتراضات المطلوبة فإى فإقرة "‪ "116‬مطلوبة أيض ا بموجب معههايير أخأههرى ‪ .‬فإمثلا معيههار‬
‫المحاسبة المصرى رقم )‪ (28‬الخأاص بالمخأصصات يتطلهب الفإصهاح عهن الفإت ارضهات الهامهة المتعلقهة بالحهداث‬
‫المستقبلية والتى توثر على نوعيات المخأصصات ‪ ،‬كمها أن معيههار المحاسههبة المصهرى رقههم )‪ (25‬الخأهاص بهالدوات‬
‫المالية يتطلب الفإصاح عن الفإتراضات الهامة المستخأدمة فإى تقدير القيم العادلة للصول واللتزامات المالية الههتى‬
‫يتم إثباتها بالقيمة العادلة ‪ ،‬كما أن معيار المحاسهبة المصهرى رقهم )‪ (10‬يتطلهب الفإصاح عهن الفإت ارضهات الهامهة‬
‫المستخأدمة فإى تقييم القيم العادلة للصول الثابتة المعاد تقييمها‪.‬‬
‫رأس المال‬
‫‪-124‬أ يجب على المنشأة أن تفصح عن المعلومات التى تمكن مستخدمى قوائمهكا الماليكة مكن أهكداف و سياسكات‬
‫و أساليب إدارة رأس المال‪.‬‬
‫‪-124‬ب ولللتزام بما ورد بالفقرة "‪124‬أ" يجب على المنشأة أن تفصح عن التى ‪:‬‬
‫)أ( المعلوم ههات النوعي ههة ع ههن أه ههداف و سياس ههات وأس ههاليب إدارة رأس الم ههال متض ههمنة ) ولك ههن ليس ههت‬
‫مقصورة على ( ‪:‬‬
‫)‪ (1‬وصف لما تقوم بإدارته كرأس مال ‪.‬‬
‫و)‪ (2‬فإههى حالههة مهها إذا كههانت المنشههأة تخأضههع لمتطلبههات رأس مههال مفروضههة مههن خأارجههها فإيجههب‬
‫الفإصاح عن طبيعة تلك المتطلبات و كيفية تأثير تلك المتطلبات و إنهدماجها مههع إدارة رأس‬
‫المال ‪.‬‬
‫و)‪ (3‬كيف تحقق المنشأة أهدافإها فإى إدارة رأس المال ‪.‬‬

‫‪1 / 28‬‬
‫معيار المحاسبة المصري رقم )‪(1‬‬

‫)ب( ملخأههص بالبيانههات الكميههة لمهها تههديره ك هرأس مههال ‪ .‬فإبعههض المنشههآت تنظههر إلههى بعههض اللت ازمههات‬
‫المالية ) مثل بعض أنواع القروض المساندة ( كجزء من رأس المال ‪ .‬و البعض الخأر ينظر إلههى‬
‫رأس المال بعد اسهتبعاد بعههض بنههود حقهوق الملكيههة ) مثههل البنههود الناتجهة مههن عمليههات التغطيهة مههن‬
‫مخأاطر التدفإق النقدى ( ‪.‬‬
‫)ج( أى تغييرات فإى )أ( ‪) ،‬ب( عن الفترة السابقة ‪.‬‬
‫)د( عمهها إذا كههانت قههد الههتزمت خألل الفههترة بمتطلبههات رأس المههال الخأاضههعة لههها و المفروضههة عليههها مههن‬
‫جهات خأارجية ‪.‬‬
‫)ههه( الثهار المترتبهة على عهدم الهتزام المنشهأة بمتطلبهات رأس المهال ههذه و المفروضهة عليهها مهن جهات‬
‫خأارجية ‪.‬‬
‫وه ههذه الفإص ههاحات ينبغ ههى أن تبن ههى عل ههى أس ههاس المعلوم ههات المته هوافإرة داخأليه ه ا بواس ههطة مس ههئولى الدارة‬
‫الرئيسيين ‪.‬‬
‫‪-124‬ج قههد تقههوم المنشههأة بههإدارة رأس المههال بالعديههد مههن الطههرق وفإههى نفههس الههوقت تكههون خأاضههعة لعههدد مههن المتطلبههات‬
‫المخأتلفههة ل هرأس المههال فإعلههى سههبيل المثههال قههد يتضههمن اتحههاد معيههن منشههآت تقههوم بأنشههطة التههأمين و النشههطة‬
‫المصه هرفإية و قههد تعمههل تلههك المنشههآت فإههى منههاطق جغرافإيههة متعههددة ‪ .‬و فإههى حالههة أن الفإصههاح المجمههع عههن‬
‫متطلبات رأس المال و كيفية إدارة رأس المال لن يوفإر معلومهات مفيهدة أو قهد يفسهد فإههم مسهتخأدم القهوائم الماليهة‬
‫عههن مصههادر رأس المههال الخأاصههة بالمنشههأة فإعلههى المنشههأة أن توضههح معلومههات منفصههلة لكههل متطلههب خأههاص‬
‫برأس المال الذى تخأضع له المنشأة ‪.‬‬

‫إفصاحات أخرى‬
‫يجب على المنشأة أن تفصح عما يلى ‪:‬‬ ‫‪-125‬‬
‫)أ( قيمة توزيعات الرباح المقترحة أو المعلن عنها قبل تاريكخ اعتمكاد إصكدار القكوائم الماليكة‬
‫و التى لم يتم إثباتهككا كتوزيعككات أربككاح للمسككاهمين خلل الفككترة و القيمككة المتعلقككة بقيمككة‬
‫السهم ‪.‬‬
‫)ب( قيمة أية توزيعات متراكمة للسهم الممتازة لم يتم إثباتها ‪.‬‬

‫يجب على المنشأة أن تفصح عن البنود التالية إل إذا كان قد أفصح عنها فى البيانات المنشككورة المرافقككة‬ ‫‪-126‬‬
‫للقوائم المالية ‪:‬‬
‫)أ( مككوطن المنشككأة وشكككلها القككانونى وبلككد التأسككيس وعنوانهككا )محككل النشككاط إذا اختلككف عككن بلككد‬
‫التأسيس(‪.‬‬
‫)ب( شرح ووصف لطبيعة نشاط المنشأة‪.‬‬
‫)ج( اسم الشركة الم واسم الشركة المؤسسة للمجموعة‪.‬‬

‫‪1 / 29‬‬